فهرس الكتاب
4- ( ص 73 / س 10) : جاء في الموسوعة:"تصنف هذه الفرقة [البريلوية] من حيث الأصل ضمن جماعة السنة الملتزمين بالمذهب الحنفي !! ويبدو أن هذا التصنيف يحتاج إلى إعادة نظر.. فهل يقال عن البريلوية أنهم من جماعة السنة ولهم من الاعتقادات الباطلة ما قد يخرجهم عن الملة فضلاً عن السنة ؟ [10] ."
5 -ص 26 / س 16: تقول الموسوعة عن التيجانيين:"من حيث الأصل هم مؤمنون بالله سبحانه وتعالى"فأقول: صدق الله حيث يقول: (( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ ) ) [يوسف:106] .
فكيف يقال عن التيجانيين أنهم مؤمنون بالله وبإطلاق مع اعتقادهم بوحدة الوجود.. ودعوى علم الغيب وتفضيل صلاة الفاتح على كتاب الله؟
6 - ( ص 136 / س 15) : تقول الموسوعة عن حزب التحرير:"لا تخرج دعوتهم عن أن تكون واحدة من الجماعات الإسلامية التي تحمل فكر أهل السنة والجماعة".
لا أدري ما هذا الفكر السلفي الذي يحمله هذا الحزب المتحرر مع شناعة أخطائهم وعظم انحرافهم [11] ؟ نسأل الله عز وجل الهداية للجميع.
7 - ( ص 257 / س 11) : تقول الموسوعة عن الزيدية بأنها:"تتصف بالاعتدال والقصد"فأقول: هل يمكن أن توصف الزيدية بالاعتدال والقصد.. وأصول الزيدية هي أصول المعتزلة الخمسة ؟ فأين الاعتدال والقصد ممن يعطل الصفات الإلهية، وينفي القدر ؟ ويحكم على العاصي من عصاة الموحدين بالتخليد في النار ؟
8 - ( ص 257 / س 18،س 23) : بالنسبة لدعوى أن زيد بن علي تتلمذ على واصل بن عطاء.. هناك من ينفي هذا التتلمذ وينكره [12] ، وأيضاً ذكرت الموسوعة أن من تأليف زيد بن علي كتاب (المجموع) مع أن هناك قول قوي بعدم ثبوت نسبة (المجموع) إلى زيد [13] .
9 - ( ص 259 / س 23) : جاء في الموسوعة عن الزيدية بأنهم:"يميلون إلى الاعتزال.. والجبر والاختيار"فكيف يجتمعان ؟ جبر واختيار ! مع أن الزيدية يغلب عليها نفي القدر تأثراً بالمعتزلة، وفي نفس الصفحة ( س 23 - 25 ) في هذه السطور خلط بين رأي زيد، وبين رأي الزيدية عموماً.. فإن زيداً يقول بأن العاصي لا يخلد في النار، بينما الزيدية تقول بتخليده كالوعيدية.
10 -ص 274: ذكرتم بعض تلاميذ الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وأنصار دعوته.. وهناك من تلاميذ الشيخ وأنصار دعوته ممن لهم نتاج علمي ظاهر، وآثار علمية بارزة ومع ذلك لم يذكروا مثل الشيخ حمد بن معمر، وعبد الله أبي بطين، وسليمان بن سحمان ، ونحوهم، ومن أنصار دعوته خارج الجزيرة: محمد بشير السهسواني، ومحمود الآلوسي، ومحمد رشيد رضا، وغيرهم.
11 - ( ص 278) عند الحديث عن انتشار دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.. وأرى أن الموسوعة يمكن أن تعطي أكثر تفصيلاً عن آثار هذه الدعوة دون سطور مقتضبة.. ولعلها تعيد النظر في ذلك فتوضح آثار هذه الدعوة السلفية علماً وعملاً في واقع الأمة الإسلامية، وقد ذكرتم أن هذه الدعوة السلفية أثرت على المهدية والسنوسية والأفغاني (!) ومحمد عبده، فهل على ما ذكرتم دليل وبينة ؟
12 - ( ص /299) جاء في الموسوعة عند تعريف الشيعة الاثنى عشرية"هم تلك الفرقة من المسلمين الذين تمسكوا بحق على في وراثة الخلافة".
هذا كلام مجمل وفيه غموض، وتشم منه رائحة المداراة، كان ينبغي أن تذكر أصول عقيدة هؤلاء التي من أنكر واحداً منها اعتبر كافراً، وكذلك رأيهم في مخالفيهم الرئيسيين: أهل السنة، ورأيهم كذلك في القرآن، والصحابة. وتعريف الشيعة الإخبارية والأصولية والفرق بينهما.
13 - ( ص /352 ) السطر الأخير وما قبله: حيث تقول الموسوعة:"لقد عملت الطرق الصوفية على نشر الإسلام في كثير من الأماكن"ثم تقول الموسوعة:"لقد اعتمد الحكام على أقطاب الصوفية في التعبئة الروحية للجهاد ولصد غارات الكفار، ومن هؤلاء الأقطاب أحمد البدوي".
وأقول: إن التصوف أعظم معول هدم وتخدير ينخر في جسد الأمة الإسلامية.. بل ربما كانت سبيلاً للصد عن سبيل الله.. وأيضاً متى كانت الصوفية"تعبئة روحية للجهاد"؟ لقد كان منهم من يخذل من شأن الجهاد ويكتفي بجهاده الأكبر كما يزعمون (جهاد النفس) ، ومن ثم فإن الاستعمار الأجنبي كان يشجع الطرق الصوفية ويبرزها [14]
ومن المحزن أن يذكر البدوي، فيوصف بأنه"قطب"محرك للجهاد، ولصد غارات الكفار.. إن أحمد البدوي داعية استغل التصوف ستاراً لإرجاع الحكم الرافضي الذي انقرض بزوال الدولة العبيدية في مصر على يد صلاح الدين الأيوبي، ولكن فشل في ذلك ولله الحمد، بل يذكر عن أنه كان لا يشهد الصلوات الخمس!! [15] .
ولعل الموسوعة تعيد النظر في دراسة الصوفية.. فتذكر مراحل تطور التصوف من تشدد ورهبنة إلى رموز وغموض وابتداع ثم إلى كفر واتحاد وزندقة.. ومن الواجب ذكر أخطائهم وسوءاتهم وما أكثرها.
وفي ختام هذا المقال أحب أن أذكر بأن الموسوعة تحتاج إلى مزيد دراسة وتقويم. وكفي المرء نبلاً أن تعد معايبه، وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الزندقة
أصل هذه الكلمة: