فهرس الكتاب

الصفحة 16693 من 27364

12-وسيطر الحزب على الإتحاد العام لطلبة تركيا، وهذا الإتحاد تتبع له ست وتسعون جمعية، وتضم مائة وخمسون وثلاثون ألف طالب، وفي ذكرى فتح القسطنطينية يتجهون إلى مسجد (أيا صوفيا) -الذي حوله أتاتورك إلى متحف- ويصلون فيه، للحزب مطبعة ومخيم دائم للصيف، ويقول (أحمد سازفيا) رئيس الإتحاد أول أهداف الإتحاد هو أن نجعل الإنسان التركي بعيداً عن الجاهلية.

ولحزب السلامة جريدتان يوميتان (ملي جازينا) ويوزع منها مائة ألف يوميا ويني دوير (الدور الجديد) ، ويوزع منها (15) ألف يوميا.

ويصدر المجلات التالية:

1-إسلام. 2- هجرت (ألمانيا) . 3- ماورا (أديبة) . 4- أدبيات. 5- جل رستا (باقة الزهر) . 6- اقتباس جمع الأخبار. 7- سلام.

المجلات الممنوعة من الدولة:

1-التوحيد منعت عام (1979م) .

2-الشورى منعت عام (1978م) .

3-هجرت. 4- اكنجلا (سرية) . 5- تبليغ. 6- أديم معناها (خطوه) . 7- حركة، السبيل.

ومن الجرائد اليومية الممنوعة بوكون (يعني اليوم) .

منهاج التربية:

1-تربية فكرية.

2-تربية أخلاقية (روحية) .

3-تربية بدنية.

13-رفع الحزب شعار لكل مدينة مصنع، وأنشأ مائتي مصنع للصناعات الثقيلة، وصنع محركات لطائرات الجامبو.

14-في (7/9/1980م) عمل الحزب مظاهرة تحت شعار يوم إنقاذ القدس، وحرق العلم الإسرائيلي وطالب بإقامة دولة إسلامية وحكم الشريعة الإسلامية، وهنا حركت أمريكا الجيش التركي وأقام كنعان إيفرين الإنقلاب الأمريكي في (12/9/1980م) .

فقد نشرت الأهرام القاهرية في (13/9/1980م) في واشنطن صرح متحدث باسم الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة أبلغت بالانقلاب قبل وقوعه.

كما صرح بعض المسؤولين الأمريكيين أن هناك مخاوف متزايدة من قيام حكم إسلامي وبصورة تتعارض مع خط الزعيم التركي (أتاتورك) الذي أرسى دعائم الدولة العلمانية في تركيا، فالانقلاب التركي أنقذ تركيا من دولة علمانية إلى دولة تحكمها التقاليد الدينية الإسلامية (82) ومدح واينبرغر إفرين وزمرته وأعطوا تركيا سبعمائة وثلاثة ملايين دولار.

15-اعتقل إيفرين أربكان ورجال حزب السلامة، وافتتح عهده بوضع إكليل من الزهور على قبر أتاتورك، واعتبر إيفرين وحكومته عام (1981م) هو عام أتاتورك.

16-منع إيفرين الملتحين من البقاء في الجامعات خاصة أكاديمية (سكاريا) ومنع الحجاب.

17-في (24) إبريل سنة (1981م) مثل نجم الدين أربكان زعيم حزب السلامة الوطني هو وثلاثون من أعضاء الحزب أمام محكمة عرفية عسكرية، وقد قرأ المدعي العام العسكري لائحة الاتهام.. أما الجرائم التي جاءت في لائحة الاتهام فهي:

أ- العمل على استبدال مبادئ الدولة القانونية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية بمبادئ تقوم على أساس الإسلام.

ب- قيام عدد من المنظمات الشبابية والطلابية والعمالية والمهنية والمرخصة والمرتبطة سراً بالحزب والتي تعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في تركيا.

ج- اجتماعات الحزب وهتافات تكشف أهدافه، ومن هذه الهتافات (محمد قائدنا) ، (سنحطم الأصنام ونقيم الدولة دولة الإسلام) ، ومن لافتاته:

(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) (المائدة: 44)

(وقل جاء الحق وزهق الباطل) (الإسراء: 81)

د- ترديدهم لذكر الله في اجتماعاتهم وتذكيرهم الأمة بأنها حاربت خلال تاريخها من أجل الإسلام لا من أجل أشخاص أو أبطال.

ه- ألقى أربكان كلمة في الحجاج الأتراك في مكة عام (1977م) جاء فيها: (يجب أن نبحث فيما إذا كنا نطبق القرآن أم لا) .

و- إصرار أربكان على افتتاح مدارس تعليم القرآن في كل قرية وإصراره على فتح مسجد أيا صوفيا.

ز - أحد خريجي كلية الشريعة في جامعة الرياض قال في أحد اجتماعات الحزب: (يشرفني أن أشترك في هذا الاجتماع الإسلامي) .

ح- ذكر (ممثل كرم ملا أوغلو) في خطابه في المعسكر الذي أقامته الندوة العالمية للشباب الإسلامي في (جنة قلعة) أن ثورات أتاتورك قطعت الصلة بين الشعب التركي وماضيه وأن إصلاحاته أفسدت قيم الأمة الروحية، وهاجم معاهد لوزان وتغيير الحروف العربية واستبدال القوانين، وختم حديثه بأن تركيا اليوم جمهورية ملحدة.

ط- أعلن أربكان في إحدى خطبه أنه عندما شارك في السلطة صار كثير من حكام الأقاليم التركية يتعلمون الصلاة.

ي- طالب الحزب بأن تكون الجمعة يوم العطلة الرسمية وأن يكون الزواج شرعياً.

ك- قال أربكان إن حرية العبادات مسموح بها في روسيا وألمانيا وفي تركيا أيضاً، والعبادات ليست كل الدين.

ل- يتهمون الماسونية بإسقاط السلطان عبد الحميد، وأول محفل ماسوني تآمر على الدولة كان في سالونيك وكان أتاتورك واحداً منهم، وفي هذا إهانة له.

م- يتهمون (حزب الإتحاد والترقي) الذي أسقط (عبد الحميد) بأنه ماسوني وصهيوني.

ن- وجدت في مكتب أربكان أوراق تثبت مبايعته من قبل أعضاء بارزين في اسطنبول، وهذا يعني أنه كان مرشحا للخلافة (83) .

وقد طلبت النيابة العامة بسجن أربكان وإخوانه (14-36) عاما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت