فهرس الكتاب

الصفحة 24985 من 27364

* وهم يطرقون بيوت الناس ويلحون عليهم تعلم العقيدة الحبشية ويوزعون عليهم كتب شيخهم بالمجان، وعندهم من الطاقات العجيبة في هذا الشأن وتفريغ دعاتهم وتخصيص مكافآت للألوف منهم: ما يثير قلق المراقبين لمسيرتهم الخطيرة على الدعوة الإسلامية ليس على صعيد لبنان وإنما على صعيد بلدان كثيرة فقد انتشر أتباعه في سائر أوروبا وأثاروا القلاقل في أستراليا والسويد والدانمارك. ويتساءل الناس عن الممول الحقيقي الذي يغمرهم بالمال بغير حساب، وقد بدأوا يستميلون الناس في مدارسهم الضخمة ومستشفياتهم ورواتبهم المغرية لمن ينضم إليهم ويعمل معهم.

يريدون دار الفتوى

* والأمر ليس مبالغة وإنما هو دعوة إلى تدارك شأن هؤلاء وإلا سيكونون سببا في مآسس وحوادث دامية لأن الشيخ طبع فيهم التهور وشدة التعصب.

* ويزيد الأمر خطورة أنهم يعدون أنفسهم لمنصب دار الفتوى ويهيئون ذلك شيخهم نزار حلبي الذي يطلقون عليه مسبقاً لقب (سماحة الشيخ) وذلك قبل أن يحظى بمنصب كهذا. وكانوا يكتبون على جدران الطرق ( لا للمفتي حسن خالد الكافر، نعم للمفتي نزار الحلبي) .

* إن المسئولين بيدهم الحل لهذه المشكلة المتفاقمة، إنهم مطالبون باستقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب اللبنانيين من أهل السنة- وأعرف منهم كثيرين- ومنحهم الفرصة لطلب العلم في الجامعات الإسلامية. وأطالب المسئولين عن هذه الجامعات أن يفتحوا أبوابهم للدعاة وطلبة العالم وإلا فات الأوان وندمنا غدا فهذه الطائفة تنام مذهل. وأعرف كثيرين ممن يحبون الدعوة السنية ويتمنون تلقي العلم الشرعي للقيام بدورهم في مناهضة هذه الجماعة المنحرفة.

* وإننا نحذر أيضاً من قدوم الحبشي الجزيرة العربية لأنه رجل فتان ذو سوابق وخبرة في إثارة الفتن. وقد بلغني من مصادر مقربة منه أن لديه عدة جوازات سفر مما ييسر له معاودة الدخول إلى البلدة التي تمنعه من دخولها.

* أما عن دعمهم المادي فلقد كان نزار حلبي (خليفة الحبشي ورئيس جمعية المشاريع) يحرض على الارتياب من الشيخ محمد رجب ويذكر إن وراءه جهات تموله ويحتج لذلك بامتلاكه سيارة فخمة (كاديلاك) فماذا يقول اليوم عن نفسه وقد امتلك السيارة نفسها؟ هل يجوز أن يوسع على نفسه من الـ 28 كيلو من الذهب التي تبرعت بها نساؤهم؟ (زعم) ! ام أنها هدية من تلك الجهات؟! ومن أين ورث هذه التوسعة التي هبطت عليه فجأة وقد علمنا حاله من قبل؟

تصريحات نزار الحلبي وغيره

أيها اللبنانيون: ما أحوج لبناننا اليوم بأزاهير هذه المناسبة الجلية: فكم عبثت بوطننا أيدي العابثين، وتوالت عليه ضربات الغاضبين والطامعين، فقطعوا أوصاله، وغيروا أحواله، وأججوا بنيران الحقد أحواله، وغرسوا بالفساد رسومه وأطلاله، وهكذا ترنح لبنان بين كيد وقيد إلى أن تداركته اليد العربية الأبية الكريمة الندية يد السيد الرئيس حافظ الأسد من سوريا الشماء بعون الله رب العالمين. وبتنا المخاض العسير بتنا نشهد ولادة لبنان العربي على أيدي الشرفاء من هذا الوطن.

كلمة النائب البرلماني عن الأحباش عدنان الطرابلسي

ومما قاله النائب البرلماني الحبشي الجديد"نريد أن نقول للمتوجسين والخائفين والمشككين إننا ندعو للانفتاح والتفاهم والأخلاق الفاضلة".

نحن في جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية نخالف حزب الأخوان الهدَّام، فلسنا أصوليين بالمعنى السلبي إننا لسنا مع الأصولية السلبية هذه الأصولية المزعومة المراد منها الكرسي والزعامة والتخريب لا لهذه ألأصولية التي تكفر حكام العرب المسلمين لمجرد أنهم حكموا بالقانون من غير أن يعتقدوا أن القانون خير من القرآن"."

وسقط القناع

فها هو كما تراه يردد شعارات الغربيين ضد الإسلام ويصف الإسلاميين بـ"الأصوليين"كما وصفهم إسحاق رابين منذ عدة أيام بنفس الصفة، الأحباش يكفلون للمتحاكمين بالطاغوت غطاء دينياً بحجة أنهم بالرغم من تحاكهم إلى الطاغوت يعتقدون أن القرآن خير منه. إن هذه موالاة صريحة ومكشوفة أظهرهم الله بها على حقيقتهم، وستكون- إن شاء الله- أحد أهم أسباب تخلي الناس عنهم بعد أن كانوا مغشوشين فيهم.

* إن الحكم بالطاغوت مع اعتقاد أفضلية القرآن عليه هو مما لا يطلع عليه إلا الله، أما نحن فلا نقدر على التحقق منه لأنه أمر قلبي، وقد يحتال المتحاكمون بالطاغوت علينا بهذه الذريعة، ويخدروننا بإعلانهم أنهم مع تحاكمهم بالطاغوت يفضلون القرآن عليه. فهذا التفريق هو حكم أخروي إلهي وإنما هو عندنا الكفر.

-ولئن كانوا يعتقدون أن الحاكم بغير ما أنزل الله لا يكفر وإنما يفسق ما دام يعتقد إن القرآن أفضل منه، فإننا نطالب الأحباش على الأقل أن يصرحوا بفسق المتحاكمين بغير ما أنزل الله. تماماً مثلما فعلوا في معاوية حين حكموا بفسقه من فوق منابرهم. من غير اعتبار منهم لشرف صحبته للنبي- صلى الله عليه وسلم -، فهل يرتضي منصف أن يقال إن المتحاكمين بالقوانين الوضعية البشرية أقرب وأحب إلى الله من معاوية؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت