42020 - قال مقاتل بن سليمان: ثم زهدهم في الأموال، فقال سبحانه: {ما عِنْدَكُمْ} من الأموال، إضمار، {يَنْفَدُ} يعني: يفنى، {وما عِنْدَ اللَّهِ} في الآخرة من الثواب {باقٍ} يعني: دائم لا يزول عن أهله، {ولَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا} على أمر الله - عز وجل - في وفاء العهد في الآخرة {أجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا} يعني: بأحسن الذي كانوا {يَعْمَلُونَ} في الدنيا، ويعفو عن سيئاتهم فلا يجزيهم بها أبدًا (1) . (ز)
42021 - عن أبي موسى الأشعري، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن أحب دُنياه أضرَّ بآخرته، ومَن أحب آخرته أضرَّ بدنياه؛ فآثِروا ما يبقى على ما يفنى» (2) . (ز)
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) }
42022 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود] : (حَياةً طَيِّبَةً ولَيُوَفِّيَنَّهُمْ) (3) . (ز)
42023 - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- قال: جلس ناسٌ مِن أهل الأوثان، وأهل التوراة، وأهل الإنجيل، فقال هؤلاء: نحن أفضل. وقال هؤلاء: نحن أفضل. فأنزل الله تعالى: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن، فلنحيينه
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 485.
(2) أخرجه أحمد 32/ 470 (19697) ، 32/ 472 (19698) ، وابن حبان 2/ 486 (709) ، والحاكم 4/ 343 (7853) ، 4/ 354 (7897) .
قال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «فيه انقطاع» . وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح» . ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال المنذري في الترغيب 4/ 84 (4903) : «رواه أحمد، ورواته ثقات» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 249 (17825) : «رواه أحمد، والبزار، والطبراني، ورجالهم ثقات» . وقال المظهري في تفسيره 5/ 367: «رواه أحمد بسند صحيح» . وقال الألباني في الضعيفة 12/ 337 (5650) : «ضعيف» .
(3) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 321.
وهي قراءة شاذة.