فهرس الكتاب

الصفحة 24984 من 27364

-صريح البيان: هو كتاب مليء بشواذ الأقوال وفيه استباحة أكل الربا من الكفار الحربيين وفيه سب معاوية وأتى بأكذب الروايات عن لوط بن أبي مخنف والضبي وغيرهم من الكذابين الشيعة الغلاة الذين حشا الطبري- عفا الله عنه- كتابه من رواياتهم. وحكم في معاوية ومن كانوا معه بأنهم مرتكبون للكبيرة من كبائر الذنوب، وأنه كان يتاجر بالأصنام المذهبة ويبيعها إلى الهند ويطالب بالإمامة للحسين رضي الله عنه. وأورد الأدلة على جواز خروج المرأة متزينة بالحلي والمساحيق وما يحلو لها وأنه يجوز للرجل أن ينظر إليها ويختلط بها ويصافحها ويجالسها. وينهي عن تسمية مفاخذة الرجل للمرأة زني. وما ورد بأن العين تزني فإنه إطلاق مجازي ليس على حقيقته.

أما مصنفات أتباعه فهي كالآتي:

-الرسائل السبكية في الرد على ابن تيمية (طبع في عالم الكتب) جمعه ولفقه كمال الحوت باسم كمال أبو المنى حين كان يعمل في عالم الكتب، وطُرِِد منها بسبب تزويره. ويشهد على ذلك الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.

-التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني. وهو نفس الرسائل السبكية لكنه عدل في مقدمته قليلاً.

-بهجة النظر.

الكتب التي ردت عليه وعلى أتباعه

وقد صدرت كتب في الرد عليه منها:

-كتاب (الرد على الشيخ الحبشي) للشيخ عثمان الصافي، انتصر فيه لعقيدة السلف وتركز الموضوع فيه على التنزيه والإثبات.

-كتاب: الحبشي عقائده شذوذه. لعبد الرحمن دمشقية.

-كتاب استواء الله على العرش: أسامة القصاص رحمه الله.

-كتاب الاستواء بين التنزيه والتشويه للأستاذ عوض منصور.

-كتاب إطلاق الأعنة رسالة منسوبة إلى الشيخ الهاشمي.

-رسالة في الرد على الحبشي عن موضوع إعانة للكافرين على الكفر. كتبها عدنان ياسين النقشبندي. رد عليها الحبشي في رسالة بعنوان إعانة الكافرين على كفرهم.

-كتاب الرد على عبد الله الحبشي لعبد الرحمن دمشقية.

-كتاب بين أهل الفتنة وأهل الفتنة. لعبد الرحمن دمشقية.

-كتاب شبهات أهل الفتنة وأجوبة أهل السنة وهو صياغة جديدة وموسعة للكتاب الذي قبله.

والذي يظهر لي أن قدومه مرتب مدبر له، فقد أثر في الناس تأثيراً بالغاً وعمل الذين (غلبوا على أمرهم) على حماية هذه الفرقة الجديدة وتقوية نفوذها وضرب كل من يتصدى لها إن بلغ تصديه الحدود المرسومة لذلك. وسرعان ما تكاثر نشاط ونفوذ أتباعه بشكل لا يصدق، فهاهم الآن يمتلكون أكبر أجهزة أبحاث ومركز للمخطوطات منها المؤسسة الثقافية للخدمات ومركز الأبحاث والخدمات وجمعية المشاريع الإسلامية للخدمات، يقوم عليه كل من كمال الحوت وعماد الدين حيدر وعبد الله البارودي، وبدأوا يحققون كتب التراث تحقيقاً جهمياً أشعرياً على نسق الكوثري تماماً.

ويحيلون إلى اسم غريب لا يعرفه حتى طلبة العلم فيقولون مثلاً ( قال الحافظ العبدري في دليله) يدلسون على الناس فيظنوا أن هذا الحافظ ابن حجر العسقلاني أو النووي وإنما هو في الحقيقة شيخهم ينقلون مقاطع من كتابه الدليل القويم في كتب التراث بما يؤيد مذهبهم.

وكأنه صار شيخاً مسلَّماً بحفظه. ولعلك إذا لقيت نظرة على كتاب شبهات أهل الفتنة في التعقيب على مواقفه من الحديث يؤكد لك أنه متطفل على علم الحديث مستغرق في علم الكلام وأنى لأهل الكلام أن يخدموا الحديث النبوي وقد نسفوه بتأويلاتهم وتحريفاتهم.

ومن بين هذه الكتب التي حققها أتباعه تحقيقاً كوثرياً جهمياً: كتاب الاعتقاد وكتاب الأسماء والصفات للبيقهي، وكتب الجويني والباقلاني وغيرها. فليحذر المسئولون من هذه الكتب وهذه الدور، وعليهم أن يقوموا بشيء ما قبل أن يستحوذ هؤلاء عل دور النشر في لبنان ويمسخوا كتب السلف ويحرفوها كما فعل كمال الحوت حيث بلغنا أن البعلبكي صاحب دار عالم الكتب طرده من مكتبه لثبوت تهمة التحريف عليه في كتاب للشيخ عبد الفتاح أبي غدة.

-ولقد انتشرت مدارسهم في بقاع لبنان وينفقون الأموال الطائلة على ذلك حتى صارت باصاتهم تملأ المدن وأبنية مدارسهم تفوق سعة المدارس الحكومية. وينفقون لذلك إنفاق من لا يخشى الفقر. وينشئون الأطفال أول ما ينشؤهم على ( احذروا المكان والحيز لله) . احذروا رجلا كافرا اسمه ابن تيمية. وغير ذلك.

* وبالجملة فإني أنظر من وراء هؤلاء هدفاً سياسياً مدبراً. وقد تحقق أكثر ذلك. فقد كثر المتخرجون على عقيدة هذا الرجل فبرز منهم أناس جدليون على نسق أهل الكلام الأوائل أشبه ما يكونون ببشر المريسي وحفص الفرد والعلاف والقاضي عبد الجبار من المعتزلة. وهم متهورون شديدون على اهل السنة جداً إلى حد أنهم يستفزونهم أينما ذهبوا ويهدونهم بالقتل ليل نهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت