فهرس الكتاب

الصفحة 20913 من 27364

ويقول أيضاً:"تتناول رواية (العيب) أثر العامل الاقتصادي على سلوك الأفراد بخاصة المرأة، فالبطلة"سناء"تتحول من إنسان نظيف له مبادئه وقيمه التي يعتز بها، إلى مجرد ساقطة. وقد كان موقفها من الرشوة يعتبر مؤشراً على مدى قبولها لمداعبات"الجندي"المبتذلة، والتي تمثل الجنس بكل وضوح، فعندما ترفض الرشوة، ترفض في الوقت نفسه محاولاته لإقامة علاقة عاطفية معها، وعندما تتورط في الارتشاء تعرض نفسها على الجندي عرضاً رخيصاً". (المرجع السابق، ص6)

أما رواية (قصة حب) فيصور فيها إدريس المرأة المتحررة من الشرع، بأجمل صورة وأبهاها، في شخصية (فوزية) المتحررة.

وكذلك فعل في روايته (البيضاء) عندما صور (سانتي) اليونانية الأصل مثالاً بهياً للمرأة العصرية المتحررة التي ينبغي على النساء محاكاتها في تصرفاتها العصرية مع صاحبها الطبيب (يحي) ، حيث كانت وهي المتزوجة!"تذهب معه إلى شقته وتتحدث معه، وتشرب معه القهوة والسجائر، وتسمع منه ما يكتب لها من خطابات عاطفية، أو تقرأ هي ما كان يكتب لها من خطابات عاطفية، وتستمع معه إلى مقطوعات (موزارت) و (رحمانوف) وتناقشه في أمور كثيرة عامة، وهي واثقة من نفسها، دون خوف أو وجل، كأي صديق آخر"!! (مباهج الحرية في الرواية العربية، د. شاكر النابلسي، ص249) .

ومع هذا كله -كما يزعم إدريس- حمت نفسها من السقوط مع صاحبها!!.

فهي دعوة إلى تهييج النساء على الاختلاط المحرم والتبذل مع الأجانب، بدعوى أن شخصية المرأة القوية وإرادتها هي التي تحميها من السقوط ومن أرادت عكس هذا، فلن تنفعها الاحتياطات التي يعملها المتشددون!!

وهو في روايته هذه -كما يقول شاكر النابلسي-:"يربط بين ضرورة الحرية الجنسية وبين الحرية العامة، كشرط من شروط الحرية الإنسانية العامة، ومنها حرية الوطن والمواطن في مختلف مجالات الحياة" (المرجع السابق، ص 252) .

3-ومن انحرافاته: رده للأحاديث الصحيحة بعقله القاصر، فمن ذلك أنه رد حديث:"إذا وقع الذباب في إناء أحدكم"الذي رواه البخاري، وقال عنه:"هذا حديث غير علمي"!! (يوسف إدريس على فوهة بركان، محمود فوزي، ص44) .

4-ومن انحرافاته: قوله"إنه لا يرى تطبيق الشريعة الإسلامية"! ثم يقول معللاً"لكون من سيطبقها بشر، حتى ولو كانوا فقهاء فهم عرضة لأخطاء البشر وأهوائهم"!! (المجلة العربية، العدد 149) .

5-ومن انحرافاته: قوله: في كتاب"جبرتي الستينات":"أظننا جمعياً نعرف الأسطورة التي تقول إن سيدنا سليمان مات وهو واقف مرتكز على عصاه، ومع هذا بقيت الجن والإنس والحيوانات تعمل خوفاً منه واعتقاداً منها أنه لا يزال حياً"!! (ص 96) .

وما يسميه أسطورة هو ما ذكره الله في كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه! قال تعالى عن سليمان عليه السلام (فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته، فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين) .

6-ومن انحرافاته: زيارته لما يسميه"العتبات المقدسة في النجف وكربلاء والكوفة"!! (المرجع السابق، ص 145) . يفعل هذا مداهنة للرافضة، وتعاطفاً معهم. وسيأتي تعاطفه ومداهنته للنصارى! ، مما يشهد بخفه دين الرجل، وأنه لا يعرف ولاءً ولا براءً، إنما يسير خلف أهوائه وعقله.

7-ومن انحرافاته: ترحمه على النصراني (الكافر) سلامة موسى!! (كما في المرجع السابق، ص 68) .

8-ومن انحرافاته: استجابته للنصراني"الأب!! ميخائيل زيادة"عندما كان يعالج في أمريكا، لما دعاه"للذهاب إلى الكنيسة المصرية يوم الأحد …. لكي يدعو لي الرب أن يأخذ بيدي"!! (مفكرة د.يوسف إدريس: الإرادة، ص28) . ثم اعترف بأنه صلى صلاتهم ! ولكنه قرأ فيها"قل هو الله أحد"!! -نعوذ بالله من حاله-.

9-ومن انحرافاته: تشنيعه وذمه للجماعات الإسلامية، (كما في كتابه السابق، ص 161-162) .

10-ومن انحرافاته: حزنه الشديد على وفاة الشيوعي الصيني الشهير (ماوتسي تونج) ، وقوله عنه:"إن ماوتسي تونج كان أستاذي، أعظم أساتذتي على الإطلاق"!! (المرجع السابق، ص 195) .

بل إنه من جنونه بهذا الشيوعي نشر مقالاً في جريدة الأهرام بتاريخ 17/9/1976م بعنوان"المسلم … ماوتسي تونج"!! وقد ردت عليه مجلة المجتمع الكويتية -جزاهم الله خيراً- (انظر: المجتمع، عدد 320) .

11-ومن انحرافاته: قوله:"التراث سخيف، وليس فيه شيء للقراءة""يجب أن نحرق كتب التراث؛ لأنها كلها تخريفات وزخارف لغوية"!! (مقابلة مع مجلة البلاغ البيروتية، نقلاً عن مجلة المجتمع، العدد 183، وقد ردت عليه مشكورة) .

12-ومن انحرافاته: قوله في المقابلة السابقة:"إن الكاتب هو نبي العصر الحديث، وكل الأنبياء كانوا كتاباً"!!

ملحق في رد البهنساوي عليه:

قال المستشار سالم البهنساوي في كتابه (تهافت العلمانية في الصحافة العربية) (ص 231-233) :"نشرت جريدة الأهرام مقالاً للدكتور"يوسف إدريس"بعنوان"جولة في عقول القراء"وذلك بتاريخ 5/1/1985."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت