فهرس الكتاب

الصفحة 16514 من 27364

5-وجاء في تقرير للأمم المتحدة اتفق العلماء على الاعتراف بأن أصل الإنسان واحد"ولا دليل على أن تمازج العناصر (الأعراق) ينتج آثاراً بيولوجية سيئة وأما النتائج الاجتماعية الناجمة عن هذا الاختلاط فسواء كانت حسنة أم سيئة، يجب أن ينظر إلى أسبابها وعواملها الاجتماعية فقط" (33) .

6-وجاء في تقرير للأمم المتحدة"ونحن لا نستطيع أن نبرهن حتى الآن إذا كانت النسبة المئوية للأفراد الموهوبين في عرق ما أكثر منها في عرق آخر ولا أن نؤكد ببرهان قطعي على أن توريث الضعف العقلي هو في عرق ما أكثر من سواه على أن هذه الظاهرة المحزنة شائعة بين جميع شعوب العالم مقسمة فيما بينها بالعدل والقسطاطس المستقيم" (34) .

7-قال الدكتور فؤاد محمد الصقار"والواقع أن الفلسفة الآرية لا سند لها من العلم فالاختلاط الواسع بين الشعوب قد جعل من فكرة النقاء العنصري فكرة بعيدة عن الروح العلمية"وقال"وليس هناك ما يميز سلالة من أخرى جسميا فكلها فروق مظهرية وليست جوهرية، كما أنه ليست هناك فروق واضحة في النواحي العقلية لو أعطيت كل سلالة فرصاً متساوية"وقال أيضاً"ثم إن الحضارة البشرية ليست من صنع سلالة أو شعب واحد، وهي في بداية تكوينها أبعد من أن تكون من صنع"الآريين"أو البيض" (35) .

8-وقال الأستاذ صلاح الدين الأيوبي"والحقيقة أننا كلما أمعنا النظر عن قرب في الجماعات البشرية كلما تصبح محاولات التصنيف البشري أكثر تشوشاً"وقال"كل كائن بشري ينتمي إلى أحد فصائل الدم"O- AB- B-A"ولكنه لا يستطيع أن ينتمي إلى أكثر من فصيلة واحدة وأغلب الشعوب تتضمن أناساً من كل هذه الفصائل الأربع ولكن في نسب مختلفة"وقال"وإنكليزي دمه من فئة (O) يستطيع أن يحصل على نقل دم من صيني، دمه من فئة (O) ولا يستطيع ذاك من إنكليزي من فئة (A) " (36) .

9-قال الدكتور ممدوح حقي"ثم أين الشعب الذي لم يختلط بغيره خلال التاريخ؟ أي شعب في العالم بقي منعزلاً عن سائر الشعوب لم يختلط بسواه ولم يتمازج بالحرب أو الهجرة أو المتاجرة أو سواها من العلاقات"وقال"ومن قال أن اللون الأسود قبيح والأبيض جميل مقبول غير العنصر الأبيض؟ إن زنجياً من أواسط أفريقيا ليفضل ألف مرة زوجة سوداء ممشوقة مليئة المشافر، فطساء الأنف على أجمل بنات باريس"وقال"ليس للعنصرية إذن أي دليل علمي تستند إليه، وما هي في الحقيقة إلا نظرية أساسية اتخذت آلة لمآرب سياسية أو شعبية أو شخصية أو ديما كوجية" (37) .

10-قال الأستاذ صلاح الدين الأيوبي"يمكننا القول أن الدلالة الرئيسية للفوارق العرقية في عالمنا الحديث تكمن في القيم الاجتماعية التي تنسب إليها"وقال"فإننا نرى أنه بإثبات مبدأ المساواة البيولوجية (كلكم لآدم) يمكننا أن نقضي إلى الأبد على الاعتبارات الواهية المزعومة التي اتخذت أساساً لتطوير مواقف اجتماعية مستهجنة تقوم على التعصب والتحزب"وقال"وفكرة"العرق الصافي"ليست علمية أبداً: إذ ماذا يعني هذا التعبير: هل هو أنقى العروق: الذي انعزل لأطول مدة بدون صلة بالآخرين؟ السكان الاستراليون الأصليون يرشحون للمكافأة ولكنهم حتى وصول الأوروبيين كانوا يعتبرون بين أكثر الشعوب بدائية من الناحية الاجتماعية على وجه الأرض ولعد قرون مضت، كانت أسبانيا أكثر دولة في العالم قوة وكان شعبها مزيجاً من الايبريين والقوطيين الغربيين والرومان والمراكشيين والعرب" (38) .

11-وقال د. صابر طعيمة:"شعب الهند خليط من الأجناس والأديان واللغات فهم لا يمثلون وحدة منسجمة بل يفصل بينهم كثير من فوارق اللغات والأديان وتقول الإحصائية اللغوية للهند بأن هناك 179 لغة داخل ولايات الهند و544 لهجة" (39) .

12-قال الدكتور فؤاد الصقار"والحديث عن الفروق الجوهرية بين السلالات نوع من الأكاذيب التي يراد بها تبرير استمرار أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية غير طبيعية ويعلم قائلوها قبل غيرهم فسادها" (40) .

(ب) رابطة النسب

اشتراك الناس في النسب ليس مبرراً للتعصب العرقي، فالنسب يكتسب أهمية خاصة في ظل غياب الدولة الحديثة وحاجة الناس في الصحراء للتعاون في الدفاع عن أنفسهم أو في فرض سيطرتهم على الآخرين فالذي جمعهم هو مصالح مشتركة وليس هو الدم وصلة القرابة وهذا ما يجعلنا نشاهد أمثلة كثيرة جداً من أصحاب النسب الواحد كقبيلة أو حتى عائلة من أهل المدن ممن ضعفت الروابط بينهم بدرجة كبيرة بل تلاشت، فتجد أبناء العائلة الواحدة لا يعرفون بعضهم ولا يتعاونون، ومبررات التعصب بالنسب واهية وإليكم الأسباب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت