فهرس الكتاب

الصفحة 26065 من 27364

لو استمرت المقاطعة حتى الصيف القادم سيخسر اقتصادهم 39 مليار يورو .

(1) يسير ساقه: من خفت صلى الله عليه وسلم إنه يسوق أصحابه أي يقدمهم يمشي خلفهم تواضعاً ولا يدع أحداً يمشي خلفه .

3.أن تتوجهوا بكليتكم إلى الآخرة وأن تتركوا الدنيا وراء ظهوركم

ما حدث لنا من انتكاس إلا لأن الدنيا أصبحت في قلوب الناس ، فمن أراد نصرة هذا الدين والرسولل الأمين فعليه أن يطلق الدنيا حتى يسود فوالله ما ساد الأولون العالم إلا لأنهم جعلوا الدنيا في أيديهم ولم يجعلوا في قلوبهم .

ولما جعلناها نحن في قلوبنا سلط الله علينا أعدائنا وهذا ما أخبر به نبينا صلى الله عليه وسلم:

-فقد أخرج الإمام أحمد من حديث ثوبان أن صلى الله عليه وسلم قال:

"يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالا: أمن قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله ؟"

قال: بل إنكم يومئذٍ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من قلوب عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن

قيل وما الوهن ؟ ، قال: حب الدنيا وكراهية الموت"."

وهذا هو حالنا لا يخفى على أحد منا وكم سمعنا وقرأنا عن أناس يموتون ، لا من أجل التضحية للدين ولا من أجل سب الرسول الأمين لكن من أجل هدف ضاع

وها نحن نسمع ونرى صيحات وآهات وندم وبكاء لا على سب الحبيب ولكن من أجل فوز فريق وخسارة آخر .

أصبح شبابنا كشباب الغرب ( مغازلة للبنات ، وقوف في الطرقات ، ترك للصلوات ) وأصبحت بناتنا كبنات الغرب ( تبرج وسفور ورقص وغناء وزنا وفجور )

* يا أمة الإسلام

يا خير أمة أخرجت للناس عودوا إلى ربكم لتعود لكم الريادة والقيادة .

فحي على جنات عدن فإنها منازلك الأولى وفيها المخيم

ولكننا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلم

4.الدعاء على الأعداء

فلا سبيل للخروج من هذه المحنة إلا بالفرار إلى الله واللجوء إليه ورفع أكف الضراعة إليه والطلب منه فالدعاء سلاح المؤمن .

-لما أذى المشركون صلى الله عليه وسلم دعا عليهم بالموت وقد كان:

"فقال: اللهم عليك بأبي جهل ، وعليك بعتية بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة ، وأمية بن خلف ، وعقبة بن معيط ، وعد السابع فلم نحفظه"

قال عبد الله بن مسعود: فوالذي نفسي بيده لقد رأيت الذين عد رسول ا صلى الله عليه وسلم صرعى في القليب قليب بدر"."

-ودعا صلى الله عليه وسلم على كسرى ملك فارس أن يمزق الله ملكه وقد كان:

"لما أرسل الرسو صلى الله عليه وسلم كتابه إلى كسرى فلما قرئه مزقه وقال في غطرسة وعبد حقير من رعيتي يكتب اسمه قبلي ولما بلغ ذلك الرسو صلى الله عليه وسلم قال: مزق اللهُ ملكه"وقد كان .

فها أنت أخي الحبيب:

نستطيع أن تدعوا الله أن ينصر الإسلام ويُعز المسلمين وأن تدعو على كل من تطاول على رسولنا أن يزلزل الأرض من نحن أقدامهم ويجمد الدماء في عروقهم وأن يُخرص ألسنتهم ويشل أركانهم

5.كلٌ في موقعه يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم

فالخطيب يدافع عن النبي من خلال منبره

والكاتب يدافع عن صلى الله عليه وسلم من خلال قلمه

والعالم يدافع عن صلى الله عليه وسلم من خلال دفع الشبهات حول ما يُثار

وصاحب المال يدافع عن صلى الله عليه وسلم من خلال طبع الكتب ونشر سنة الرسول وهكذا .

ولو دافع ونافح كلٌ في موقعه سينبهر العالم الغربي اللعين بمدى حب المسلمين للرسول الأمين ولعل هذا يكون دافعاً لهم للبحث عن سيرته العطرة ويكون سبباً لدخولهم في الإسلام .

6.أن تكون نعم السفير للإسلام

فكثير من الغرب لا يعرف شيئاً عن الإسلام بل يحاول أعداء الدين تشويه صورة الإسلام وإظهاره بخلاف ما هو عليه فتارة يصورون الطرق الصوفية وما يفعلونه من ذكر مبتدع من تمايل ورقص ونوم في الطرقات وما يفعلونه في الموالد والتوسل بأصحاب الأضرحة أو ينقلون ما يفعله الشيعة في يوم عاشوراء من ضرب الأجساد بالحديد وإسالة الدماء وغير ذلك من الأمور والتي هي بعيدة كل البعد عن تعاليم الإسلام ثم ينقلون هذه الصور في وسائل الإعلام الغربية ويزعمون أن هذا هو الإسلام حتى يصدوا الناس ويُنفروهم عن الإسلام وذلك لما يرونه من زحف هائل لهذا الدين فهو أكثر انتشاراً من النصرانية واليهودية ، لما لا وهو فطرة الله التي فطر الناس عليها .

فما عليك أخي الحبيب إلا أن تظهر لأهل الغرب المخدوعين صورة الإسلام الحقيقية وأن الإسلام يدعو إلى الحب والسلام والأمان وأنه يدعو إلى توقير الكبير والرحمة بالصغير والعطف على المسكين واليتيم والصدق في القول والعمل والوفاء بالوعد وحسن العهد وأن الإسلام برئ من سياسة الحرق والهدم والتفجير والقتل والإرهاب وترويع الآمنين ، فكل في موقعه يُظهر هذه الصورة فإن فعلنا سيدخل أهل الغرب في دين الله أفواجا .

×ملحوظة

وحتى لا تختلط الأوراق فلا ينبغي أن تسمي الدفاع عن الوطن ضد المُحتل إرهاب .

أو عندما ندافع عن رسولنا أو مقدساتنا أننا شعب همجي غير متحضر ، لا بل ينبغي أن نغلظ على من بارز الإسلام بالادعاء وأظهر ذلك كان محارباً له .

أما الذمي الذي آمنته أو آمنته الدولة على نفسه ولم يظهر العداء فلا ينبغي قتله أو ترويعه وهذا هو إسلامنا

-أخرج البخاري في التاريخ والنسائي في السنة عن عمرو بن الحنق الخذاعي t عن صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت