فهرس الكتاب

الصفحة 7968 من 16717

38713 - عن الحسن البصري -من طريق جسر- في قوله: {وما تغيضُ الأرحامُ} ، قال: السِّقْطُ (1) . (8/ 378)

38714 - عن الحسن البصري -من طريق منصور- قال: الغَيْض: ما دون التسعة الأشهر، والزيادة: ما زادت عليها (2) . (ز)

38715 - عن عطية العوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- {وما تغيض الأرحام} قال: هو الحمل لتسعة أشهر، وما دون التسعة، {وما تزداد} قال: على التسعة (3) . (ز)

38716 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد} ، قال: كان الحسن [البصري] يقول: الغيضوضة أن تضع المرأة لستة أشهر أو لسبعة أشهر، أو لما دون الحد. =

38717 - قال قتادة: وأمّا الزِّيادة: فما زاد على تسعة أشهر (4) . (ز)

38718 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {وما تغيض الأرحام وما تزداد} ، قال: الغَيْض: السقط. وما تزداد: فوق التسعة الأشهر (5) . (ز)

38719 - قال الربيع بن أنس: ما يغيض الأرحام يعني: السقط، وما تزداد يعني: توأمين إلى أربعة (6) . (ز)

38720 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وما تغيض} يعني: وما تنقص {الأرحام} ، كقوله: {وغيض الماء} [هود: 44] ، يعني: ونقص الماء، يعني: وما تنقص الأرحام مِن الأشهر التسعة، {وما تزداد} (7) . (ز)

38721 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: {وما تغيض الأرحام} ، قال: غيض الأرحام: الإهراقة التي تأخذ النساء على الحمل، وإذا جاءت تلك الإهراقة لم يُعْتَدَّ بها مِن الحمل، ونقص ذلك حملُها حتى يرتفع ذلك، وإذا ارتفع استقبلت عِدَّة مستقبلةً تسعة أشهر، وأما ما دامت ترى الدم فإنّ الأرحام تغيض، والولد يَرِقُّ، فإذا ارتفع ذلك الدم رَبا الولد، واعتَدَّت حين

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2227. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) أخرجه عبد بن حميد -كما في الفتح 8/ 375، وأخرج ابن جرير 13/ 449 شطره الأول.

(3) أخرجه ابن جرير 13/ 450.

(4) أخرجه ابن جرير 13/ 450.

(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 332، وابن جرير 13/ 450.

(6) تفسير الثعلبي 5/ 273. ولم نجد هذا الأثر في مطبوعة دار التفسير.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 368.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت