فهرس الكتاب

الصفحة 25797 من 27364

5-وأختتم بشكر خاص للأخ الفاضل أبو عمر الصاوي على إيضاحاته وتفصيلاته التي أثْرت الموضوع واستفدت منها كثيراً ، فجزاه الله عني كل خير ، وللأخ راشد البداح على تنبيهاته واستدراكاته، وأعلنها صريحة جلية أنني أستغفر الله وأتوب إليه أن يكون قصدي بالعبارات التي أشار إليها تردد في موالاتي ومناصرتي لإخواني المسلمين ، فما بالك بالمجاهدين منهم والمواجهين لظلم وبغي أعداء الله ورسوله، وما كان للقاعدين من أمثالي أن يخذلوا إخوانهم ويتخلوا عنهم في هذه الظروف حتى ولو كنا نخطئهم كما تفضلت.

لكن الذي دفعني لذلك هو حذر وحيطة في مثل هذه النوازل العظيمة التي يجب ان يتحرى المتحدث فيها الصواب ولا يتأثر بالعاطفة.

وختاماً أسال الله أن يثبتنا وإياكم على الحق وأن يجعل عاقبة أمورنا جميعا إلى خير.

…الإسم:ابو دحيم

البلد:

التوقيت: 02:41 AM

التاريخ: 24/09/2003 …

أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع

فضلاً اضغط هنا

طرح متميز من كاتب مبدع

بارك الله في كاتبنا الفاضل د. أحمد وجزاه خير الجزاء.

حقيقة فإن طرحكم من أعمق ما قرأت في جميع المنتديات والصحف ولا أبالغ، فهذا حق لكم يذكر ويشكر. كان بودي أن نتطرق حقيقة إلى بعض النقاط التي تقف غصة في مجاري تفكيرنا ومنها مثلاً:

1-الإندفاع السريع والسقوط غير المتوازن في الفخ سواءً على الصعيد السياسي أو العملي (الحركي من الجماعات الإسلامية أو الأفراد المستقلين) . وهذا برأيي أننا نفتقد كمسلمين لبعد النظر واستقراء المستقبل على أحداث الماضي والحاضر، وأننا جميعاً بارعون في النقد والتحليل لما حدث، بل قد نزيده من التلميع بعبقرية الطرف الآخر ما يحبط به حماسنا ويخذله !!

2-تأخر أصحاب الفكر وأهل الرأي وبعد النظر عن طرح مثل هذه القضايا (قضايا إستعداء الطرف الأقوى وتحديه) ولو بالتلميح قبل وقوع الكارثة. لأنني أرى أن خلو الساحة من الطروحات وخاصة ممن لهم القبول لدى الطرف الممثل أو المحسوب على الأمة الإسلامية والذين قد يفسرون هذا السكوت أو التراخي بالقبول أو عدم الإدراك لما يجري منهم أو عليهم!!.

3-إغفال دور الحكومات الإسلامية السلبي حقيقة في إستغلال كل الآليات المتاحة من لقاءات فردية أو إقليمية أو مجالس أو مؤتمرات رسمية في طرح ومناقشة هموم الشارع الإسلامي مع أنهم حقيقة غير معذورين بسبب بسيط وهو وجود من سبقهم من القيادات العالمية على بحث همومهم ومحاولة وبحث الحلول والإعتراف بما يتضح من الحلول أنه خاطئ أو متسرع...الخ.

4-إن كل من عاش في الغرب بشكل عام يعرف مقدار الفسحة المتاحة للعمل الإسلامي والدعوي بالذات. ومع هذا لم نجد أصحاب الهمم العالية من تجار أو علماء أو مسؤلين في الحكومات الإسلامية يتبنى المؤسسات والمشاريع الدعوية السلمية.

5-أريد ممن يعرف أو لديه بعد نظر مثلاً أن يبصرنا بما هو متوقع منا جميعا شعوباً وحكومات لكي ننهض من هذا المطب ؟ وهل تقاعس الحكومات (وهذا متوقع) سواءً بسبب فسادها أو بسبب الضغوط الأجنبية قد يزيد في العتمة ويطيل المكث والتخبط وتزيد الجراح؟

أخيراً أشكر كاتبنا وقراءنا على هذا الجو الأخوي والعلمي والذي أسأل الله أن يجمعنا فيه على محبته وأن ينفعنا بما علمنا وأن يقينا وأهلنا وبلاد المسلمين شرور الأشرار وأن يبرم لهذه الأمة أمراً رشيدا، والسلام عليكم ورحمة الله.

…الإسم:تحرير الانسان

البلد:

التوقيت: 02:39 AM

التاريخ: 24/09/2003 …

أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع

فضلاً اضغط هنا

بسم الله والصلاة والسلام على رسول ا صلى الله عليه وسلم

فضيلة الشيخ الكريم ..

إني أحبك في الله والله يعلم أني أحبك ، وأحب أن يمزقني الاذى في سبيله ، ولا يصاب فضيلتكم بأدنى مكروه بارك الله لكم وبكم وبعلمكم . من الرائجة والمتداولة بشكل كبير في الأيام الأخيرة حول الحملة الصليبية الحالية على الإسلام ( على الإرهاب ) أن لا تقتصر الحملة على الجانب العسكري فقط ؟؟؟؟؟!!!! .

وفضيلتكم لا يحتاج للإسهاب على مدلول هذا التوجه ، ولكن أعزكم الله والمسلمين أجمعين ، وأذل أهل الكفر والمشركين ، أحب أن أشير هنا إلى نقطتين:

1-أن الغزو الاقتصادي والفكري والتعليمي والإعلامي و .. و .. و .. ضد الإسلام قبل 11/ 9 لم يكن سوى ( رغم ضراوته ) فيض من غيض الغزو القادم !!

2-أن أعداء الإسلام لم يقفوا ويكتفوا بالحرب والقتال العسكري وضرب أي صحوة إسلامية ونسف أهلها إرضاء لدينهم وأهواءهم وأحبابهم من رهبانهم ، بل سعوا في كل اتجاه سعياً لرضى المحبوب ، والذين آمنوا أشدوا حُباً لله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت