فهرس الكتاب

الصفحة 23081 من 27364

و إذا كانت المرأة ترغب في رياضية المشي فيوجد الآن في الأسواق الآت للمشي عليها يمكن للمرأة الاستفادة منها ووضعها في المنزل فتحقق بذلك رغبتها وهي في قعر بيتها بدون مضايقات المعاكسين ولا أضرار الشمس ولا غير ذلك وهي في أثناء ذلك يمكن لها أن تستمع إلى شريط هادف فتجمع بذلك بين مصلحتين التربية البدنية والتربية العقلية والنفسية .أو يمكن أن مزاولتها في المنتزهات البرية البعيدة عن المدينة ، والبعيدة عن مضايقة الفضوليين .

2ـ الاستغناء عن الخادمات والقيام بالأعمال المنزلية ومزاولتها لما لها من الأثر الفعال على جسم المرأة كما تقدم إثبات ذلك من خلال الدراسات التي أجريت .

3 ـ الاعتدال في الطعام والشراب فتصيب منهما ما تقيم به صلبها ، ويحفظ عليها صحتها ونشاطها ولياقة جسمها ، مستهدية بقول الله تعالى: وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [ الأعراف:31] وبقول صلى الله عليه وسلم وهديه في الاعتدال بالطعام والشراب:"ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه ، فإذا كان لا محالة فاعلا ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه"رواه أحمد ( [26] [26] ) وبقول عمر رضي الله عنه: إياكم والبطنة في الطعام والشراب ، فإنها مفسدة للجسد ، مورثة للسقم ، مكسلة عن الصلاة ، وعليكم بالقصد فيهما ، فإنه أصلح للجسد ، وأبعد عن السرف ، وإن الله تعالى ليبغض الحبر السمين ، وإن الرجل لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه" ( [27] [27] ) "

4ـ الإكثار من نوافل الصيام: إذا كانت بلا زوج ، وإذا كانت ذات زوج فلا تصوم وهو شاهد إلا بإذنه .

5 ـ الإكثار من نوافل الصلاة ( [28] [28] ) ..وهذه وصية صلى الله عليه وسلم لربيعة بن كعب حين طلب من صلى الله عليه وسلم مرافقته في الجنة فقال ل صلى الله عليه وسلم:"عليك بكثرة السجود"رواه مسلم

وقا صلى الله عليه وسلم:"اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة وحط بها عنك خطيئة"رواه أحمد عن أبي أمامة ( [29] [29] )

الفصل الخامس

الحكم الشرعي لإنشاء النوادي النسائية

إذا علم ما تقدم تبين أن إنشاء النوادي النسائية لا يجوز لما يلي:

1ـ روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول ا صلى الله عليه وسلم: ( صنفان من أهل النار لم أرهما ..وذكر:( ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ، ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) ( [30] [30] )

ووجه الدلالة من الحديث: أن الفتيات في تلك النوادي سيرتدين ملابس إما أن تكون ضيقة تحدد حجم الأعضاء أو تكون قصيرة أو شفافة فتدخل في هذا الوعيد الشديد الذي أخبر عنه صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ،والواقع الموجود في بعض الأندية القائمة في بعض المستشفيات والمراكز الطبية ومشاغل الخياطة ( [31] [31] ) ونحوها تؤكد هذه القضية ، كما تقدم بيانه ، يقول الإمام النووي رحمه الله: ( هذا الحديث من معجزات النبوة ، فقد وقع هذان الصنفان وهما موجودان ، وفيه ذم هذين الصنفين ، قيل معناه: كاسيات من نعمة الله عاريات من شكرها ، وقيل معناه تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهارا لحالها ونحوه . وقيل معناه تلبس ثوبا رقيقا يصف لون بدنها . وأما(مائلات ) فقيل معناه عن طاعة الله وما يلزمهن من حفظه ، ( مميلات ) أي يعلمن غيرهن فعلهن المذموم . وقيل ( مائلات ) يمشين متبخترات مميلات لأكتافهن . وقيل ( مائلات ) يمشطن المشطة المائلة وهي مشطة البغايا . ( مميلات ) يمشطن غيرهن تلك المشطة . ومعنى رؤسهن كأسنمة البخت: أن يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوها.

2ـ ما رواه أبو داود عن أبي المليح رحمه الله قال: دخل نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها فقالت: ممن أنتن ؟ قلن من أهل الشام ، قالت: لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات ؟ قلن: نعم ، قالت: أما أني سمعت رسول ا صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله تعالى ) ( [32] [32] )

ولا شك أن المشاركة في النادي لا يمكن أن تكون بملابسها الساترة بل تحتاج إلى نزع ثيابها لأداء الحركات بخفة وسهولة ، وهذا ما يحدث بالفعل في تلك النوادي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت