فهرس الكتاب

الصفحة 15587 من 27364

حديث آخر: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلي ومثل النبيين [من قبلي] كمثل رجل بنى دارا فأتمها إلا لَبنَة واحدة، فجئت أنا فأتممت تلك اللبنة". انفرد بإخراجه مسلم من رواية الأعمش، به ."

حديث آخر: قال أحمد: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عثمان بن عُبَيد الراسبي قال: سمعت أبا الطفيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا نبوة بعدي إلا المبشرات". قال: قيل: وما المبشرات يا رسول الله؟ قال:"الرؤيا الحسنة -أو قال -الرؤيا الصالحة."

حديث آخر: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن هَمَّام بن مُنَبِّه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا فأحسنها وأكملها وأجملها، إلا موضع لَبنة من زاوية من زواياها، فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان ويقولون: ألا وَضَعْتَ هاهنا لبنة فيتم بنيانك؟!"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"فكنت أنا اللبنة".

أخرجاه من حديث عبد الرزاق.

حديث آخر: عن أبي هريرة أيضا: قال الإمام مسلم: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر قالوا: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول ا صلى الله عليه وسلم قال:"فُضلت على الأنبياء بست: أعْطِيتُ جوامع الكلم، ونُصِرْتُ بالرعب، وأحِلَّت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون".

ورواه الترمذي وابن ماجه، من حديث إسماعيل بن جعفر، وقال الترمذي: حسن صحيح.

حديث آخر: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى دارًا فأتمها إلا موضع لبنة واحدة، فجئت أنا فأتممت تلك اللبنة".

ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كُرَيْب، كلاهما عن أبي معاوية، به.

حديث آخر: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح عن سعيد بن سُويد الكلبي، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن العِرْباض بن سارية قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم"إني عند الله لخاتم النبيين وإن آدم لمنْجَدِل في طينته."

حديث آخر: قال الزهري: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول ا صلى الله عليه وسلم يقول:"إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله تعالى بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي."أخرجاه في الصحيحين .

وقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لَهِيعة، عن عبد الله بن هُبَيْرة، عن عبد الرحمن بن جبير قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: خرج علينا رسول ا صلى الله عليه وسلم يوما كالمودّع، فقال:"أنا محمد النبي الأمي -ثلاثا -ولا نبي بعدي، أوتيت فواتح الكلم وجوامعه وخواتمه، وعلمت كم خزنة النار وحملة العرش، وتجوز بي، وعُوفيتُ وعُوفيتْ أمتي؛ فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم، فإذا ذُهب بي فعليكم بكتاب الله، أحلّوا حلاله، وحرّموا حرامه". تفرد به الإمام أحمد.

ورواه أحمد أيضا عن يحيى بن إسحاق، عن ابن لَهِيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن عبد الله بن مريج الخولاني، عن أبي قيس -مولى عمرو بن العاص -عن عبد الله بن عمرو فذكر مثله سواء ..

تواترت الروايات بلفظ لا نبى بعدى فماذا يفعل الدجاجلة:

لا أكون مبالغا إن قلت إن غالب اعتمادهم على أسلوب الدجل الساذج جدا حين يلهيك الدجال بشىء ما عما يقوم بفعله ويفاجئك بالنتيجة ؛ انظر مثلا حين يدعى أنه معنى بالجو والقصة ليلهى انتباهك عن التحريف المتعمد فيطيل الكلام حول علاقة بنى إسرائيل بموسى عليه السلام وكيف خرج وكيف عاد وكيف استخلف حتى يلهيك عن تحريف الكلام وتغيير المعنى بقوله إن بعدى بمعنى غيرى لأن موسى قد مات بعد هارون عليهما السلام ؟!!

ومثاله أيضا الحديث عن التبنى ووفاة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم كل ذلك ليلهيك عن الموضوع ويزعم في نفس الوقت أنه يراعى جو الحديث لاستخراج المعنى الحقيقى وهذا يتضمن الطعن في الخصوم ووصفهم بأنهم يقتطعون الكلام والغرض كما هو معلوم من فعل الدجاجلة مجرد تشتيت الذهن فالروايات قد تواترات بعبارة مفادها ولفظها الصريح (( لا نبى بعدى ) )بغض النظر عن المناسبة وليس معنى المناسبة أنها يجب أن تحرف المعنى عن مقصوده أو أننا لم نراعى المناسبة حين قلنا إن لا نبى بعدى معناها أنه لا نبى بعده حقيقة وبلا أى تأويل .

ومن ذلك الإسفاف اللغوى فيستدلون بأحاديث مثل لو كان بعدى لكان عمر أو لو عاش لكان نبيا يستدلون بذلك على أنه من الممكن أن يكون هناك نبى وهذا في غاية الإسفاف فإن (( لو ) )تفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط بل إنه مما يؤكد أحاديث لا نبى بعدى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت