فهرس الكتاب
ومن الطروحات التنصيرية الأخرى التي يسعى المنصِّرون لتلفيقها ليزعموا بذلك أن القرآن إنما هو قول بشر ، الزعم بوجود أخطاء ومتناقضات في القرآن . ففي موضوع (أخطاء لغويه ونحويه في القران) في الموقع اللاديني العربي (205) يسرد فيه ما يزعم أنه أخطاء لغوية في القرآن ، وجميع الموضوع منسوخ بالكامل من موقع التنصيري تحت موضوع (هل القرآن معصوم؟) (206) .
كما يتكرر الاقتباس من المواقع التنصيرية حول ذات الموضوع وهو الأخطاء اللغوية المزعومة في القرآن . ففي موضوع آخر في نفس المنتدى بعنوان (في القرآن أخطاء لغوية) لكاتب لاديني آخر (207) نجد الموضوع بنصه الكامل موجود في أحد مواقع التنصير العربية تحت نفس العنوان (208) .
ومرة أخرى يتكرر في ذات المنتدى اللاديني العربي الاقتباس حول نفس الموضوع من مواقع التنصير ، فأحد الكتاب اللادينيين في الموقع اللاديني العربي وفي أحد مداخلاته يضع قائمة بأخطاء لغوية مزعومة في القرآن (209) . وبالطبع فإن مصدر القائمة بنصها وحرفها هو من أحد مواقع التنصير العربية تحت عنوان (أخطاء لغوية في القرآن) (210) .
ومن الأمثلة على الزعم بوجود متناقضات في القرآن نجد موضوعاً حول خلق السموات والأرض كما جاء في القرآن الكريم . ففي موضوع بعنوان (لنرى هذا التناقض) لكاتب لاديني في الموقع اللاديني العربي (211) حيث يتحدث الكاتب عن تعارض آيات القرآن في ترتيب خلق الأرض والسماء في آية سورة البقرة رقم 29 ، وآيات سورة النازعات من 27 إلى 33 وآيات سورة فصلت من 9 إلى 11 . وهذا الموضوع بنصه وحرفه أيضاً مأخوذ من الموقع التنصيري (212) تحت عنوان (المتناقضات في القرآن) .
بل أنه وكما هو المعتاد يتم تكرار هذه المواضيع للقدح في القرآن ، فذات الموضوع وبنفس النص تم طرحه مرة أخرى من قبل كاتب لاديني آخر تحت عنوان (التناقضات في القرآن) في ذات الموقع اللاديني العربي (213) .
ومثال آخر على النسخ اللاديني من مواقع التنصير حول المزاعم بوجود متناقضات في القرآن هو في موضوع بعنوان (في القرآن تناقض) لكاتب لاديني في الموقع اللاديني العربي (214) يزعم بوجود متناقضات في القرآن أي آيات تخالف بعضها البعض . والموضوع بكامله مأخوذ عن موقع التنصيري في مقال تحت نفس العنوان (215) .
(201) مقالة في الاسلام ج3 أسرار عن القرآن، جرجس سال، تعريب وتذييل هاشم العربي، ص 48
ننتقل الآن إلى طرح آخر حول أصالة القرآن الكريم ذو مصدرية نصرانية قديمة تعود إلى القرون الوسطى ألا وهو الزعم بأن القرآن يدعو للفحش والمنكر وذلك من أجل تشكيك الناس بأن القرآن هو كلام الله ، والقرآن بريئ منه . ففي الموقع اللاديني العربي موضوع عن أن القرآن يحث على البغاء وهو بعنوان (تشريع البغاء في الإسلام - فقه الأمر الواقع) والذي يتحدث فيه الكاتب عن الآية (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌِ) (216) فيخرج بنتيجة أن الرسول شرع للبغاء تحرجاً من أن يخسر قيادته في المدينة وترك الأمر معلقاً (217) .