فهرس الكتاب

الصفحة 18188 من 27364

أحمد منصور: وآمل أن يكون هناك اتفاق بينكما فيما طرحه الدكتور العوا

محمد العوضي: الحقيقة الدكتور العوا يعني أستاذنا يعني، لكن أحب حتى تنجلي الصورة، أولاً: يا أخوة نحن جئنا هنا لكى نناقش الفكر الإلحادي والزندقة، أي لم نأت لنناقش إنسان أجتهد فأخطأ، أو حتى أنحرف، أو حتى وقع في خطأ عقائدي من غير قصد، أو بقصد لنية جهل، نحن نتكلم عن مجموعة وعصابات جاءت متخصصة لها أساليب في الطعن في العقيدة والقرآن والنبي، هذه واحدة، ثانياً يا أخي نحن لا.. أستاذ أحمد- نحن لا نتشهي التكفير -أعوذ بالله- بالعكس أنا دائماً أقول وهذه ثلاث مرات كررت العبارة حتى جعلتها نسيج فكري حي ديماً أقول.. أقوله مصيبتنا في شريحتين في مجتمعاتنا العربية، يعانون من خلل في التفكير والتعبير والتدبير شريحتين يعانون منخل في التفكير والتعبير والتدبير ، شريحة الأولى يكفرون المؤمنين، الشريحة الثانية يدافعون عن الكافرين والمرتدين والزنادقة، كلاهما مريض، وأحدهما نفس جرم الآخر، فتكفير المؤمن كفر.. يعني جريمة ضخمة وأضفاء القداسة وتلميع الكافر الذي يصرح بكفره ويعتبر كفره حضارة أيضا جريمة وتضليل آخر، لذلك نحن دائماً نحفظ عبارة الإمام أبي حامد الغزالي في كتابه فيصل التفرقة،"فيصل التفرقة بين الكفر والزندقة"يقول"لا يسارع إلى التكفير إلا جاهل"، لكن ما تفضل فيه أستاذنا الكريم الدكتور العوا إحنا لا..

أحمد منصور [مقاطعاً] : أود بإيجاز حتى نغرق.. أمامنا قضايا كثيرة وهواتف للمشاهدين وفاكسات، بإيجاز لو سمحت.

محمد العوضي: بإيجاز.. بإيجاز نحن نقول حتى الملحد يُناقش، لكن أنا هنا لا أتكلم عن الملحد بالأصالة، أتكلم عن الزنديق الملحد الذي جاء لكي يطعن في ديني.

أحمد منصور: هي كلها قريبة والدكتور العوا قال ليس هنا إنسان مهما كان يحمل من فكر فوق المناقشة لأن المناقشة ليس هدفها اقناع هذا الشخص أو إجباره على الحق وإنما اقناع الناس.

محمد العوضي: بالضبط صح.. توضيح.

أحمد منصور: وتوضيح ونقل الصورة لهم حتى يعني دائماً يُقال بأن الله - سبحانه وتعالى - حاور إبليس، رغم أن إبليس في مكانته، ولكن دار حوار بين الله - سبحانه وتعالى - وبين إبليس حتى يكون هذا أيضاً دليل ومرجع للبشر بأن الحوار ممكن حتى مع إبليس نفسه وليس مع مجرد بشر لديهم أفكار عُرضه لأن يتغيروا منها وعندنا أمثلة الدكتور مصطفي محمود كان ماركسياً وعاد، الدكتور محمد عمارة كان ماركسياً والآن من أكبر المحاربين للماركسية.

محمد العوضي: نعم

أحمد منصور: لو قطعت معه الحوار من البداية ما أعتقد أن كانت تتاح مثل هذه الأمور، فالإنسان مهما بلغ أعتقد أن فرصة الحوار يجب أن تكون متاحة. تفضل.

محمد العوضي: فرصة الحوار متاحة، لكن يبقى حق الله وحق رسول الله لحكم شرعي - كما تفضل الدكتور- يطبق عليه حد أو حكم، هذا ليس الذي خالفني، هذا الذي جاء يطعن مباشرة في القرآن، يا أستاذ أحمد أنت يعني.. يعني هنطلع شواهد إذا كانت القضية تصل إلى التوضيح

أحمد منصور: آخذ الأخ.. تسمح لي أدخل بعض المشاركات

محمد العوضي: اتفضل.. اتفضل.

أحمد منصور: الأخ علي راشد من الكويت، اتفضل

على راشد: مساكم الله بالخير يا خويا.

أحمد منصور: أهلاً بيك مساك الله بالخير.

على راشد: بغيت بس أسأل الأخ محمد في العبارة اللي كتبها:"ويقف أمام قبر المصطفي يجدد البيعة القلبية والفكرية ويعلن البراءة من كل تقصير"، نبغي توضيح الجملة هذه، شكراً.

محمد العوضي: شكراً أخ..أخ أيش؟ أخ مين؟

أحمد منصور: الأخ علي راشد.

محمد العوضي: أخ علي راشد هذه مقال كتبته قديم عن أحد الإخوة الرموز السياسية وقلت يعني: لو ذهبت إلى يعني مكة واعتمرت ثم زرت المسجد النبوي ووقفت أمام قبر الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وجددت البيعة القلبية، أنا ما أقصد.. أخي كل إنسان عندما يقول كلام يجب أن يحمل على نسيجه الفكري وما يراهن عليه ويدافع عنه كما يقول العلماء، القصد: أنت عندما تقف أمام قبر الرسول - عليه الصلاة والسلام- السنة ما هي؟ تتمسح؟ أبداً تستغيث؟ أبد.. تقف تلقى السلام، إلقاء السلام والتحية والصلاة على النبي - عليه الصلاة والسلام- بما هو ثابت هذا بحد ذاته ولاء، تجديد ولاء آنى، ما نقصد أن تكون هناك أي سلوك آخر أو فهم يحمل الكلام، وإذا كانت العبارة فيها شبهة أنا متنازل عنها ومتخلص منها أحسن.

أحمد منصور: الأخ سلطان المري من (الخافجة) بالمملكة العربية السعودية يقول تعليقاً على ما طرحناه حول انتشار الكتب وبيعها أن كل ممنوع مرغوب

محمد العوضي: صحيح

أحمد منصور: فكون الناس تقبل على شراء مثل هذه الكتب فهذا لا يدل على صحتها، وإنما لأنها ممنوعة فالناس يقبلون عليها وهو يبلغك السلام والتحية.

محمد العوضي: أهلاً وسهلاً.

أحمد منصور: معي الأخ نمر الكجك من ألمانيا أخ نمر.

نمر الكجك: آلو.

أحمد منصور: اتفضل يا أخي.

نمر الكجك: آلو.

أحمد منصور: اتفضل.

نمر الكجك: السلام عليكم.

أحمد منصور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

محمد العوضي: سلام ورحمة الله.

نمر الكجك: عفواً أخ، فيه ملاحظة صغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت