فهرس الكتاب

الصفحة 17035 من 27364

"لذلك تعتبر الطريقة الديالكتيكية أن أى حادث من حوادث الطبيعة لا يمكن فهمه إذا نظر إليه منفردا بمعزل عن الحوادث المحيطة به . إذ أن أى حادث في أى ميدان من ميادين الطبيعة ، يمكن أن ينقلب إلى عبث فارغ لا معنى له إذا نظر إليه بمعزل عن الشروط التى تكتنفه . وعلى العكس ، يمكن فيهم أى حادث من الحوادث وتبريره إذا نظر إليه من حيث ارتباطه ارتباطا لا ينفصم بالحوادث المحيطة به ، أى إذا نظر إليه كما تحدده وتكيفه الحوادث التى تحيط به".

( ويلاحظ من كلام ستالين في تعرضه للمتيافزيقيا أن الميتافيزيقيا التى كانت عندهم - والتى كانوا يواجهونها بالمادية الجدلية - كانت تفترض أن كل شئ من الأشياء قائم بذاته ولا صلة له بغيره من الأشياء ، وأنه لا ترابط في النظام الكونى بين أجزائه المختلفة ) .

2-الحركة في الطبيعية:

جاء في كتاب"أصول الفلسفة الماركسية" ( ج1 ص 49 من الترجمة العربية ) :

"وفى الطبيعة لا يلعب الكون الدور الحاسم رغم أنه موجود وإنما تلعب هذا الدور الحركة والتطور والتغير . هذه الحركة ملازمة داخليا للمادة كخاصة جذرية لا تنفصل عنها ، ولا داعى لوضع السؤال التالى: من أين حصلت المادة على هذه الحركة ؟ لأنها موجودة منذ الأزل . ولهذا لا داعى للسؤال الذى يقول: من الذى أكسب المادة الحركة ، ما دامت لا تنفصل عنها ، وتعتبر شكلا من أشكال وجودها"

وجاء في كتاب"أسس المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية" ( ص 34 من الترجمة العربية ) :

"ما قيل يعنى أنه لا يوجد في العالم ظاهرة واحدة لم تكن نتيجة لحركة المادة وتطورها ، فهى تشمل كل شئ ، وفى كل مكان يمتد فعلها ، ولا يوجد شئ غير المادة المتحركة المتطورة ، وما يتولد عنها ، ولا يمكن أن يوحد . وهذا يعنى أنه لا يوجد غير عالم مادى واحد . ولهذا بالتحديد يشير إنجلز إلى أن وحدة العالم تنحصر في ماديته . وبعبارة أخرى أن العالم واحد لأنه مادى"

ويقول ستالين في كتاب"المادية الديالكتيكية" ( ص 16 من التجرمة العربية ) :

(1) يقصدون المادى

(2) قام بجهد تجميع هذه النصور وغيرها مما جاء في هذا الفصل ، أحمد العواشة ، في رسالته الماجستير بعنوان موقف الإسلام من نظرية ماركس للتفسير المادى للتاريخ ، بإشرافى وإشراف الأستاذ عبد الرحمن حبنكة الميدانى .

"إن الديالكتيك - خلاقا للميتافيزيقيا - لا يعتبر الطبيعة حالة سكون وجمود . حالة ركود واستقرار . بل يعتبرها حالة حركة وتغير دائمين . حالة تجدد وتطور لا ينقطعان ففيها دائما شئ يولد ويتطور شئ ينحل ويضمحل".

ويستشهد ستالين ( ص 17 من الترجمة العربية من الكتاب السابق ) بإنجلز حيث يقول الأخير:"إن الطبيعة من أضأل الأجزاء إلى أكبر الأجسام: من حبة الرمل إلى الشمس ، من البروتوزوا ( الخلية الحية الابتدائية ) إلى الإنسان ، هى في حركة دائمة من النشوء والاضمحلال ، هى في مد لا ينقطع في حركة وتغير مستمرين وأبديين"

3-التطور في الطبيعة:

يقول ستالين ( ص 18 من الترجمة العربية لكتاب المادية الديالكتيكية ) :

"إن الديالكتيك - خلافا للميتافيزيقية - لا يعتبر حركة التطور حركة نمو بسيطة ، لا تؤدى التغيرات الكمية فيها إلى تغيرات كيفية ، بل يعتبرها تطورا ينتقل من تغييرات كمية ضئيلة وخفية إلى تغييرات ظاهرة وأساسية أى إلى تغييرات كيفية . وهذه التغييرات الكيفية ليست تدريجية بل هى سريعة فجائية ، وتحدث بقفزات من حالة إلى أخرى ، وليست هذه التغييرات جائزة الوقوع ، بل هى ضرورية ، هى نتيجة تراكم تغيرات كمية غير محسوسة وتدريجية ، ولذل تعتبر الطريقة الديالكتيكية أن من الواجب فهم حركة التطور ، لامن حيث هى حركة دائرية ، أو تكرار بسيط للطريق نفسه ، بل من حيث هى حركة تقدمية صاعدة وانتقال من الحالة الكيفية القديمة إلى حالة كيفية جديدة ، وتطور ينتقل من البسيط إلى المركب . من الأدنى إلى الأعلى". .

ويستشهد ستالين 0 ص 20 - 21 من الترجمة العربية من الكتاب السالف الذكر ) بقول إنجلز:

"يمكن القول إن الكيمياء هى علم التغيرات الكيفية الناشئة في الأجسام عن تغييرات كمية . وكان هيجل نفسه يعرف ذلك في عهده . لنأخذ الأوكسجين فإذا جمعنا في جزيئة ثلاث ذرات عوضا عن اثنتين كالعادة حصلنا على جسم جديد هو"الأوزون"الذى يختلف اختلافا بينا برائحته وبتأثيراته عن الأوكسجين العادى . وماذا نقول عن مختلف تراكيب الأوكسجين مع الأزوت أو مع الكبريت ؟ إن كل تركيب منها يعطى جسما مختلفة ن حيث الكيفية عن جميع الأجسام التى تعطيها التراكيب الأخرى ."

4-التناقض في الطبيعية:

يقول ستالين ( ص 22 من الترجمة العربية من الكتاب السابق ذكره ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت