فهرس الكتاب
-ولقد هددني احد أتباعه بأنه سيصيبني مكروه قريباً إن مضيت في التصدي لطريقتهم لأنهم أهل كرامات، وأنا لا أزال أقرأ أذكاري وأورادي وأسأل الله تعالى أن تكفنيهم بما شاء ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم) وهذه الآية ردّ على إنكار أسامة السيد لهذه الحقيقة، حيث قال"لو كنا نتعاطى السحر لكان المنكر علينا أول المتأثرين بسحرنا"ولكن كم من سحر أبطله الله الذي يصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء. فمناعة الدعاة إلى السنة من سحركم كرامة لهم لأنهم يحاربون اهل البدع والتخريف الذين يفعلون ما يفعله الهندوس والبوذيون من ضرب الشيش والدخول في النيران. ومن أراد الوقوف على صدق ما أقوله فلينظر إلى كتابي (الرفاعية) فإن فيه صوراً للبوذبين وهم يفعلون ما يفعله الرفاعيون من ضرب الشيش وإدخال أسياخ الحديد في الفم. فإما أن يكون البوذيون أولياء مثل الرفاعية وإما أن يكونوا في الدجل والتعاون مع الشياطين سواء بسواء"وهو الصحيح".
* الأحباش يحيون البدع ويقتلون السنن، يغنون ويرقصون لله في مجالس مختلطة: النساء فيها كاسيات عاريات، ومع ذلك يزعمون أن الله آتاهم الكرامة فيدخلون في النار ويضربون أنفسهم بالرصاص ولا يؤثر ذلك فيهم ( وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى) . ولكن كيف يؤتي الله الكرامة من كان هذا حاله من البدع والاحتيال على الرب وموالاة الكافرين!!
ولست ادري إن كانوا أصحاب كرامات فلماذا لا يواجهون بها اليهود، إذا كان الرصاص لا يؤثر فيهم فلينزلوا إلى ساحات الجهاد، ما فائدة كراماتهم إن لم يوظفوها للدفاع عن الدين؟!
لماذا تغض أجهزة الأمن الطرف عن شغبهم ؟!
* الأحباش لا يصلون وراء الأئمة في المساجد وينتظرون فراغ صلاة الجماعة حتى يقيموا جماعة أخرى. ومعلوم أنه لا يجوز صلاة النافلة إذا أقيمت صلاة الفريضة، ولقد وجد النبي- صلى الله عليه وسلم - رجلين جالسين في المسجد فسألهما عن سبب عدم انضمامها مع الجماعة في الصلاة فاخبراه أنهما قد صلاّها، ومع ذلك أمرهما أن يشاركا الصلاة مع المسلمين فتكون لهما نافلة. وذلك حتى لا يحدث أي انشقاق في المسجد وهؤلاء ينشقون عن جماعة المصلين ويشوشون على الخطباء ويقاطعونهم حتى أثناء خطب الجمعة كما فعلوا ذلك مع المفتي حسن خالد نفسه وكفّروه وهو يخطب الجمعة على المنبر.
-بل يضربون أئمة المساجد ويتطاولون عليهم، ويرغمونهم قسراً على أن يسمحوا لهم بإلقاء الدروس في المسجد وإذا رفضوا يطردونهم منه، وإذا أعطى درساً تتعالى أصواتهم عمداً حتى لا يتمكن من إعطاء الدرس. لقد أطلقوا النار في المساجد وسبوا وشتموا الناس وآذوا عباد الله حتى نفروا الناس من المجيء لأداء صلوات الجماعة.
* فأخبرونا أيها المتسترون بمذهب الشافعي: أكان هذا المسلك طريقة الشافعي؟ ويتساءل عن سبب السكوت المتعمد عن هذه المخالفات والشغب الذي يتكرر يومياً في طول البلاد وعرضها والى متى يستمر هذا السكوت والتستر عليهم والتحيز لهم من قبل سلطات الأمن ؟!
* الأحباش يستخدمون عصا غير المسلمين ويلّوحون بها للمسلمين، وهي خيانة عظيمة يتحاشى الكثيرين التحدث عنها. لقد صاروا بهذا أعزة على المؤمنين أذلة على الكافرين، ولعلنا لا ننسى أنهم رفاعيو الطريقة وقد كتب التاريخ خيانة أسلافهم من الدفاعيين حين كانوا يترددون على سلاطين التتار ويوالونهم. ويأخذون منهم الأعطيات والهدايا كما نص على ذلك الحافظ ابن كثير وحكاه الذهبي وابن تيمية. والتاريخ اليوم يكرر نفسه.
* الأحباش عندهم فرقة كبيرة يرأسها مايسترو كبير على نسق المايسترو JAMES LAST يتقربون إلى الله بالدف والرقص الذي يجتمع عليه المتبرجات من النساء المختلطات بالرجال. يصفقن للإيقاعات الموسيقية"الإسلامية"ولكن ثمة أمر آخر، وهو أنه صارت هذه الفرقة وسيلة للتقرب من الحكّام أيضاً وليس إلى الله، إنهم يغنّون وينشدون لهم، فهل أنشئت هذه الفرقة الموسيقية للتقرب إلى الله أم للتقرب من الحاكمين بغير ما أنزل الله؟! ومتى كان هذا مذهب الشافعي؟ إننا لم نستفد شيئاً من هذه الحركات المخالفة لهدى السلف سوى أن صرنا بطبولنا ودفوفنا ورقصاتنا أضحوكة لأعداء المسلمين.
* الحبشي يدعو إلى تصوف يقسّم مصادر المسلمين إلى حقيقة وشريعة وظاهر وباطن ويدّعي اخذ العلوم عن الله بما يسمونه"العلم اللدني"والاجتماع بالخضر وبأرواح المشايخ وأخذ البيعة والعهد عنهم وهم في قبورهم، واعتقاد أنهم متصرفون في الأكوان بحسب مراتبهم منهم القطب والوتد والنجب والبدل الذين يمسكون الأرض أن تزول أو تقع، وأنهم يعلمون الغيوب والأسرار ويكاشفون الناس بما يفعلون سراً وعلانية. فمتى كان الشافعي يوافق هذه الانحرافات الخطيرة التي أودت بنا إلى غضب الله والى تسليط الكفار علينا. وهو وأتباعه يعملون على نشر الطريقة الرفاعية وما فيها من طقوس شيعية شركية بِدعيةٍ وتقديس للرفاعي.