فهرس الكتاب
(َيا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ* َيوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ"الحج: 1 - 2"
إنها أمة ذات رسالة في هذا الكون . وقد وضع الله في يديها أمانة وحيه واستودعها خواتيم كلماته. ورسم لها طريق الظفر وحظها من النجاح والتردي رهين تمسكها بدينها. فان غفلا عنه يوما فهي الملومة وليس الإسلام.
المصدر:
مانخوليا الإلحاد ..!!الكاتب: else dap
د. السمالوطي
كيف يُرفرف العَلم على سطح القمر ؟؟
هل يوجد غلاف غازي على سطح القمر ؟؟
القمر لا يوجد به غلاف غازي أصلا ولو تصورنا أن إنسانا سار عليه فإن آثار أقدامه لن تنمحي ولو بعد آلاف السنين إلا لو محاها شخص آخر لأنه لا يوجد هواء عليه .... إذن كيف يرفرف العلم ؟؟
هذا التساؤل افترضه أحد علماء الفضاء فهو يُنكر وبشدة أن الإنسان صعد على سطح القمر أصلا وأن الأمر لا يعدو أن يكون مسرحية تمت على صحراء نيفادا وليس على سطح القمر ..!!
وأنا الآن أسأل الملحد العبيط هل العلم الحديث مُحترم ؟؟
حشرة العث التي يعشقها أحفاد دارون
قلنا في مقال سابق أنه مِن المُفترض أن يظهر كائن حي جديد كل بضعة أشهر وأن تظهر طفرة جديدة كل يوم تسود جيل بأكمله في أحد الكائنات الحية على الأرض هذا بحساب سرعة التنوع بين الكائنات الحية بالمُعدل الزمني لظهورها وظل عُباد داروين يبحثون في كل مكان لعلهم يستطيعون رصد ظاهرة من هذا النوع وكانت المفاجأة فمع حدوث الثورة الصناعية تحولت جدران المنازل إلى اللون القاتم بسبب غبار المصانع واكتشفوا أنه قد زادت نسبة العث الأسود في المدن وقلت نسبة العث الأبيض ليتكيف مع ظروف الطبيعة وتربص الطيور التي تتغذى عليه !!
لكن كانت الفضيحة فقد اكتشفوا ان من قام بالتجربة كان يأتي بعدد من هذه العث الأسود الميت ويقوم بلصقها على الجدران * ( يععععععععع ) وبالتالي تكون النتيجة أن العث الأسود نسبته قد زادت .. لكن يبدو أن نسبته لم تزد إلا في كتابات الداروينين الحرامية .. وعرفت هذه التجربة بالفضيحة العلمية فيما بعد !!!
السؤال:- لماذا الكذب .. ؟؟
المصدر:- Jonathan Wells, Icons of Evolution p.141-151
تابع موضوع النزول على سطح القمر:
المصدر:
الإلحاد صورة من صور الإيمان الميتافيزيقي !! لكن بلا دليل
الكاتب: else dap
د. السمالوطي
الإيمان والاعتقاد بأشياء لا يُمكننا إدراكها هذا مما أجمع عليه أهل الأرض بلا مُخالف …… فالجميع مؤمنهم وكافرهم مهرطقهم وملحدهم لادينييهم ولا أدرييهم الجميع لابد له أن يعتقد ولابد له أن يُؤمن بالماورائيات …. هذا لا خلاف عليه بين عُقلاء الأرض
لكن هُناك ما ورائيات يُؤيدها الوحي الإلهي ولا يستطيع أن يُنكرها العلم التجريبي بل تجد هناك تبادل للنظرات بين هذه الماورائيات وبين العلم التجريبي وكأن العلم التجريبي في طريقه لإثباتها ....!!!!!
وهُناك نوع من الماورائيات لا تقوم على دليل ... بل تقوم على اللادليل وهذه العلم التجريبي يقبلها مرة ويلفظها مرات
وسنضرب مثالا لكلا النوعين
ففي النوع الأول:- نؤمن مثلا نحن المسلمون بأن هُناك كائنات أُخرى تعيش معنا غير محسوسة مثل الجن فهذا إيمان ما ورائي لا يقوم على دليل مادي ... لكن هذه العقيدة في وجود الجن يؤيدها الوحي الإلهي ولا يستطيع العلم التجريبي أن يُنكرها .... بل تجد أن أبحاث الأجسام الأثيرية مثلا أثبتت وجود أشياء لا نراها نُعايشها وتتعايش معنا وما زالت الأبحاث تجري على قدم وساق بخصوص الأمر ..!!!
ونجد في النوع الثاني:- إيمان الملاحدة فهم يُؤمنون أن الكون نشأ صُدفة وأنه لا يُوجد صانع .. وهذا إيمان ماورائي لا يقوم على دليل مادي ... والمُدهش أن العلم الحديث يستهزئ بمن يقول بالصدفة .... إذن الإيمان بالصُدفة نوع من الإيمان الأعمى ... إيمان بلا دليل عقلي أو نقلي أو حِسي !!!!