فهرس الكتاب

الصفحة 9305 من 16717

فلم ينجُ أحدٌ منه غيرها (1) . (9/ 658)

45618 - عن الحسن البصري، قال: كان ذو القرنين مَلِكًا، وكان رجلًا صالِحًا (2) . (9/ 637)

45619 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: كان ذو القرنين مَلَك بعد نُمْرُود، وكان من معه أنّه (3) كان رجلًا مسلمًا صالحًا، أتى المشرق والمغرب، مدَّ الله - عز وجل - له في الأجل، وبصره حتى قهر البلاد، واحتوى على الأموال، وفتح المدائن، وقتل الرجال، وجال في البلاد والقلاع، فصار حتى أتى المشرق والمغرب؛ فلذلك قول الله - عز وجل: {ويسألونك عن ذي القرنين} (4) . (ز)

45620 - عن وهب بن منبه -من طريق عبد الصمد بن معقل- أنّه سُئِل عن ذي القرنين. فقال: لم يُوحَ إليه، وكان ملكًا. قيل: فلِم سُمِّي: ذا القرنين؟ فقال: اختلف فيه أهل الكتاب. فقال بعضهم: ملك الروم وفارس. وقال بعضهم: إنّه كان في رأسه شبه القرنين (5) . (9/ 637)

45621 - عن وهب بن منبه، قال: مَلَك ذو القرنين ثنتي عشرة سنة (6) . (9/ 659)

45622 - عن عبيد بن تِعْلى (7) ، قال: إنما سمي: ذا القرنين؛ لأنه كان له قرنان صغيران، تُواريهما العِمامة (8) . (9/ 637)

45623 - عن قتادة بن دعامة، قال: الإسكندر هو ذو القرنين (9) [4080] . (9/ 638)

[4080] بيّن ابنُ تيمية (4/ 263 بتصرف) أن من يسمي ذي القرنين بالإسكندر فإنه يريد به: الإسكندر بن دارا، ثم انتقد أن يكون المقصود به الإسكندر المقدوني مستندًا إلى ظاهر القرآن، ودلالة التاريخ، وذلك من وجهين: الأول: أن ذا القرنين كان مؤمنًا موحدًا، والمقدوني كان كافرًا. الثاني: أن ذا القرنين بلغ أقصى المشرق والمغرب، وبنى سد يأجوج ومأجوج، والمقدوني لم يصل لا إلى هذا ولا إلى هذا، ولا وصل إلى السد.

(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن عساكر.

(2) أخرجه ابن عبد الحكم ص 39.

(3) كذا في المصدر.

(4) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 17/ 329.

(5) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (962) ، وابن جرير 15/ 371. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(7) قال محققو الدر: وفي نسخة: يعلى. وينظر: تهذيب الكمال 19/ 190.

(8) أخرجه ابن عبد الحكم ص 40. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والشيرازي في الألقاب.

(9) أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر ص 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت