32212 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: بعث اللهُ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ليظهِرَه على الدين كلِّه، فدينُنا فوقَ المِلل، ورجالُنا فوقَ نسائهم، ولا يكون رجالُهم فوقَ نسائنا (1) . (7/ 326)
32213 - عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي جعفر الباقر- في قوله: {ليظهره على الدين كله} ، قال: إذا خرج عيسى ابنُ مريم اتَّبَعه أهلُ كلِّ دينٍ (2) . (7/ 326)
32214 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {ليظهره على الدين كله} ، قال: لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ولا صاحبُ مِلَّةٍ إلا الإسلام، وحتى تأمَنَ الشاةُ الذئبَ، والبقرةُ الأسدَ، والإنسانُ الحيَّةَ، وحتى لا تقرِضَ فأرةٌ جِرابًا، وحتى تُوضَعَ الجزيةُ، ويُكسَرَ الصليبُ، ويُقتَلَ الخنزيرُ، وذلك إذا نزل عيسى ابن مريم - عليه السلام - (3) . (7/ 326)
32215 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبى نجيح- في قوله تعالى: {ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} ، قال: إذا نزل عيسى ابن مريم لم يكن في الأرضِ إلا الإسلامُ ليظهره على الدين كله (4) . (ز)
32216 - عن الضحاك بن مزاحم أنّه قال: يظهر الإسلام على الدِّينِ؛ كُلِّ الدين (5) . (ز)
32217 - قال الضحاك بن مزاحم: وذلك عند نزول عيسى بن مريم، لا يبقى أهلُ دين إلا دخل في الإسلام (6) . (ز)
32218 - عن الحسن البصري: {ليظهره على الدين كله} ، حتى يكون الحاكمُ على أهل الأديان كلها، فكان ذلك حتى ظهر على عبدة الأوثان، وحكم على اليهود والنصارى، فأخذ منهم الجزيةَ، ومِن المجوس (7) . (ز)
32219 - عن أبي جعفر [محمد بن علي الباقر] -من طريق فضيل بن مرزوق، عمَّن
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1786، والبيهقي في سننه 7/ 172. وعزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه.
(2) أخرجه سعيد بن منصور (1013 - تفسير) ، والبيهقي في سننه 9/ 180. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1786، والبيهقي في سننه 9/ 180. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 9/ 180.
(5) علقه ابن أبي حاتم 6/ 1786.
(6) تفسير البغوي 4/ 40.
(7) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 203 - .