فهرس الكتاب

الصفحة 9901 من 16717

يسبحون: النجوم والشمس والقمر. قال: كفلكة المغزل. قال: هو مثل حسبان. قال: فلا يدور الغزل إلا بالفلكة، ولا تدور الفلكة إلا بالمغزل، ولا يدور الرحى إلا بالحسبان، ولا يدور الحسبان إلا بالرحى، كذلك النجوم والشمس والقمر لا يَدُمْنَ إلا به، ولا يدوم إلا بِهِنَّ. قال: والحسبان والفلك يصيران إلى شيء واحد، غير أنّ الحسبان في الرحى كالفلكة في المغزل (1) [4344] . (10/ 291)

49013 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {كل في فلك يسبحون} ، قال: الفَلَك: الجري والسرعة (2) [4345] . (ز)

49014 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: {فِي فَلَكٍ} ، قال: مثل فَلْكَة المِغْزَل (3) . (ز)

49015 - تفسير الحسن البصري: إنّ الشمس والقمر والنجوم في طاحونة بين السماء والأرض كهيئة فلك المغزل، يدورون فيها، ولو كانت مُلْتَصِقَةً في السماء لم تَجْرِ (4) . (ز)

49016 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {كل في فلك يسبحون} ، قال: يَجْرُون في فلك السماء كما رأيت (5) . (10/ 291)

[4345] علَّق ابنُ تيمية (4/ 372) على قول الضحاك بقوله: «يريد أن لفظ» الفلك «يدُلُّ على الاستدارة، وعلى سرعة الحركة، كما في دوران فلكة المغزل، ودوران الرحى» .

(1) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (685) . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) أخرجه ابن جرير 16/ 265.

(3) أخرجه ابن عيينة في تفسيره -كما في تغليق التغليق 4/ 257 - . وعلَّقه البخاري 4/ 1765، وابن جرير 16/ 266 بلفظ: الفلك طاحونة كهيئة فلكة المغزل.

(4) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 311.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 23 - 24، وابن جرير 16/ 266. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 310. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت