فهرس الكتاب

الصفحة 9320 من 16717

45667 - عن طلحة بن عبيد الله أنّه كان يقرأ: «فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ» (1) . (9/ 666)

45668 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان بن أبي حاضر (2) - ذُكر له أن معاوية بن أبي سفيان قرأ الآية التي في سورة الكهف: «تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ» . =

45669 - قال ابن عباس: فقلت لمعاوية: ما نقرؤها إلا: {حَمِئَةٍ} . =

45670 - فسأل معاوية عبد الله بن عمرو: كيف تقرؤها؟ فقال عبد الله: كما قرأتها. قال ابن عباس: فقلت لمعاوية: في بيتي نزل القرآن. فأرسل إلى كعب، فقال له: أين تجد الشمس تغرب في التوراة؟ فقال له كعب: سل أهل العربية؛ فإنهم أعلم بها، وأما أنا فإني أجد الشمس تغرب في التوراة في ماء وطين. وأشار بيده إلى المغرب. قال ابن أبي حاضر: لو أني عندكما أيدتك بكلام وتزداد به بصيرة في: {حَمِئَةٍ} . قال ابن عباس: وما هو؟ قلت: فيما يأثر قول تبع فيما ذكر به ذا القرنين في كلفه بالعلم واتباعه إياه:

قد كان ذو القرنين عُمِّر مسلمًا ... ملكًا تدين له الملوك وتحسد

فأتى المشارق والمغارب يبتغي ... أسباب ملك من حكيم مرشد

فرأى مغيب الشمس عند غروبها ... في عين ذي خُلُبٍ وثَأطٍ حَرْمَدِ

فقال ابن عباس: ما الخُلُبُ؟ قلت: الطين، بكلامهم. قال: فما الثَّأط؟ قلت: الحَمْأَةُ. قال: فما الحَرْمَدُ؟ قلت: الأسود. فدعا ابنُ عباس غلامًا، فقال له: اكتب ما يقول هذا الرجل (3) . (9/ 662 - 664)

45671 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن حاضر- قال: كنا عند معاوية، فقرأ: «تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ» . =

45672 - فقلت له: ما نقرؤها إلا: {فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} . فأرسل معاوية إلى كعب فقال: أين تجد الشمس في التوراة؟ قال: أمّا العربية فلا علم لي بها، وأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين (4) . (9/ 665)

(1) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.

(2) كذا في النسخ وتفسير عبد الرزاق، والصواب: عثمان بن حاضر. وقال الحافظ: «وقال الميموني عن أحمد: ظنَّ عبد الرزاق غلطًا، فقال: عثمان بن أبي حاضر. وإنما هو: عثمان بن حاضر» . ينظر: تهذيب التهذيب 7/ 109 - 110، وسيأتي على الصواب في الرواية التالية.

(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 202 مختصرًا، وعبد الرزاق 2/ 411 - 412، وابن جرير 15/ 375، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 189 - . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت