{وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (95) }
42015 - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: {ولا تشتروا بعهد الله ثمنًا قليلًا} يعني: عَرَضًا من الدنيا يسيرًا، {إنما عند الله} يعني: الثواب {هو خير لكم} يعني: أفضل لكم من العاجل (1) . (9/ 107)
42016 - قال مقاتل بن سليمان: ثم وعظهم، فقال سبحانه: {ولا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} يقول: ولا تبيعوا الوفاء بالعهد، فتنقضونه بعرض يسير من الدنيا، {إنَّما عِنْدَ اللَّهِ} من الثواب لمن وفّى منكم بالعهد {هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} مِن العاجل، {إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (2) . (ز)
42017 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا} : مِن الدنيا (3) . (ز)
{مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96) }
42018 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود] : (ولَيُوَفِّيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أجْرَهُمْ) (4) . (ز)
42019 - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: {ما عندكم ينفد} يعني: ما عندكم من الأموال يفنى، {وما عند الله باقٍ} يعني: ما عند الله في الآخرة مِن الثواب دائمٌ لا يزول عن أهله، وليَجزِيَنَّ {الذين صبروا} يعني: على أمر الله {أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} في الدنيا، ويعفو عن سيئاتهم (5) . (9/ 107 - 109)
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 485.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 86.
(4) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 321.
وهي قراءة شاذة.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.