فهرس الكتاب
وفي المرحلة الثالثة: تم دمج مجالس التبشير مع اتحاد الكنائس وكان الناتج هو"مجلس الكنائس العالمي".
وبعد ذلك ذكرت نموذجاً من المؤتمرات التبشيرية ذاكراً الدوافع الأساسية لانعقاد هذه المؤتمرات وهي:
1)المواجهة الفورية لليقظة الإسلامية .
2)إحكام السيطرة على بلاد الشرق المسلم لاستغلال خيراته .
3)نشر المسيحية في بلاد الإسلام .
4)زرع الكنائس في كافة أقطار الإسلام .
وذكرت مؤتمر القاهرة في سنة 1906م كنموذج يوضح وسائل التبشير مع الإشارة إلى المباحث التي نوقشت فيه ثم مؤتمر أدنبرج سنة 1910م ، والغاية من عقد هذا المؤتمر كما أعلن أحد قادته هي البحث في وسائل العالم الخارج عن النصرانية ، ثم مؤتمر لكنو بالهند سنة 1911م ، مع ذكر برنامج المؤتمر ، ونماذج للتقارير حيث تناولت التقارير مكة ، والأزهر الشريف بمصر ، والدعوة المهدية وقرر أعضاء المؤتمر إنشاء مدرسة بمصر تنافس الأزهر ثم أشرت إلى المؤتمر الأفخارستي سنة 1931م الذي عقد في مدينة قرطاجة (قرب تونس) وقد حدث فيه ما يثير مشاعر المسلمين وذكرت مؤتمر لوزان لتنصير العالم عام 1974م ، ثم أمريكا الشمالية لتنصير المسلمين ، وفي نهاية المطاف جاءوا بفكرة التقارب الإسلامي المسيحي وهم يستخدمونها وسيلة لنشر المسيحية بعد تنويم المسلمين .
الباب الثاني:
"ركائز التبشير"ويتكون هذا الباب من أربعة فصول:
الفصل الأول:
المراكز التبشيرية في العالم الإسلامي
وبينت في هذا الفصل أن المبشرين سلكوا طريقين لصنع مراكز ثابتة في بلاد الإسلام يعتمدون عليها في القيام بأعمالهم التنصيرية .
الطريق الأول: إنشاء مؤسسات ثابتة لهم في الأقطار الإسلامية:
وفي مقدمة المؤسسات التنصيرية الكنيسة ثم المؤسسات الأخرى التي تقدم خدمات ملموسة وتضطر إليها الجماهير كالمدرسة والمستشفى ، ولكل إرسالية مركز خاص في البلد الموجودة فيه فللإرسالية الإنجليزية مركز ، وللأمريكية مركز وهكذا ، وهذه المراكز يتجه إليها المسيحيون طلباً للإرشاد والمعونة كما أنها تمد المبشرين بما يلزمهم من احتياجات ومعلومات للقيام بمهامهم التبشيرية .
وكل إرسالية لها مؤسساتها الخاصة بها ، وقد اقتضى الحديث عن الكنيسة ـ كمؤسسة مسيحية ـ بيان أصلها والعهود التي مرت بها والعاملين فيها وأدوارهم التبشيرية والقيادية ثم الرابطة بين المجامع والكنائس ، وذكر إرساليات التبشير التابعة للكنيسة الإنجيلية مع غعطاء عن الجهاز الكنسي والجهات العليا الموجهة للكنائس في العالم الإسلامي .
الطريق الثاني: إنشاء مراكز خاصة بالتبشير لتخريج القسس والمبشرين:
ومن المراكز المنشأة في بلاد الإسلام ، مركز تدريب المبشرين بإفريقيا ـ والمقام بمصر بكوتسيكا (طره) ، ومن مراكز تدريب المبشرين بآسيا ، والمقامة بإندونيسيا مركز لتدريب المبشرين في"لاونج"شرقي جاوا ، ومركز إعداد القسس في"سوارايابا"في جاوا وبعد ذلك ذكرت بعض النماذج لمحاولات الأقليات المسيحية شد انتباه المسلمين إلى النصرانية ومنها ما حد في مصر من ادعاء ظهور العذراء ، ونبأ العثور على رفات النبي يحيى عليه الصلاة والسلام .
الفصل الثاني:
الجماعات التبشيرية ودورها في نشر المسيحية .
وفي هذا الفصل أشرت إلى البداية للجماعات التبشيرية وتوغلها في بلاد المسلمين ودورها التبشيري ثم رتبتها مع ذكر دور كل منها في نشر المسيحية وخاصة في البلاد الإسلامية .
1)الآباء البندكتيون .
2)الآباء الفرنسيسكانيون .
3)الدومينيكان .
4)الآباء الكبوشيون .
5)الآباء الكرميليون .
6)الجزويت .
7)وكل جماعة من هذه الجماعات قامت بدور في نشر المسيحية فبنت المدارس ، وأنشأت المطابع، وأصدرت المجلات ، وغير ذلك لاستخدامها في الدور التبشيري ، ولهذه الجماعات أيضاً دور في ظهور الحركة المرسلية الحديثة .
الفصل الثالث:
البابوية ودورها في التبشير وحماية المبشرين .
البابوية ركيزة هامة للتبشير في العالم أجمع وكان لها دور في القرون الوسطى ثم في عصر النهضة ثم بعد القرن الثامن عشر وقد تعرضت للحديث عنه بإيجاز وبينت أنه منذ أوائل القرن الثالث عشر تتوالى أوامر البابوبة للقضاء على المسلمين في الأندلس .
وبهذه الصورة أو جدت نوعاً من التعصب البغيض بتحريضها لملوك النصارى لمحاربة المسلمين كما أ،ها قدمت العون والرعاية للمبشرين ، ولذا يطلق المسيحيون على البابا (أنوسنت الثالث) 1198م أبوالتبشير ، وقد قام البابا"بيوس السابع"1743م ـ 1800م بإحياء جمعية اليسوعيين وأعاد إنشاء جمعية الرسالات في الخارج .
وللفاتيكان نشاط واضح في تدعيم الكنائس وتوحيدها من أجل نشر المسيحية وقد ظهر هذا في المجمع الفاتيكاني الأول كما ظهر التعاون والتعاطف مع اليهود في المجمع الفاتيكاني الثاني ، وقد قامت البابوية في السنوات الأخيرة بتحركات واسعة النطاق في كل من آسيا وإفريقيا وخاصة في عهد البابا يوحنا بولس الثاني .
الفصل الرابع:
مساندة الصهيونية للتبشير والتعاون اليهودي المسيحي ضد المسلمين .