فهرس الكتاب
(2) … يقول أحد هؤلاء الحداثيين -وهو جمال باروت- واصفاً (مجلة الشعر 69) الحداثية بأنه (تحول معها الشاعر إلى نمط آخر من الأنبياء) ! (الحداثة الأولى ص 222) .
…ويقول كاهن الحداثة أدونيس عن ديوانه (أغاني مهيار الدمشقي) : (أخاله نبوياً) ! (انظر كتاب: رأيهم في الإسلام ص 33 طبع دار الساقي) .
(3) … ديوان في البدء كانت الأنثى (25) .
(4) … هي قراءة صحيحة -أيضاً- انظر صفة صلاة صلى الله عليه وسلم للألباني (ص77) .
(5) … أخنع أي أوضع .
(6) … أخرجه البخاري ومسلم .
(7) … تيسير العزيز الحميد (ص 548) .
(8) … ديوان فتافيت امرأة (12) .
(9) … ديوان أمنية (110) .
(10) … من ذلك قول كاهن الحداثة: أدونيس: (أريد أن أصلي للكوكب المنشود) ! (الأعمال الشعرية لأدونيس 1/97) . وقول البياتي الهالك: (أكلت برتقالة الشمس وفي دمي توضأت وصليت إلى الصحراء) ! (ديوانه 2/254) .
(11) … ديوان أمنية (55) .
(12) … ديوان أمنية (82) .
(13) … صحيح الترغيب والترهيب للألباني (3407) .
(14) … ليت الدكتورة تراجع (باب: من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله) من كتاب (تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد) للشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ -رحمه الله- لتعلم خطورة ما فاهت به -هداها الله-.
(15) … ديوان فتافيت امرأة (73) .
(16) … سورة التكوير، الآية: 8.
(17) … سورة النحل، الآيتان: 58، 59.
وأما خوف الرجل من عذاب رب العالمين عندما تضحك له امرأة أجنبية لا تحل له، فهذا مما يحمد لا مما يذم! لأن هذا الفعل لا يحل لها ولا له، والله قد أمر النساء عندما يخاطبن الرجال أن لا يخضعن بالقول، قال سبحانه (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) (1) فما ظنك بالضحك؟!
الحاصل: أن خوف هذا الرجل من عذاب رب العالمين عندما تضحك له امرأة أجنبية هو مما يشكر عليه لا مما يقدح فيه، ولو سمته الدكتورة (رجعية) ! فإن (الرجوع) إلى الحق خير من (التقدم) إلى الباطل. والله الموفق.
11-ومن ذلك قولها:
(لا أحد يعرف شيئاً عن قبر الحلاج فنصف القتلى في تاريخ الفكر،بلا أسماء) (2) .
قلت: (الحلاج) زنديق من كبار الزنادقة الذين مروا بعالمنا الإسلامي، وقد قتل على هذه الزندقة بعد أن كفره علماء عصره (3) ، وقالوا عن مقالته: (إنها محض الكفر) (4) .
فكيف ترضى الدكتورة لنفسها أن تجعله -بعد هذا- من أهل الفكر المظلوم؟!
أم تراها اغترت بصنيع أحد كهان الحداثة، وهو الشاعر صلاح عبد الصبور في مسرحيته (الحلاج) (5) ! حيث امتدح فيها أفكار الحلاج الزنديق وأنه كان يقف مواقف نضالية في صف الكادحين حتى تعرض للقتل (6) !
هذا ما أظنه! لأنني اعتقد أن الدكتورة مجرد متابع ومردد لما ينعق به أساطين الحداثة، لعلها تحظى بشرف الانضمام إليهم، ولو على حساب دينها! هداها الله.
12-ومن ذلك: قولها:
(مشكلتك الكبرى يا صديقي
أنك تختزن في ذاكرتك كل الأفكار السلفية
وكل الكلمات المأثورة
وكل ما ورثته عن أجدادك
من نزعات التملك ..
والسيادة ..
والتعددية النسائية..) (7) .
وفي هذا المقطع أبانت الدكتورة عما يكنه صدرها تجاه من يتخذ الكتاب والسنة مرجعاً له في كل أموره، وهم (السلفيون) ، فلمزت (حبيبها) ! بأنه لا يزال منهم! يؤمن (بكل الكلمات المأثورة) و (كل ما ورثه عن أجداده) ولم تبين لنا ما هي هذه الكلمات المأثورة والميراث الذي ورثه (السلفي) ، إن لم يكن هو قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم
ويشهد لهذا انتقادها وتعريضها بجواز تعدد الزوجات الذي نزل به القرآن ولكنه لم يوافق هواها، وذلك بقولها: (والتعددية النسائية) ، وفي هذا رد لحكم الله تعالى الذي أباح ذلك للرجال في قوله: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) (8) .
ولكنه الهوى وسوء الظن بحكم الله تعالى الذي لا زال يعشش في ذهن الدكتورة.
13-ومن ذلك قولها الشنيع:
(أريد أن أكتب لك..
أو لغيرك ..
أو لأي رجل في المطلق
ما لا أستطيع قوله للآخرين..
فالآخرون.
منذ خمسة عشر قرنا
يتآمرون ضد الأنوثة..) (9) !!
قلت: فمن تعني بالآخرين الذين يتآمرون على الأنوثة منذ خمسة عشر قرناً، إن لم تكن تعني بذلك الإسلام وشريعة الله عز وجل التي أنزلها في ذلك الزمان، لتخرج الناس من الظلمات إلى النور، وتنشر الحق والعدل بين الخافقين؟!
ومن -سوى الإسلام- أنصف المرأة وكرمها، بعد أن كانت مهانة في الديانات السماوية (المحرفة) أو الديانات والأفكار الأرضية؟!
فشريعة الله التي تلمزها الدكتورة زورا وبهتانا بأنها تآمرت ضد الأنوثة هي التي ساوت بين الذكر والأنثى المؤمنين في استحقاق الحياة الطيبة في الدنيا وفي الفلاح والفوز بالجنات عند الله سبحانه، فلم تفرق بين أي منهم لجنسه، إنما هو الإيمان والعمل الصالح، قال سبحانه: (من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أُنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبةً ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) (10) .
وقال سبحانه وتعالى: (ومن يعمل من الصالحات من ذكرٍ أو أُنثى وهو مؤمنٌ فأولئك يدخلون الجنة ولا يُظلمون نقيراً) (11) .