فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 16717

إلى قوله: {أولئك هم الخاسرون} (1) . (1/ 224)

993 -عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-، مثله (2) . (ز)

994 -عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن عطاء- قال: إنّ الله ذكر آلهة المشركين، فقال: {وإن يسلبهم الذباب شيئا} [الحج: 73] . وذَكَر كيد الآلهة، فجعله كبيت العنكبوت، فقالوا: أرأيتم حيث ذكر الله الذباب والعنكبوت فيما أُنزِل من القرآن على محمد، أيَّ شيء كان يصنع بهذا؟! فأنزل الله: {إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا} الآية (3) .

995 -قال الحسن، وقتادة، وعطاء، عن ابن عباس: لما ذكر الله - عز وجل - الذباب والعنكبوت في كتابه وضرب للمشركين به المثل ضحكت اليهود، وقالوا: ما يشبه هذا كلام الله. فأنزل الله هذه الآية (4) . (1/ 224)

996 -عن الحسن البصري، قال: لَمّا نزلت: {يا أيها الناس ضرب مثل} [الحج: 73] قال المشركون: ما هذا من الأمثال فيُضْرَب -أو: ما يشبه هذا الأمثال-. فأنزل الله: {إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها} ، لم يُرِد البعوضة، إنما أراد المَثَل (5) . (1/ 225)

997 -عن قتادة -من طريق سعيد- قوله: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها} ، أي: إن الله لا يستحيي من الحق أن يذكر منه شيئًا، قَلَّ منه أو كَثُر. إنّ الله -جَلَّ ذكرُه- حين ذكر في كتابه الذباب والعنكبوت قال أهل الضلالة: ما أراد الله من ذِكْرِ هذا؟ فأنزل الله: {إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها} (6) . (ز)

(1) أخرجه ابن جرير 1/ 423، والواحدي في أسباب النزول ص 23 عن ابن عباس من رواية أبي صالح.

قال ابن حجر في العُجاب في بيان الأسباب 1/ 245 - 246: «الروايتان عن ابن عباس واهيتان» .

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 68.

(3) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص 23 - 24.

فيه عبد الغني بن سعيد، قال ابن حجر في العُجاب في بيان الأسباب 1/ 245 - 246: «الروايتان عن ابن عباس واهيتان» . وقال السيوطي في لباب النقول ص 8 - 9: «عبد الغني واهٍ جدًّا» .

(4) علَّقه الواحدي في الوسيط 1/ 107.

(5) علّق ابن أبي حاتم 1/ 69 نحوه. وعزاه السيوطي إليه، ويبدو أن ابن أبي حاتم أسنده في تفسير سورة الحج (وهو في القطعة المفقودة من تفسيره) . كذلك علّق نحوه الواحدي في أسباب النزول ص 125، وفيه: ضحكت اليهود، وقالوا: ما يشبه هذا كلام الله.

(6) أخرجه ابن جرير 1/ 424.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت