فهرس الكتاب
محمد العوضي: الأسباب، أقرأ.. أقرأ عليك هذا النص الصغير جداً الدكتور جابر عصفور مشهور يعني أديب وناقد كبير صاحب إتجاه وأظن هو رئيس في مصر رئيس.. الكتاب له ..
أحمد منصور: هو في هيئة الكتاب له وضع. نعم.
محمد العوضي: في كتابه"محنة التنوير"صفحة ثلاثة طبعة القاهرة 1993، يقول: تمثل التراث التنويري، يريد أن يتمثل التراث التنويري ويجدد إحياء الكتب التنويرية في كتب - تتمثل.. يتمثل التراث التنويري- في كتب"شبل شميل"هذا منهم وهو ملحد كبير، وإسماعيل أدهم صاحب كتاب"لماذا أنا ملحد"؟
أحمد منصور: نعم
محمد العوضي: إذا فيه هناك خطة وكمين من أجل إحياء هذه الكتب، الخطة الشاملة للثقافة العربية أيضاً إحياء لمثل هذه الكتب، الدكتور عبد الأمير الاعزم طبع كتاب"ابن الراوندي الملحد"وبين أن كل العلماء كفروه لأن عنده كتاب اسمه"الزمردة"في الرد على النبوة والسخر بالنبي،كتاب اسمه"الدامغ"رد على القرآن، ثم ماذا يقول أستاذ أحمد؟ يقول وهذا المفكر المستنير الذي كان.. مدح علمي تصور، فالقضية هناك تحريك.. أي شيء أنت بترىد أن تعمل يعني رواج من الكتب في أي زمان في أي موقع سوى له دعاية ومنعه
أحمد منصور: لكن بعض هؤلاء أيضاً يدعون إلى الحوار، يعني هذا حوار نشر مع صادق جلال عظم أو أمس فقط يوم الجمعة الماضية في صحيفة (الرأي العام الكويتية) وصادق جلال عظم معروف حينما كتب نقد الفكر الديني ورد عليه عبد الرحمن حسن حبلنكا البيداني في كتابه صراع مع الملاحدة حتى العظم""
محمد العوضي: أنا جاي له.. جاي له، نعم
أحمد منصور: يقول يعني جزء من.. من طرحه يقول إننا يعني من خلال العرض الذي قدمه يقول: إذا كان أجدادنا قالوا العين بالعين والسن بالسن والتزموا الأشهر الحرم فلنقل نحن الكتاب بالكتاب والقصيدة بالقصيدة والبحث بالبحث والرواية بالرواية ولنكن الأشهر كلها حرم، هو يدعو لأن يكون هناك حوار حتى لو كان هناك فيه فكر إلحادي فيما يطرحون إذا خرج كتاب إلحاد يخرج أمامه كتاب يحاول أن يفند ما فيه من أشياء دون أن يكون هناك دعوة للتفكير أو لظهور أشياء ربما تؤدي إلى مقتل البعض وهو استشهد هنا بمقتل فرج فودة وما ظهر بعد هذا الأمر من ملابسات، ما رأيك في هذه الدعوة أن.. أن تكون القضية قضية مواجهة وقضية حوار بهذه الوسائل التي أشار إليها؟
محمد العوضي: الدكتور صادق جلال العظم ألف كتاب"نقد الفكر الديني"، كتابه يقوم أن ليس هناك إله، وكتابه يقوم على تكرار واجترار النظريات التي أكل عليها الدهر وشرب وتمضمض واستنشق،إذ يعتمد لي على ( دارون) ويعتمد على (فرويد) ويعتمد على (فليانو) يعني خلاص نسخت هذه النظريات العلمية، ثم هو لم يأتِ لكى يناقش، هذا كتاب"صراع مع الملاحدة"حتى العظم هو رد على صادق جلال العظم وقبره، والحقيقة تسمح لي يا أخ أحمد -قبل رمضان بشهرين.
أو ثلاث كنت في مكة المكرمة وزرت جامعة أم القري زيارة لبعض أساتذتي - وهذا كلام نشرته- فرأيت على باب كلية الدعوة الشيخ حسن حبلنك الميداني قلت له
أحمد منصور [مقاطعاً] : صاحب الكتاب
محمد العوضي: صاحب كتاب"صراع مع الملاحدة"قلت له يا مولانا يا شيخنا هل رأيت الحوار اللي دار بين الدكتور صادق جلال العظم وبين الشيخ القرضاوي في قناة (الجزيرة) ؟ قال أنا قناة ( الجزيرة) رشحتني إني أنا أناقشه لإني أنا رديت عليه، لكن أنا قلت لهم أبعد أن قبرت هذا الإنسان، قبرت هذا الإنسان قبل 30 سنة نأتي الآن لكى نحييه من جديد!! فالرجل مقبور فكرياً وحواره في"الرأي العام"جاء لا لكى يأتي بجديد لكي يكرر فكراً دُمر وانتهى، يعني هو يقول في كتابه"نقد الفكر الديني"إن إبليس معه حق أن لا يسجد لله، لأن الله سبحانه وتعالى خلق إبليس من نار وخلق آدم من طين والنار لا شك أرقي من الطين فمن حقه ألا يسجد لآدم!! اسمح لي بس أخ أحمد على أساس أنك لا تقاطعني بهذه، أنا أقول أنت ماركسي والماركسية يعني تفرق بين الطبقات، يعني مداعبة، فكيف تفرق بين النار؟ وحتى العلماء الذين ناقشوا في الفرق بين النار والطين وأيهما أكثر فاعلية في الحياة وجدوا أن الطين أكثر فاعلية، عموماً فيه كتاب اسمه"رسالة إبليس إلى إخوانه المناحيس"للبيهقي نهديها حق الدكتور"العظم"
أحمد منصور: هذا من الكتب القديمة أيضاً
محمد العوضي: هذا من
أحمد منصور: التي ردت على الملحدين فعلاً.. نعم،
محمد العوضي: يعني، لا هذه الكتب يعني
أحمد منصور: شيخ أنا مع الشيء الذي أشرت إليه ولكن أنا بأعتبر هذا الموقف أيضاً فيه شكل من أشكال يعني هذه مناظرة تكون على الهواء يشاهدها ملايين الناس والكتب عادة لا تطبع إلا أعداد قليلة ولا يطالعها إلا الناس، فإذا أتيحت الفرصة لمفكر أو كاتب أو عالم إسلامي لكي يناظر شخصاً أياً كان لماذا يتراجع أو يرفض هذه المناظرة وهي متاحة أمامه لكي يفضح هذا الفكر بشكل ربما يكون أفضل مائة مرة من المعالجة في كتاب؟ خاصة وأن الأشياء التي يشاهدها ملايين الناس يعني تترك انطباع في نفس الناس بما يتم، هذه ملاحظة سريعة على ما أشرت إليه.