فهرس الكتاب

الصفحة 12166 من 27364

ويضيف الدكتور (جامع) "بقي المتسلقون والانتهازيون، والخونة وناهبو الأموال وقصور وشقق الحراسة ومصوغات وتحف الأسرة المالكة..، والقصور المصادرة..، وتولوا المناصب العليا والحساسة؛ وتوالت الهزائم والنكسات علي مصر وشعب مصر وجيش مصر..، واحتل اليهود أرض مصر..، بعد طرد الإنجليز، وظهرت فضائح القادة والحكام أثناء المحاكمات التي تمت بعد هزيمة 1967, وبعد ثورة 15 مايو التصحيحية أيام السادات وهي مكتوبة في سجلات المحاكم..، وبها حقائق يشيب لها الولدان!!"

وضاعت السودان وسوريا واليمن وسيناء وغزة والضفة الغربية والقدس بسبب سياسة عبد الناصر..، الذي اعترف علانية بذلك الخطأ أثناء إذاعته لبيان التنحي، واعترف صراحة بمسؤوليته الكاملة عن هذه الأخطاء التي أدت إلي الهزيمة، وقالها علنًا في ذل وحسرة وانكسار.. ولم تقم له قائمة بعدها!!.

ناصر والثورة

* وتوفي بعد علاج خطأ...، فقد تعاطي علاج السكر وبقي دون طعام..، وشُخص على أنه أزمة قلبية..، وكان من الممكن إنقاذه بقطعة من السكر..!، وانتهت بوفاته ثورة 23 يوليو التي أكل أفرادها ثم أكلها..، وأكل كل مقومات الشعب وضيع شعبه.. وضيع تاريخه.. وضيع الثورة..، ولم يتحقق هدف واحد من أهدافها حتى وفاته.. ، وترك الشعب في ضياع وضياع: خزينة هاوية مثقلة بالديون, وسجون مليئة بالمعذبين والمظلومين من خيرة شباب مصر وعلمائها ودعاتها ومفكريها, ومجالس انتخابية مزورة بانتخابات 99,9% , وحكم شمولي وقضاء مذبوح, وتجسس على التليفونات والمنازل, وكبت للحريات, وخطف الأحرار الهاربين وصحفيين من جحيمه خارج مصر، وتخديرهم وإحضارهم له في صناديق!.

ويضيف الكاتب"إن الحال هو الحال ..، وإننا نلف وندور حول أنفسنا..، والسلبيات موجودة.. وموجودة!! وقد أعيتنا الحيل في المطالبة بالإصلاح الجذري!! والتخلص من كل هذه المصائب التي ابتلينا بها..، وورثناها عن ثورة 23 يوليو!! وأثقلت كاهلنا, ودمرت اقتصادنا, وقهرت شبابنا, وأنهكت شعبنا.. ولكن دون جدوي.. وكأن علي قلوب أقفالها!!."

الوهن العربي

إما مجلة"آخر ساعة"الأسبوعية فقد تناولت الملف السوداني وتطورات مباحثات السلام السودانية؛ فكتب الكاتب الصحفي (أسامة عجاج) يقول:"لم يعد خافياً على أحد حالة الوهن والضعف الذي يعيشها العالم العربي، والذي يعيش أزمة الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق، و'مأزق' في عملية السلام علي المسار الفلسطيني بصفة خاصة وتجميد للمسار السوري، وتزداد المخاوف من أن نستيقظ صباح أحد الأيام على مفاجأة انفصال الجنوب السوداني عن الدولة المركزية، والذي تسعى دول إقليمية وقوى دولية إلى تكريسه، وتجعل منه حقيقة علي الأرض، والدليل المقترحات التي تقدمت بها سكرتارية منظمة الإيجاد للسلام في السودان للطرفين المتفاوضين: الحكومة السودانية، والحركة الشعبية لتحرير السودان؛ والتي ستؤدي حتما إذا تم الموافقة عليها إلى فصل حقيقي للشمال عن الجنوب . حتى قبل المرحلة الانتقالية التي حددها اتفاق ماشاكوس، للتصويت في نهايتها، وبعد ست سنوات على الانفصال أو الوحدة، خطورة المقترحات دفعت الحكومة السودانية إلي رفضها جملة وتفصيلا."

ويضيف الكاتب"للأسف الشديد تعامل العرب باستهانة مع الأزمة السودانية، على اعتبار أنها محدودة المخاطر والتأثير وسط سيطرة طاغية للصراع العربي الإسرائيلي، ورغم خطورته على الأمن القومي العربي، إلا أنه في المجمل لا يزيد خطورة علي تداعيات الوضع في السودان والحرب الأهلية المستمرة منذ أوائل الثمانينات، حتى جاء اتفاق ماشاكوس في 20 يوليو من العام الماضي يومها اكتشف الجميع مع الإقرار بحق تقرير المصير لجنوب السودان، والاتفاق على مرحلة انتقالية لمدة ست سنوات بأن وحدة دولة عربية بحجم أهمية السودان مهددا وأن التقسيم قد يكون هدفاً علي أجندة دوله إقليمية وقوي دولية وجماعات هي في المجمل لا تتوافق مع الأمن القومي العربي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت