فهرس الكتاب

الصفحة 10514 من 27364

2-منتدى أوروبا والإسلام - طليطة - إسبانيا.

32-25 ذو العقدة 1416 ( 11-13أبريل 1997)

عقد هذا المؤتمر بتنظيم مؤسسة ناكو إيليني الدنماركية ومؤسسة خوسيه أورتيقا إي غاسيت الاسبانية ، وموضوع المؤتمر هو إعادة النظر في العلاقات الأوروبية الإسلامية ودراسة مشكلة الحداثة والبحث عن خصوصية إسلامية .

وكان من المشاركين في هذا المؤتمر كل من الشخصيات الآتية أسماؤهم ومشاركاتهم:

أ - محمد أركون الذي هاجم فصل تاريخ شمال المتوسط عن جنوبه،

ب- حسن حنفي ، تحدث عن الإسلام والتغريب،

ج - غودروم كرام من جامعة بون وتحدث عن الإسلام والديموقراطية

د - عبد الله الفيلالي وتحدث عن الإسلام والعلمانية.

هـ- الأب موريس بورمانز، مدير المعهد البابوي للدراسات الإسلامية .

و- محمد عابد الجابري، انتقد صورة الإسلام على أنه عدو للغرب، ودعا إلى التصدي لهذه الأساليب التي تزرع الشك.

ز- طارق رمضان من كلية جنيف ومدير المركز الثقافي في جنيف.

ح- جون اسبوزيتو مدير مركز التفاهم الإسلامي النصراني بجامعة جورج تاون بواشنطن العاصمة. ( [46] )

3-الإسلام والغرب -قبرص

عقد هذا المؤتمر في قبرص في الفترة من 29 و30 جمادى الآخرة 1418هـ الموافق 30 و31 أكتوبر 1997م، وقام بتنظيمه مركز الحوار العالمي. وقد صرح رئيس المركز أن هدف المؤتمر هو"تبديد اللبس وسوء الفهم الذي يحيط بالإسلام، هذا اللبس ليس من شانه سوى إثارة نزاعات في أجواء عنصرية …والسعي إلى فهم الإسلام بشكل أفضل وتوضيح صورته للغرب الذي يعتبره تهديداً [i] ، ويحدد على هذا الأساس مواقفه حيال العالم الإسلامي، ويأسف للخلط بين الإسلام وبين التطرف والعنصرية والإرهاب." ( [47] )

وقد شارك في المؤتمر أربعون خبيراً من أمريكيا وروسيا وإيران والعالم العربي ومن هؤلاء على سبيل المثال بي نظير بوتو - رئيسة وزراء الباكستان سابقا- وصموئيل هتنجتون واريط رولو وجون اسبوزيتو ن وعشرة أساتذة جامعيين من إيران. كما شارك كل من أية الله عميد زنجاني من جامعة طهران وسيد عبد المجيد الخوئي صاحب مؤسسة الخوئي في لندن. ( [48] )

وقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن المؤتمر دعا إلى تأليف هيئة لتبادل المعلومات مجانا. ( [49] )

سادساً: التربية .

من أهم المؤتمرات الاستشراقية ما كان أكثر تأثيراً في حياة المسلمين وليس هناك ما هو أكثر أهمية من التربية . وقد رصد الدكتور محمد محمد حسين بعض المؤتمرات التربوية التي عقدت بتنظيم من مؤسسات غربية أرادت التأثير في هذا المجال الخطير . وقد أبدى اهتمامه بهذا الجانب حين تحدث عن وزارات التربية والتعليم قائلاً:"هي أهم هذه المعاقل والحصون الساهرة على أمن الشعوب وكيانها، لأنها المؤتمنة على أثمن ما تملكه الأمة من كنوز، هوي الثروة البشرية بما تنطوي عليه من قوى مادية ومن ملكات عقلية وخلقية ممثلة في رجال الغد الذي تشرف على تربيتهم …" ( [50] )

ومن هذه المؤتمرات:

مؤتمر التربية الأساسية في العالم العربي.

عقد هذا المؤتمر بدعوة من الجامعة الأمريكية في بيروت وهي التي نشرت محاضراته وبحوثه في كتاب عام 1956 . وقد قدم الدكتور محمد محمد حسين ملخصاً وافياً لمحاضرات المؤتمر وأشار إلى الجهات التي نظمته وفيما يلي أبرز النقاط التي تضمنها هذا التلخيص:

1-الحصول على"معلومات دقيقة من مصادر موثوق بها كما يمكن معرفة الاتجاهات الفكرية لقادة الرأي والمسؤولين في هذه البلاد." ( [51] )

2-التعرف إلى المسؤولين مباشرة"يعجمون عودهم، ويدرسونهم عن قرب ، ويختبرون مناعتهم ومدى استعدادهم للتجاوب مع الأهداف الخفية للسياسة الاستعمارية."

3-الحديث عن فضل أمريكا في إنشاء مؤسسات التعليم المختلفة في الأردن ولبنان وغيرها

4-"المطالبة بإعادة النظر في مؤسساتنا التي تكونت ضمن الوضع القديم وفي المبادى‍ء والافتراضات والأهداف التي بنيت عليها تلك المؤسسات وتعديلها على نور الوضع العلمي والحضاري الحديث …" ( [52] )

لا شك أن المؤتمرات حول التربية لم تتوقف عند هذا المؤتمر الذي عقد قبل خمسين سنة تقريباً ، وبخاصة أن أعداداً كبيرة من التربويين العرب المسلمين تخرجوا في الجامعات الأمريكية والأوروبية،وعادوا إلى بلادهم للعمل في هذا المجال الحيوي الخطير كما تسنم بعضهم مناصب مهمة في مجالات التربية والتعليم. وقد ظهر تأثير الفكر التربوي الغربي في مدارسنا وجامعاتنا في العالم العربي الإسلامي .

ولذلك فمن المهم أن يتم رصد هذه المؤتمرات ومعرفة التوصيات التي خرجت بها ومدى توافقها مع منهج التربية الإسلامية. ومن الواضح أن سيطرة الفكر التربوي الغربي أنسى الكثير من الباحثين والمثقفين أن لهذه الأمة فكر تربوي عظيم ابتدأ بتربية الرسو صلى الله عليه وسلم لصحابته الكرام وللأمة من بعدهم ، كما تمثل في البناء الحضاري العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت