فهرس الكتاب

الصفحة 11923 من 27364

وقالت"لكسبريسيون"يوم 2 مارس إن عائلات المفقودين في أعمال العنف تظاهروا بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي رافعين شعارات ولا فتات كتب فيها بالفرنسية"لا إعادة بناء للعلاقات بدوننا"، ونقلت عن رئيسة"منظمة إس أو إس. مختفون"نسيمة يوس في ندوة صحفية بمناسبة الزيارة قولها"لقد عانينا من استعمار الفرنسيين واليوم نعاني من استعمار العساكر"، وقالت"بدلا من يجمع (شيراك) غرفتي البرلمان ليخاطبهما يجب أن يخاطبنا نحن"، وقال علي يحيى عبد النور في نفس الندوة"على فرنسا أن تتخذ موقفا من قضية المختفين، موقفا سياسيا، وإلا فإن نفس فرنسا الاستعمارية ما نرى"، وتساءل أحد المشاركين"هل يمكن محاكمة جنرال؟"مضيفا بأن الجيش هو الذي يسيطر على القضاء في الجزائر.

شيراك يعظ الجزائريين!

وهاجمت صحيفة"لوماتان"الرئيس الفرنسي بسبب تصريحاته في الندوة الصحفية ، فكتبت في مقال بعنوان"لقد تجنب المواضيع المحرجة"يوم 3 مارس بأن شيراك"التزم الصمت في جل الأسئلة التي طرحت عليه"في الندوة الصحفية التي عقدها يوم 2 مارس في"قصر الأمم"، وأنه تجنب"الموضوعات الحساسة"مثل قضية الصحراء والعلاقات بين المغرب والجزائر والمختفين والأزمة في منطقة القبائل ، حيث إن"تنسيقية العروش"وجهت رسالة بمطالبها إليه، وقال شيراك في الندوة"لقد أحطت علما بوجود هذه الرسالة، ولكن بما أن برنامج زيارتي حافل جدا فإنني لم أتمكن من قراءتها". وبخصوص ملف الرهبان الفرنسيين الذين قتلوا في الجزائر والمعروفة بقضية"تبحيرين"والتوضيحات الجديدة التي نشرتها الصحف الفرنسية مؤخرا، والتي أفادت أن الجيش الجزائري متورط فيها، قال شيراك إن"الأخبار الواردة ليست لها أي حجية قضائية"قبل أن يواصل بأن هناك تحقيقا جاريا في الموضوع، وعلقت الصحيفة قائلة"بمعنى آخر فإن الشكوك حول منفذي المذبحة لا زالت باقية".

وتحت عنوان"شيراك يعظنا"كتبت الصحيفة في نفس العدد أن شيراك طالب الجزائريين في الندوة الصحفية"بلملمة جراحهم، جراح الأمس واليوم، والسماح لقتلة 1830 و1954 و2003، خالطا بين الجلادين والضحايا"، وأنه طلب منهم أيضا"تقديم تنازلات كبيرة حتى يمكن إعادة بناء العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية على أسس جديدة، الهدف المحدد في إعلان الجزائر، إن شيراك يدعو الجزائريين إلى طي صفحة تاريخهم، بمعنى إدارة ظهورهم له والتنكر له وهجرة ذاكرتهم والانحناء للعقلية الاستعمارية القديمة"، واعتبرت أن الرئيس الفرنسي فاه بما يشكل طعنا في كرامة الشعب الجزائري حين قال في مستهل خطابه أمام النواب الجزائريين:"إنه لشعور مؤثر بالنسبة لي أن أجد نفسي اليوم أستقبل من طرف البرلمانيين الجزائريين في قصر الأمم على بعد كيلومترات فقط من مدخل سيدي فرج، حيث بدأ الوجود الفرنسي قبل 173 عاما"، وقالت الصحيفة إن شيراك بعبارة"الحضور الفرنسي"يتجنب تسمية الأشياء بأسمائها، وأن هذا المنطق"هو ما تعنيه المصالحة الجديدة اليوم".

أما"مساء الجزائر"فقد كتبت يوم 4 مارس تقول بأن شيراك في الندوة الصحفية كان يتهرب من الأسئلة الحرجة ويقدم"إجابات حذرة"، وأنه حول الندوة إلى مناسبة لتوضيح مواقف فرنسا من الأزمات الدولية كالأزمة العراقية والقضية الفلسطينية أكثر من الأمور التي تهم الزيارة، وأنه اكتفى فيما يخص العلاقات بين الرباط والجزائر بالقول"رغبتي هي أن أرى هذه الخلافات وقد تم حلها، لقد سجلت أن هناك رغبة في تطوير الحوار، وليس عندي أي ميل إلى التدخل (في الشؤون الخاصة للبلدين) لا فيما يتعلق بالجزائر ولا فيما يتعلق بالمغرب".

الصحف المغربية

أما الصحف المغربية فقد اهتمت الأسبوع الماضي بقانون مكافحة الإرهاب الذي وضعته الحكومة، وقدمته أمام البرلمان لمناقشته والتصديق عليه، حيث واصلت انتقاداتها لمحتوياته، والتسلل المخابراتي الإسرائيلي والإسباني والأمريكي للمغرب بعد 11 سبتمبر 2001، والموقف الرسمي للمغرب من الحرب على العراق.

لا لقانون مكافحة الإرهاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت