فهرس الكتاب

الصفحة 20674 من 27364

أ )بداية نجيب محفوظ:( قيل إن الذي اكتشف نجيب محفوظ ولفت الأنظار إليه هو المستشرق المبشر"جومييه"راهب دير الدمنيكان بحي العباسية بالقاهرة ، ويؤكد رشيد الزواوي في كتابه:"أحاديث في الأدب"أنه بعد ظهور الثلاثية بدأ الناس يقرون بموهبة نجيب محفوظ ، خاصة إثر المقال الذي كتبه الأب

جومييه ، فقد أحس هذا الراهب بذوقه الناقد أن فناً جديداً يولد في مصر ، فكتب مقالاً عن الملحمة الروائية الجديدة لنجيب محفوظ بالفرنسية ، ويقرأ طه حسين المقال ، ويبادر بقراءة نجيب محفوظ ، ويهتم به اهتماماً خاصاً ، ويكشف عن أن فن الرواية الأدبية قد بدأ يظهر في الساحة الأدبية على يد الروائي نجيب محفوظ ) .

أدب نجيب محفوظ ص 47 - 48 .

ب)كان محفوظ وفدياً ثم تحول إلى اليسار الوفدي ثم بعد الثورة إلى الاشتراكية العلمية ، ليصبح من غلاة التيار الاشتراكي أيام عبدالناصر ، وفي تلك الفترة ( برز بأهم نتاجه في عمل أرضى الزعيم ... وهو عمل إبداعي شيطاني لم يسبق له مثيل في أي عمل أدبي من آداب الأمم قاطبة سواء كانت متدنية أو علمانية ملحدة ، وأطلق عليه"أولاد حارتنا"نشر مسلسلاً في أكبر جريدة تنطق بلسان الحكومة هي جريدة الأهرام في نوفمبر وديسمبر سنة 1959 م ) . كتاب أدب نجيب محفوظ ص 48و49 .

جـ) - بدأ نجيب محفوظ غزله مع اليهود منذ كتب"خان الخليلي"أي منذ عام 1365 هـ 1946 م ومنحوه رضاهم قبل أن يمنح الجائزة ، بدأ الغزل مع اليهود من قبل أن يقوم كيانهم الخبيث في بلاد المسلمين فلسطين ، وفي عهد السادات تحول الغزل إلى صبابة ، فصارح الرئيس بأهمية الصلح مع اليهود .

انظر كتاب أدب نجيب محفوظ ص 50-51 .

ومن إعجابه باليهود واهتمامه بهم إيراده لهم في رواياته في صورة جذابة طيبة ذكية وجميلة ، كل ذلك في رواياته من"خان الخليلي"حتى"المرايا"حتى"زقاق المدق"حتى"الحب تحت المطر"و"قلب الليل".

انظر: المصدر السابق ص 65 - 69 حيث ذكر المؤلف شواهد من كلامه .

د )مبادرة نجيب محفوظ للتطبيع مع اليهود ، حيث

أكد أنه هو صاحب المبادرة وأن السادات تبعه في ذلك ، وإقراره بدوره في مشروع إرضاء الصهيونية هو أحد أكبر العوامل لنيله جائزة نوبل .

يقول نجيب محفوظ: ( في أعقاب نكسة 1967 م جمع د . ثروت عكاشة"وزير الثقافة حينذاك"بعض المثقفين ، وأصحاب الرأي لتبادل الأفكار وكان رأيي الذي أعلنته وقتها ضرورة العودة إلى الديمقراطية تمهيداً للتفاوض مع إسرائيل ثم ناديت بالسلام مع إسرائيل بجريدة الأهرام ، حضرها العقيد القذافي في أواخر 1970 م في بداية حكم السادات ) .

المصدر السابق ص 63 نقلاً عن مجلة الشباب عدد مارس

1989 م ص 7 - 8 .

( وكان في خلال أحاديث الصحفية لايفتأ يعيد إلى ذاكرة من يهمهم الأمر موافقته للصلح مع إسرائيل ، والصداقة معها ، وإذا أدلى بحديث صحافي حشر فيه حديث مقاطعة الدول العربية لرواياته من أجل صداقته لليهود ، ثم يفصل سبب المقاطعة كأن يقول:"في أول عهد السادات جاء القذافي إلى جريدة الأهرام وسألنا ماذا نفعل أمام الاحتلال"نعمل إيه في هذا الوضع"قلت: نحارب ، قال:"مش ممكن"، قلت: نفاوض ، أيدني توفيق الحكيم وحسين فوزي ، أما حسنين هيكل رئيس تحرير الأهرام فقد غير الموضوع ، وأذكر أن القذافي لم يوافق ، وفي عام 1975 م قلت في حديثي لجريدة القبس الكويتية:"إنني ضد اللاسلم واللاحرب لأنها حالة تستنزفنا ، وأن المفاوضة هي مواجهة الموقف بواقعية ، ولم يكن السادات في ذلك الوقت قد فكر في المبادرة ،

::: نجيب محفوظ:::

:: صاحبُ الرواياتِ الوضِيعةِ في مِيزَانِ الشَّريِعَة:::

المصدر

يقول الشيخ الدكتور

محمد بن اسماعيل المقدم

وفقه الله تعالى:

نجيب محفوظ:

الشاك في كل قيمه , المتذبذب في كل فكره , الضائع في كل واد , المتحدى لعقيدة الامة , والمتجه ناحية المشارب الاخرى يعب منها حتى يطفح , فيفيض ما عليه على غيره, وينتكس بعد ذلك الى غيره.

وقد اتضح في آثاره ظاهرتان خطيرتان

أولاهما: إشاعة الفاحشة , وتبريرها ,

وثانيتهما: الإلحاد , ولهذا يوليه الماركسيون إهتماماً خاصاً , و قد استخدموه في دعوتهم الى الإباحية والى المفاهيم الاهدامة للإسرة والفتاة , وعمل المراة , وعلاقتها بالرجل .

وإذا علمنا انه صنيعة ( طه حسين ) و ( سلامة موسى ) , لم نستغرب اجتهاده في تحطيم الشباب , فإن أستاذيه كانا يعرفان أنهما يقدمان سماً من نوع خطير الى الاجيال الجديدة , فيخدمان به دعوتهما , ويكوّنان جيلاً يحمل أفكارهما .

هذا وقد كافأته الأيدى الملحدة القذرة بمنحه جائزة نوبل للآداب لعام 1988 لتأليفه رواية ( أولاد حارتنا ) وجاء في حيثيات الترشيح الرسمية أن الرواية تعنى بالبحث الأزلى للانسان عن القيم الروحية ,فأدام وحواء وموسى وعيسى ومحمد وغيرهم من الانبياء يظهرون في تخفٍ طفيف ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت