قرأتَ في الأنفال: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول} الآية؟ قال: نعم. قال: فإنكم لَأنتم هم؟ قال: نعم (1) . (ز)
30943 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى} ، يعني: قرابة النبي - صلى الله عليه وسلم - (2) . (7/ 129)
30944 - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- قال: كان آلُ محمد - صلى الله عليه وسلم - لا تَحِلُّ لهم الصدقة، فجعل لهم خُمُسَ الخُمُس (3) . (7/ 129)
30945 - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- قال: قد علم الله أنّ في بني هاشم الفقراء، فجعل لهم الخُمُس مكان الصدقة (4) . (ز)
30946 - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه} ، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وذو قرابته لا يأكلون مِن الصدقات شيئًا لا يَحِلُّ لهم؛ فللنبي - صلى الله عليه وسلم - خُمُسُ الخُمُس، ولذي قرابته خُمُسُ الخُمُس، ولليتامى مثلُ ذلك، وللمساكين مثلُ ذلك، ولابن السبيل مثلُ ذلك (5) . (125)
30947 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: قرابة النبي - صلى الله عليه وسلم - (6) . (ز)
30948 - قال الحسن البصري -من طريق قتادة - في سهم ذي القربى: هو لقرابة الخُلَفاء (7) . (ز)
30949 - عن محمد بن شهاب الزهري =
30950 - وعبد الله بن أبي بكر -من طريق محمد بن إسحاق-: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَسَم سَهْمَ ذي القُربى مِن خيبر على بني هاشم، وبني المُطَّلِب (8) . (7/ 129)
30951 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحسن- {ولذي القربى} ، قال: هم بنو عبد المطلب (9) . (7/ 127)
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 193.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1705. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 215، 12/ 435، وابن جرير 11/ 193.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 193.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 193 مرسلًا. وكذا عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1705.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1705.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1705 مرسلًا. وكذا عزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
(9) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 472.