فهرس الكتاب
ـــ الأستاذ حسن البنا رحمه الله ، في إجابته على السؤال .. هل الدكتور طه حسين ، كمدرس جامعى يملك الأداة الصحيحة للتربية والتعليم ؟ يقول:"إن المدرس ينظر إليه من جهات ثلاث: من مواهبه الخاصة في المادة التي يدرسها ، ومن مادته التى يقدمها لتلاميذه ، وفى طريقته في التفكير ومايثبته في نفوس طلبته من أخلاقه وطبائعه والدكتور طه حسين متهم في ذلك جميعاً".
المفكر الأستاذ أنور الجندى يقول:"إن قضيتنا هى جرأة الدكتور طه حسين على ما هو أعظم ، على تهجمه على مقام رسول ا صلى الله عليه وسلم ، حيث جعل من نفسه قاضياً يصدر الأحكام على سيد الخلق r ، المعصوم من كل ذلة ، ونحن نجد الكاتب يترك أدلة البراءة كلها سواء منها الصريحة وغير الصريحة ويعتمد اعتماداً كلياً على أدلة الإتهام مع ضعفها وفساد أسانيدها ... ونحن نرى أن طه حسين ليس ناقداً له باع في فهم النصوص وكل ما وجه إليه الكتاب على مدار أبحاثه يدل على قصور واضح ، فهو ليس بصاحب صناعة في النقد ولا في الأدب على وجه التحقيق ، ولكنه مراسل من مراسلى المعاهد التبشيرية العالمية"
ـــ المستشرق هاملتون جب ، وكان واسع المعرفة بدسائس طه حسين في الأدب والفكر يقول عن الدور الذى كان يلعبه طه في التعليم المصرى:"ذلك أن طه حسين كان قد أعد إعداداً خاصاً ليكون قادراً على تغيير الأعراف الإسلامية السائدة ، وبث أعراف غربية بدلاً منها عن طريق مجموعة من الأساتذة المبثوثين في المعارف والجامعات ، وقدرة فائقة على تغيير المناهج على نحو عرف به، خاصة في مجال اللغة العربية والأدب العربى والتاريخ وكلها ترمى إلى غاية واحدة: هى سيادة الفكر الغربى وسيطرته".
ـــ الأستاذ محمد محمود المحامى كتب يقول:"إن ظروفاً أحاطت بالدكتور طه حسين في تدبير حياته الأدبية جعلت منه رجلاً خطراً في بعض آرائه وتصرفاته إن مغالطته وعناده يدفعان به غالباً إلى أمرين ظاهرين: أولاً: ممالقة أساطين العلم لا في الشرق بل في الغرب."
ثانياً: مهاجمة العقائد وعدم مراعاة الشعور العام .. ولعل الذين يتتبعوا تطورات الدكتور طه وعرفوا شيئاً من آرائه ومواقفه لن يجدوا كبير جهد في الوصول إلى الحقيقة"."
ـــ الأستاذ الأديب إبراهيم عبدالقادر المازنى يقول في كتابه ( قبض الريح) عن منهج وأسلوب الدكتور طه في كتابه (حديث الأربعاء) :"ولقد لفتنى من الدكتور طه حسين في كتابه (حديث الأربعاء) أن له ولعاً بتعقب الزناة والفساق والفجرة والزنادقة ، وقد يفكر القارىء أنه أدخل القصص التمثيلية في هذا الحساب ، ويقول إنها ليست له وإن كل ماله فيها انه ساق خلاصة وجيزة لها وهو اعتراض مدفوع لأن الإختيار يدل على عقل المرء ويشى بهواه كالإنكار سواء بسواء ، وأن يختار المرء ما يوافقه ويرضاه ويحمله عليه اتجاه فكره حتى لا يسعه أن يتخطاه ، ولست بمازح حين انبه الى ذلك وها هو (حديث الأربعاء) : ماذا فيه، فيه كلام طويل عن العصر العباسى، وللعصر العباسى وجوه شتى ، وفى وسعك أن تكتب عنه عدة وجهات ولكن الدكتور طه يدع كل جانب سوى الهزل والمجون ويروح يزعم لك أنه عصر مجون ودعارة وإباحية متغلغلة إلى كل فروع الحياة .... أقرأ قصصه التى ترجمها: هل كان همه نقل الفصاحة الأفرنجية إلى قراء اللغة العربية ، أو نقل الصور الفاضلة في ثيابها المصون، إنما كان همه مدح الخيانة والإعتذار للخونة وتصوير الخلاعة والمجون في صور جذابة ليقضى بهذه الترجمة حق الإباحية ، لا حق اللغة ولا حق الفضيلة، وكان طه حسين يقول: إنه ممن خلق الله لهم عقولاً تجد في الشك لذة وفى القلق والإضطراب رضاً".
ــ الدكتور عبدالحميد سعيد قدم استجواباً إلى مجلس النواب المصرى في مارس 1932، يستنكر فيه استمرار وجود طه حسين في وزارة المعارف جاء فيه:"إن طه حسين خدم دعاة النصرانية بالصد عن الإسلام وبعثه عوجاً وقلد فلاسفة الإفرنج في الشك والتشكيك وهو ضرب من السفسطة قديم . ولعل سبب تأييد بعض الملاحدة له أنهم رأوه متوغلاً مستهتراً لا يبالى في سبيل الشهرة بالإلحاد والإباحية ذماً لا عاراً ، وهم حريصون على نشر هذه الدعوة في الجامعة المصرية ليهدموا بمعاول المتخرجين منها كل ما بقى للإسلام في مصر من هداية دينية وحسية عربية ، فهم أرادوا جعل الجامعة حرباً على الأزهر والمعاهد الدينية وعلى دار العلوم، وصرحوا بأن ثفاقة الجامعة المصرية ستحل محل ثقافة الأزهر الدينية في مصر، وكان أظهر الأسباب لعناية أولئك الملاحدة ببث دعايتهم في الجامعة هو اعتقادهم أن الشعب مازال يغلب عليه الدين".