فهرس الكتاب

الصفحة 10511 من 27364

4-الإسلام والسياسة الأمريكية في العالم العربي:

هذه ندوة عقدها معهد الولايات المتحدة للسلام دامت يوماً واحدا في 16 يونيه 1994م شارك فيها عشرون باحثاً وموظفاً إدارياً وصحافياً وخبراء في السياسة . ومن الباحثين البارزين الذين شاركوا ديفيد ليتل كبير باحثين في الشؤون الدينية والأخلاق وحقوق الإنسان، كما شارك مورتون هالبرن مسؤول في مجلس الأمن القومي، وروبرت بلاترو وبرنارد لويس. وتركزت الندوة حول التفريق بين المحافظين وبين المتطرفين وكذلك مدى التوافق بين الإسلام والديموقراطية. ( [38] )

ويلاحظ في مثل هذه الندوات اقتصار المتحدثين على الخبراء الأمريكيين أو من العرب الموجودين في أمريكا. وقد التقيت مسؤولين في هذا المعهد فأفادوا بأنهم سوف يستضيفون عام 1995 سعد الدين إبراهيم للكتابة عن الحركات الإسلامية"الأصولية"في مصر. فقلت لهم كيف تثقون ببحوث أمثال سعد الدين إبراهيم الذي له موقف مسبق من الحركات الإسلامية، ولا يتمتع بالموضوعية والنزاهة والحياد في كتاباته عن هذه الحركات.

5-ندوة حول تركيا

عقدت ندوة علمية في مركز موشيه ديان بالتعاون مع معهد السياسة الخارجية التركي التابع لجامعة أنقرة لبحث موضوع"التطرف في الشرق الأوسط". وشارك في هذه الندوة سبعة من الأكاديميين من المعهد التركي وعلى رأسهم مدير المعهد مع عدد من الأكاديميين الإسرائيليين.

تكونت الندوة من ثلاث حلقات الأولى قدم فيها الأتراك أسئلة حول الأمن التركي والأصولية العرقية والدينية في تركيا ومشكلات الهوية وبخاصة لدى القبائل شبه الرجل في الأناضول.

أما الحلقة الثانية فكانت حول العراق وبخاصة في مجال السياسة والأمن المتعلقة بالنفط والاقتصاديات الخاضعة للمقاطعة في إيران والعراق وليبيا.

أما الحلقة الثالثة فتركزت على الأصولية والحكم الاستبدادي في أواسط آسيا وعدم الاستقرار في جنوب القوقاز وأوضاع الحركات الإسلامية. وتناول الحديث في الجلسة الختامية"الإسلام المتطرف في مصر"، و"العامل الإسلامي في السياسات الفلسطينية"و"الأوضاع في الجزائر."

ومرة أخرى لا يمكن الحكم على محتويات هذه الحوارات ولكن في هذا النشاط دلالة على اهتمام اليهود بمعرفة وجهات النظر في الدول المختلفة ونقل وجهات نظرهم إلى الدول الأخرى وبخاصة المسؤولين فيها وصانعي القرار. وفي هذا دروس للجامعات العربية والإسلامية لتنشط في مجال البحث العلمي والندوات ليكون للعلماء دور في صناعة القرار السياسي.

ثانياً: مؤتمرات حول التاريخ الإسلامي.

1-مؤتمر حول الكتابة التاريخية للشرق الأدنى والأوسط، 1957.

عقدت مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية مؤتمراً حول كتابة التاريخ الإسلامي عام 1957 بإشراف برنارد لويس الذي كان يرأس قسم التاريخ بالمدرسة في ذلك الحين. وقد دعي لحضور المؤتمر عدد كبير من الباحثين من أنحاء العالم الإسلامي. ومن هؤلاء بعض الذين درسوا في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية مثل: كمال صليبي، وعبد العزيز الدوري، وجمال الشيال. وشارك في المؤتمر كل من حلمي أحمد من جامعة القاهرة وكوران من جامعة استنبول وأحمد الشيال من جامعة القاهرة .

ونشرت أبحاث المؤتمر في كتاب أشرف على إعداده كل من لويس وب. إم هولت ونشرته جامعة أكسفورد. وقد تناول لويس في بحثه نقد المستشرقين في كتابتهم للتاريخ الإسلامي ولعله أراد أن يوضح لهم القضايا التي ينبغي الاهتمام بها من هذا التاريخ كما أوضح لهم الأدوات اللازمة لدراسة التاريخ. وبالرغم من أنه قدم انتقادات جيدة للمناهج الاستشراقية إلاّ أنه وقع في الأخطاء نفسها.

2-سقوط القسطنطينية 29-30مايو 1953م

عقدت هذه الندوة في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن بالتعاون مع السفارة اليونانية لإحياء ذكرى مرور خمسمائة سنة على سقوط القسطنطينية. وقد قدم برنارد لويس أستاذ التاريخ الإسلامي بالمدرسة بحثاً بعنوان (القسطنطينية والعرب) تحدث فيه عن المحاولات المتكررة من الخلفاء المسلمين لفتح المدينة وأورد عدداً من الأحاديث التي تذكر أن المسلمين سيفتحون المدينة. ولكنه اختار هذه الأحاديث من كتاب كنز العمال دون الإشارة إلى درجة هذه الأحاديث من الصحة والضعف الأمر الذي اتخذه لويس وسيلة للاستهزاء بهذه الأحاديث وبالحديث عموماً.

ثالثاً: مؤتمرات وندوات حول المرأة المسلمة:

من الموضوعات التي نالت اهتمام المستشرقين منذ القديم موضوع المرأة المسلمة لأنهم أدركوا أنهم متى ما استطاعوا التأثير في المرأة استطاعوا السيطرة على المجتمعات الإسلامية. ولعل كلمة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه (لا يخلبنكم نساء بني الأصفر عن نسائكم) ليس فقط في الجاذبية الجسدية ولكن في طرق المعيشة والتفكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت