فهرس الكتاب
وفي سنة 1323 ه، 1905م زعم انه اوحي اليه بان اجله قد قرب والف كتاب «الوصاية » الا انه عاش بعد ذلك... وفي السنة نفسها زعم انه اوحي اليه انشاء مقبرة خاصة في «قاديان » وفرض على من يريدالدفن فيها ان يهب لخزينة «القاديانية » ربع ماله، وبناها وقدمت له المبالغ، ومنذ ذلك التاريخ فرض على كل قادياني ان يقدم الى خزينتهم الدينية ربع ماله واستمر الى الان.
وفاته:
أصيب بالهيضة الوبائية وهو في لاهور، ومات سنة 1326 ه، الساعة العاشرة والنصف صباحا يوم (26) مارس سنة 1908م ونقلت جثته الى قاديان التي تبعد عن لاهور ستين ميلا، ودفن في المقبرة التي سماها (( بهشتي مقبرة ) ): (( مقبرة الجنة ) )وكتب على قبره (( ميرزا غلام أحمد الموعود ) )وأنزله أتباعه منزلة الأنبياء واتخذوا قبره بمثابة ضريح رسول اللّه (ص) وصرحوا بأن زيارته تعدل زيارة الرسول (ص) وقالوا: (( ان اللّه بارك ثلاثة أمكنة وجعلها مقدسة وهي مكة والمدينة وقاديان حيث تلوح تجلياته سبحانه ) ).
وكان قد ضاقت به الدنيا لشدة مقاومة «المولوي ثناء اللّه له » فكتب له دعاء جاء في آخره: (( يا مرسلي إاني أدعوك بحظيرة القدس ان تفصل بيني وبين المولوي ثناء اللّه، ومن كان منا مفسدا في نظرك كاذباعندك فتوفه قبل الصادق منا... الخ » وكان صدور الدعاء في اليوم الاول من ربيع الاول سنة 1325 ه،25 نيسان سنة 1907م، فمات القادياني بعد التاريخ بسنة وعاش ثناء اللّه بعد ذلك سنين طويلة.
وكان للقادياني صديق قديم ذهب اليه في قريته (( قاديان ) )وناظره فانتصر عليه، ثم اتفقا على مباهلة مؤداها أن يموت الكاذب منهما
خلال ثلاثة أيام، فمات القادياني خلال تلك المدة.
وقد أوصى ان يتألف مجلس من أتباعه لاختيار خليفة له، فانتخب (( المولوي حكيم نور الدين ) )أول خليفة له، ولما مات في سنة 1333 ه، 1914م انتقلت رئاسة الاتباع إلى ولده (( بشير أحمد ) )المسمى عندهم بالخليفة الثاني، ولما مات انتقلت الى حفيده (( بشير الدين ) )بن بشير أحمد بن غلام أحمدالقادياني وسمي بالخليفة الثالث.
إختلاف أتباعه بعد وفاته:
وكان أتباعه قد انقسموا بعد موته فريقين، رأس أحدهما (( بشير احمد ) )كما قلنا، وهذا الفريق يؤيد نبوته ويكفر جميع المسلمين الذين لا يدينون بعقيدتهم، اما الفريق الثاني فقد راسه «الخواجه كمال الدين » ونائبه (( الشيخ محمد علي اللاهوري ) )الذي فسر القرآن باللغة الانكليزية، وقد اقتصرت عقيدة هذاالفريق على أن القادياني مجدد مصلح لا مهدي ولا نبي، وقد أطلق عليهم اسم (( اللاهورية ) ).
وقد ظل الصراع بينهم وبين المسلمين قائما في الهند وباكستان وغيرهما من البلاد التي وصلت دعوتهم إليها، وكان كبار العلماء والجمعيات الدينية في الباكستان يقاومونهم بشدة وباستمرار في خطبهم في المساجد والنوادي ومقالاتهم في الصحف، ويصدرون الفتاوى والنشرات والكتب بتكفيرهم، وقد ذكر السيد عبد الحي الحسني مجموعة من تلك الكتب بالعربية والفارسية والاردوية وقد حملواالسلطات على محاكمتهم، وبعد مشاحنات طويلة استمرت سنتين اصدرالقاضي «محمد اكبر خان » حاكم «بهاولبور» في سنة 1354 ه، 1935م حكما بتكفيرهم وعدم جواز تزوج المسلمات بهم.
آثاره العلمية:
ألف «القادياني » منذ كان مسلما يحارب أعداء دينه حتى اواخر أيامه، وبعد ان انحرف عن مبادئه ومعتقداته وارتد عن الاسلام ووقف في صف أعدائه المخربين الف ما يقرب من ثمانين كتابا باللغات العربية والفارسية والاردوية والانكليزية، وبعضها في عدة اجزاء. ولم نقف الا على عدد يسير منها يعد بالأصابع، ويعود الفضل في ذلك الى كل من العلامة الاديب السيد حيدر عباس اللكنهوي، والفاضل السيد حكمة الهندي نزيل «المدرسة الهندية » في النجف، فقد جلبا لي ذلك من الهند بواسطة بعض معارفهما هناك، كما يعود الفضل الى أولهما في ترجمة نبذ مما هو محل الحاجة من آرائه للاستشهاد من الانكليزية والاردوية، وذكر له الحسني ثلاثة عشر كتاب، والى القارى ء أسماء ما وقفنا عليه وذكره الحسني:
1-آئينة كمالات اسلام، فارسي.
2-إزالة اوهام.
3-إعجاز المسيح.
4-اعجاز احمدي.
5-انجام اتهم.
6-البراهين الاحمدية (خمس مجلدات) .
7-البرية.
8-تبليغ الرسالة.
9-تجليات الاهية.
10-تحفة الندوة.
11-التذكرة.
12-ترياق الفاروق.
13-ترياق القلوب.
14-توضيح مرام.
15-جشمه مسيحي.
16-جشمه معرفت، فارسي.
17-حقيقة الوحي.
18-الخطاب الجليل في الاصول الاسلامية.
19-الخطبة الالهامية.
20-دافع البلاء.
21-در ثمين.
22-دين الحق.
23-رسالة احمدي.
24-رسالة ختم النبوة.
25-رسالة قيصر.
26-سر الخلافة.
27-سر جشمه آرية، بالاردو.
28-سفينة نوح.
29-فتح الاسلام.
30-القصيدة الاعجازية.
31-كتاب الاربعين.
32-كتاب البرية.
33-الكتاب المبين.
34-كتاب الوصية.
35-عين المعرفة.
36-معيار الاخبار.
37-مكتوب احمد.
38-الملفوظات الاحمدية.
39-من خطاب سيكلوت.
40-المهدي.
41-مواهب الرحمن.
42-نزول المسيح.
43-نور الحق.
نشاط القاديانية في الباكستان: