فهرس الكتاب
ولا ننسى أن الرفاعية تؤمن بإمامة الاثني عشر إماماً على النحو الذي تعتقده الشيعة ويعتقدون أن الأمام صاحب الرقم (12) هو المهدي محمد بن الحسن العسكري المختبىء في السرداب بمدينة سامراء، وأن الأئمة الإثني عشر ازدادوا بشيخهم الرفاعي واحداً حتى صاروا (13) ( القواعد المرعية القواعد المرعية 97 بوارق الحقائق 212 جامع كرامات الأولياء 1/237) ويؤمنون بكتاب الجفر الشيعي (78و177) ويعتقون أن شيخهم يبيع عقارات وقصور في الجنة (قلادة الجواهر 70 روض الرياحين 440 جامع كرامات الأولياء 1/296 الكواكب الدرية 214) .
وأنه يحيي العظام وهي رميم (قلادة الجواهر 73و145 طبقات الأولياء لابن الملقن 99) . وأن السموات والأرضين كالخلخال في رجله ( طبقات الشعراني 1/142 الفجر المنير19) . وأنه يحمي أتباعه إلى يوم القيامة في حياتهم وبعد مماتهم ويُدخلهم الجنة أمامه (قلادة الجواهر 233) . وأنه يطَّلع على المقدور والمكتوب فيغير الشقي سعيداً ( قلادة الجواهر 103و193 طبقات الأولياء 98) . وأنه غوث الخلائق كلهم، تستغيث به حتى النعجة التي يفترسها الذئب وتنادي بلسان فصيح"يا سيدي أحمد".
-ولكثرة رواج الخرافات بين الصوفية بشكل عام قال الشافعي"لو أن رجلا تصوف أول النهار، لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق، وما لزم أحد الصوفية أربعين يوماً فعاد إليه عقله أبداً" ( تلبيس إبليس لابن الجوزي 371) وهذه الحماقة المخالفة لما كان عليه السلف من أعظم مظاهر التشويه أمام عيون غير المسلمين. فأين هؤلاء من الشافعي؟
متى وافق الشافعي هذه الطرق الصوفية كالرفاعية والنقشبندية الخائضة في وحدة الوجود، والتي جعلت من مشائخ الطريقة آلهة يُعبَدون! يحيون الموتى وينقلون المرض من شخص لآخر ويستقطعون الأراضي في الجنة، إنها السُبُل التي نصبها أولياء الشيطان ليخطفوا بها الناس عن الصراط المستقين ولقد قال تعالى ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعون ولا تتبعوا السبل فتقرق بكم عن سبيله) .
وصدرت للحبشي كتب عديدة منها:
-المقالات السنية في كشف ضلالات ابن تيمية. للحبشي وفيه حكم بكفره وزيعه وخبث عقيدته. وقد تعمد الكذب عليه وزعم أنه كان يسب علي بن أبي طالب وأنه كان يقول بأن نبينا- صلى الله عليه وسلم - ليس له جاه وأن زيارة قبره معصية. وأن نار جهنم تفني وأن الله بنفس حجم عرشه لا اكبر ولا أصغر. ثم ختم كتابه بأن أحد الصالحين كشف عن قبر ابن تيمية فوجد ثعباناً جاثماً على صدره.
-التعقب الحثيث وهو رد على الألباني وفيه يكفر الألباني. لمجرد فتوى هذا الأخير ببدعة التسبيح بالمسبحة.
-النهج السوي في الرد سيد قطب وتابعه فيصل مولوي. يحكم فيه بكفر سيد قطب لقوله بان من احتكم إلى غير شريعة الله بأنه كافر. وفيه يرد على فتوى المولوي الذي نهي عن اقتناء التلفزيون وعن الاختلاط بالنساء وعن السفر إلى بلاد المشركين من غير ضرورة وعن النظر إلى المرأة الأجنبية، ثم قال الحبشي أنظروا كيف يحرّف هذا الرجل دين الله.
-الدليل القويم على الصراط المستقيم، جرى فيه على طريقة الجهمية والمعتزلة مع زعمه أنهم أعداؤه. ويزعم فيه بان من قال أن العرش بالرحمن استوى أصح ممن يقول أن الرحمن على العرش استوى. وفيه تكفير ابن تيمية. واتهامه زورا بأنه يقول أنه لا مانع أن يكون نوع العالم مخلوقاً لغير الله وجواز الاستغاثة بغير الله من الأموات بل جواز أن يستعيذ الإنسان بغير الله. كأن يقول القائل: أعوذ بسيدي عبد القادر.
-بغية الطالب في معرفة العلم الديني الواجب. كتبوا على غلاف الكتاب أنه من تأليف شيخهم واعترف تلميذه نبيل الشريف بأنه من تأليف عبد الله بن عيسى الحضرمي. وهذا الكتاب يشتمل على عجائب وشواذ: فيه منع الزكاة إلا من الذهب والفضة وأن من بيدهم الملايين لا زكاة عليها. وفيه تعليم الحيل على الله في الدين وتجويز صلاة الرجل وهو متضمخ بالغائط والبول تحت ذريعة التيسير على العباد، وتجويز خروج المرأة متعطرة متزينة ولو بغير إذن زوجها.
-إظهار العقيدة السنية شرح العقيدة الطحاوية. وفيه يصرح بما لم يكن يصرح به من قبل كقوله بأن القرآن ليس كلام الله وإنما أنشاؤه جبريل لقوله تعالى ( إنه لقول رسول كريم) (59) وأن قوله تعالى ( إن الله على كل شيء قدير) تعني أن الله على غالب الأشياء قدير (40) وأنه على كل شيء قدير مجازاً وليس حقيقة. وصرح بكفر من يقول بأن الله يتكلم بصوت، مع علمه بالحديث الذي في البخاري"إن الله يتكلم بصوت".
-كتاب المولد النبوي: وفيه يروي أساطير وخرافات لا يصدقها عاقل ويزعم فيه أن الملائكة ضجت واعترضت على الله لأنه أمات أبوي النبي- صلى الله عليه وسلم - وبقي يتيماً فقال الله لهم أسكتوا أيها الملائكة.