فهرس الكتاب
وفي قسنطينة بالجزائر عقد المؤتمر الدولي للمرأة الأوروبية عام 1934م، ولم تكن المرأة الجزائرية أو العربية حاضرة في المؤتمر لكن موضوعها لم يغب عن معدي البرنامج حيث اقترحت النساء الأوروبيات أن يطلبن من الحكومة الفرنسية في الجزائر أن ترفع سن الزواج للفتاة الجزائرية، وأن يتم تقنيين الشريعة الإسلامية ، وأن يهتم بتعليم المرأة الجزائرية. وقررت مندوبة السويد البقاء في الجزائر مدة أطول للدعوة إلى السفور وإلى تعلم المرأة. ( [39] )
فمن الاهتمام بالمرأة المسلمة تأسيس (رابطة دراسات نساء الشرق الأوسط) في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أكثر من عشر سنوات . وهذه الرابطة تعقد ندواتها وحلقات البحث خلال المؤتمر السنوي لرابطة دراسات الشرق الأوسط كما تصدر مجلة ربع سنوية حول قضايا المرأة المسلمة . وتشارك في المؤتمرات العالمية حول المرأة .
ومن الندوات والمؤتمرات الغربية حول المرأة ما يأتي:
1-الورشة الافتتاحية لبرامج ودراسات المرأة بجامعة بير زيت بفلسطين.
قام بتنظيم هذه الورشة كل من قسم علم الاجتماع وعلم الإنسان بجامعة كالتون بكندا، ومعهد دراسات المرأة وقدم التمويل مركز بحوث التنمية الدولية بكندا. وقد قدم دينز كانديوتي من مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن محاضرة بعنوان"الحركة الأنثوية المعاصرة والدراسات الشرق أوسطية."وألقى هيثر من جامعة كارلنتون محاضرة بعنوان:"نقاط أساسية في منهجية الحركة الأنثوية."
2-ندوة النساء في العالم العربي. ندوة عقدت في جامعة جورج تاون بواشنطن العاصمة في ربيع عام 1986 م
وقد صدر كتاب يتضمن المحاضرات والبحوث التي ألقيت في الندوة. وأشرفت على إعداده ونشرة البروفيسور جوديث تكر Judith Tucke صلى الله عليه وسلم والكتاب في مجمله لا يخرج عن الأفكار الغربية عموماً بان المرأة المسلمة مضطهدة وينبغي رفع هذا الاضطهاد، كما أن المرأة المسلمة لم تنل حقوقها . والحديث عن خروج المرأة وحقوق العمل وغير ذلك من الأمور.
3-المؤتمر الدولي حول السكان والتنمية: عقد في القاهرة في سبتمبر 1994.
حضره عدد كبير من المشاركين من جميع أنحاء العالم وكان المؤتمر يتضمن الموافقة على مسودة ميثاق دولي حول السكان والتنمية. والحقيقة أن السكان كان الموضوع الأساس للمؤتمر حيث كان من أهم محاوره ما أطلق عليه"الحياة الإنتاجية"للمرأة والرجل، وكان المؤتمر يدعو صراحة إلى إعطاء الجميع الحق في الممارسات الجنسية وفي الإجهاض. وقد كان لبعض الدول ومنها المملكة موقف حازم من المؤتمر تمثل في عدم حضوره من الناحية الرسمية لكن كان هناك حضور لبعض المؤسسات والهيئات الرسمية وغير الرسمية التي أبدت مقاومة مباركة في منع إقرار الوثيقة كما كتبت أصلاً - وإن كان ما زال فيها الكثير المخالف للإسلام- ويبدو أن الغرب مصر على فرض قيمه وثوابته على العالم ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
4-مؤتمر الإيواء في استنبول
من المؤتمرات التي اهتمت بالمرأة حيث إنها عنصر هام في موضوع الهجرات والنفي. وقد كان للمسلمين دور بارز في هذا المؤتمر في إحباط بعض الأفكار الغربية التي أرادوا فرضها من خلال هذا المؤتمر.
5-المؤتمر العالمي الرابع للمرأة
عقد في بكين في سبتمبر 1995م وكان للمسلمين حضور واضح في المؤتمر ولا تخرج هذه المؤتمرات عن التأثيرات للدول الغربية التي تحضر بأكبر عدد من الوفود كما يحضر من الغرب بالإضافة إلى الوفود الرسمية وفود الجمعيات غير الحكومية التي يتبنى معظمها وجهات نظر الحكومات الغربية . وقد حرصت الجمعيات غير الحكومية (NGO) على تكثيف نشاطاتها قبل انعقاد المؤتمر بوقت طويل لتكون مواقفها متناسقة ومتحدة في المؤتمر. كما حرصت المؤسسات المالية الغربية مثل البنك الدولي على تشجيع الجمعيات النسائية المتغربة في العالم العربي الإسلامي على التشاور قبل انعقاد المؤتمر. ومع ذلك كان الحضور الإسلامي مباركاً وكان له دور في عرض موقف الإسلام من قضايا المرأة المختلفة.
رابعاً: المؤتمرات حول الأدب العربي
نال الأدب العربي وما يزال ينال اهتمام المستشرقين ذلك أنه يقدم صورة لأوضاع العالم العربي الإسلامي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية. والأدب كما يقول عاصم حمدان:"تعبير عن هوية-أي أمة- ومنطلقاتها الحضارية وإرثها التاريخي، ولهذا كان اهتمام الغربيين كبيراً بالتراث العربي القديم لأنه كان تعبيراً حقيقياً عن هويتنا الحضارية…" ( [40] )
ومن المؤتمرات والندوات التي تناولت الأدب العربي ما يأتي:
1-مؤتمر الأصالة والحداثة في اللغة والأدب العربي:
عقدت الندوة في جامعة اكستر -قسم الدراسات الإسلامية في شهر سبتمبر 1994 بمناسبة الذكرى الثانية لوفاة محمد عبد الحي شعبان مؤسس هذا القسم. وكان من محاور المؤتمر بحث مسألة الشعر التقليدي والشعر الحر والعامي، وكذلك بحث موضوع التأثير الغربي في الأدب العربي. شارك في المؤتمر ثلاثون باحثاً من أنحاء العالم . ( [41] )
2-الأدب وحرية التعبير في الدول والمجتمعات الإسلامية: