فهرس الكتاب
1 الحزب الديمقراطي الطاجيكي الذي أسسه"شاه مان يوسف"ويمثل الاتجاه العلماني الديمقراطي، وقد تأسس في أغسطس عام 1990م، وشارك في حكومة الائتلاف الوطني، وهو حزب يعادي روسيا عداءً شديداً، وقاتلت ميليشياته التي يبلغ عددها أربعة آلاف مقاتل إلى جانب حركة النهضة الإسلامية في مواجهة الشيوعيين.
2 جمعية رستاخيز: وتمثل الاتجاه القومي الداعي لإحياء التراث اللغوي والقومي للبلاد؛ لمحو آثار سياسة الطمس التي مارسها الاتحاد السوفيتي سابقاً، وتمارسها روسيا اليوم، وقد أسست الجمعية عام 1989 بمبادرة من طاهر عبد الجبار.
3 جمعية بدخشان: وهي تنشط فقط في مقاطعة بدخشان، وتدعو لإقامة حكم ذاتي فيها.
ثالثاً: القوى الشيوعية:
ويمثلها الحزب الشيوعي الذي كان قائماً أيام الحكم السوفيتي، وتم تسجيله كحزب سياسي بعد الاستقلال عام 1992، برئاسة"شادي شاهدولوف"ويتركز نشاطه في المناطق الأوزبكية في كولاب جنوباً، وخشقند شمالاً (13) .
الحكومة الائتلافية:
بدأت المواجهات فيما بين الحزب الشيوعي والمعارضة الإسلامية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في أغسطس 1991م، وعندما فشلت المحاولة وهبت رياح التغيير، حاول الشيوعيون التمسك بالسلطة، إلا أن النزاع فيما بينهم أنفسهم انتهى بإزاحة قهار محكاموف عن السلطة، واستبداله بأصلانوف الذي سارع بحل الحزب الشيوعي، ولأن الشيوعيين يشكلون أغلبية في مجلس النواب - 95% من الأعضاء - فلم يصادق المجلس على القرار، بل أصدر قراراً بإقالة أصلانوف، وأعاد تعيين رحمون نبييف رئيساً للحزب الشيوعي، ثم رئيساً لمجلس النواب.
بعد سيطرة نبييف على الحكم، تم تعيين"سفر علي كنجاييف"رئيساً لمجلس النواب، وهو من أعتى عتاة الشيوعية، الذين أحكموا سيطرتهم على البلاد، والتي كانت أول جرائمه اعتقال رئيس بلدية دوشانبه، وذلك لأنه أيد ودعم إزالة تمثال لينين الضخم، الذي استغرق 16 ساعة متواصلة في إسقاطه من مكانه.
جرت بعد ذلك مظاهرات ضخمة، تحولت إلى اعتصام شارك فيه مليون نسمة.
قامت السلطة بمواجهة المعتصمين في ساحة الشهداء، وزودت أتباعها ب 2300 قطعة سلاح، وأسفرت المواجهات عن 32 قتيلاً ومئات الجرحى.
نتيجة لذلك ثارت ثائرة المعارضين، وحصلت اشتباكات مع أتباع الحكومة، انتهت برضوخ الحكومة لإجراء مفاوضات مع المعارضين أدت إلى تشكيل حكومة ائتلافية شغلت المعارضة فيها أهم ثمانية مناصب وزارية.
تمرد الشيوعيين على الحكومة الائتلافية:
رفض حاكم ولاية"كولاب"تسليم أسلحته للحكومة بناءً على اتفاق تم مع المعارضة، وأعلن عن تمرده، وبدأت قواته بتطهير الإقليم ممن وصفهم بأنهم وهابيون.
بعد ذلك زحفت قوات حاكم"كولاب"إلى المناطق المجاورة، إلا أن قوات حزب النهضة الإسلامي أوقفت زحفهم واضطرتهم للتراجع.
تدخلت القوات الروسية بحجة فصل القوات المتحاربة، وأعادت قوات حزب النهضة إلى الوراء، وكانت تقوم بتسليح الكولابيين بالأسلحة الثقيلة، مما أدى إلى تعاظم نفوذهم، وتلقيهم دعماً من عدة جهات معادية للمسلمين، مثل: الهند وأوزبكستان والصين.
زحفت قوات التمرد نحو العاصمة، وارتكبت خلال زحفها مجازر مروعة، ودخلت العاصمة بعد مقاومة عنيفة، واحتلت المباني الحكومية، ومبنى الإذاعة والتلفزيون، وأعلنت عن تشكيل حكومة جديدة، وما أن سمع أهالي دوشنبه ذلك حتى هبوا لمواجهة الشيوعيين، وجرت معارك عنيفة، قتل خلالها أكثر من 500 من المتمردين، مما اضطرهم لسحب أسلحتهم الثقيلة، واضطراب تحركاتهم، واشتباكهم مع قوات حليفة، وتكبدهم خسائر لا تحصى.
بعد ذلك دعا رئيس الجمهورية بالنيابة"أكبر شاه اسكندروف"لعقد دورة طارئة لمجلس النواب في مدينة خوجند، وقد أسفرت الجلسة عن عزل شاه اسكندروف نفسه، وتعيين إمام علي رحمانوف رئيساً لمجلس النواب، وتشكيل حكومة جديدة تميزت بعودة كثيفة للشيوعيين.
بعد ذلك بأيام بدأت معركة دخول دوشنبه، من قبل قوات التمرد، وبعد معارك استمرت لمدة أسبوعين دخلت قوات التمرد العاصمة، واستباحتها بأمر من علي رحمانوف لمدة أسبوع، كانت خلاله الجثث ملقاة على قارعة الطريق، وانتشرت حالات السرقة والاغتصاب، ثم انتقلت المعارك إلى منطقة كفرنهات القريبة من العاصمة، وبعد ثلاثة أيام مني المهاجمون بخسائر كبيرة في الأرواح، والعتاد، ولكنهم دخلوا المدينة
بعد ذلك بأيام بدأت معركة دخول دوشنبه، من قبل قوات التمرد، وبعد معارك استمرت لمدة أسبوعين دخلت قوات التمرد العاصمة، واستباحتها بأمر من علي رحمانوف لمدة أسبوع، كانت خلاله الجثث ملقاة على قارعة الطريق، وانتشرت حالات السرقة والاغتصاب، ثم انتقلت المعارك إلى منطقة كفرنهات القريبة من العاصمة، وبعد ثلاثة أيام مني المهاجمون بخسائر كبيرة في الأرواح، والعتاد، ولكنهم دخلوا المدينة وعاثوا فيها فساداً.
رافق هذه العمليات جرائم مروعة، منها قتل كل من ينتمي إلى حزب النهضة، وكل من عثر معه على مصحف أو كتابات باللغة العربية، والاستهزاء بشعائر الإسلام ومقدساته، ورسم الخنزير والنساء العاريات على المصاحف، وغير ذلك مما يندى له الجبين.