فهرس الكتاب

الصفحة 26356 من 27364

وهو قسيس إنجيلي معروف باهتماماته السياسية وتأييده المطلق للمسخ المسمى"إسرائيل"ويمتلك عدداً من المؤسسات الإعلامية ومنها إذاعة الشرق الأوسط المتخصصة في التنصير في منطقة العالم العربي. كما سعى بات روبرتسون إلى الترشح لمنصب الرئيس الأمريكي في عام 1988، وله موقعه الإليكتروني يبث من خلاله سمومه النتنة24 ، و مما قاله هذا الهالك في برنامج تلفزيوني أذاعته قناة فوكس الأمريكية في 18 سبتمبر 2002 م من خلال برنامج (هانتي وكولمز) الذي تبثه قناة (فوكس نيوز) ، حيث قال عن الرسول محمد بأبي هو وأمي r أنه"كان مجرد متطرف ذو عيون متوحشة تتحرك عبثا من الجنون"، وقال:"لقد كان سارقاً وقاطع طريق"وقال:"إن ما يدعو إليه هذا الرجل في رأيي الشخصي ليس إلا خديعة وحيلة ضخمة"

ج. جيري فاينز Je r ry Vines .

هو راعي كنيسة في (جاكسونفيل فلوريدا) ، يصل عدد أتباعها إلى 25 ألف شخص، وهو من أبرز المتحدثين الأمريكيين في المؤتمر السنوي للكنائس المعمدانية الجنوبية، الذي يُعتبر أكبر مؤتمر ديني يعقد في كل عام. وقام الرئيس الحالي جورج بوش الابن والرئيس السابق بل كلينتون بمدح هذا القسيس واعتباره من المتحدثين بصدق عن دينهم. وله موقعه على الشبكة25 ، ولقد تهجم هذا الهالك على سيد الخلق عليه أفضل الصلاة و التسليم، و تلفظ بأقذع العبارات. حيث أصدر هذا الرجل تصريحات مليئة بالكراهية والعداء للإسلام خلال الاجتماع السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية، والذي عقد في مدينة سانت لويس في ولاية «ميسوري الأميركية» حيث تحدث بافتراءات آثمة في حق صلى الله عليه وسلم:

* اتهمه بأنه"شاذ يميل للأطفال ويتملكه الشيطان"

* وأنه"تزوج من (12) زوجه أخرهم طفلة عمرها تسع سنوات"

* وأضاف فاينز أن"الله الذي يؤمن به المسلمون ليس الرب الذي يؤمن به المسيحيون"

فعليه لعائن الله المتتابعة، هذا وقد رفض قادة الكنيسة المعمدانية الجنوبية إدانة تصريحات فاينز، مما يدل على تبنيهم لها وإثارتهم روح التعصب والكراهية بين أبناء الشعب الأميركي نفسه.

هذا غيض من فيض، ولولا اشمئزاز النفس والتحرج من الإثم لأثبتُّ المزيد، ولكن جبل الملح يكفيك أن تذوق منه قبصةً واحدة. هذا ولا بد من الإشارة ولو سريعاً إلى ما تمثله الرموز الدينية السابقة من مرجعية دينية للتيار الأصولي اليميني المتطرف الحالي والحزب الجمهوري الذي يمثله الرئيس الأميركي الحالي، وللدلالة على ذلك نذكر ما يلي:

1.فرانكلين جراهام: هو الذي قرأ الأدعية الافتتاحية لمباركة الفترة الرئاسية للرئيس الأميركي الحالي.

2.حضور الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش الابن عن طريق الأقمار الصناعية المؤتمر السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية.

3.قيام الحزب الجمهوري بتكريم كل من بات روبرتسون وجيري فالويل لمساهمتهما في دعم الحزب الجمهوري والتيار اليميني المعارض.

4.مدح الرئيسين الأميركيين السابق والحالي لجيري فاينز باعتباره من المتحدثين بصدق عن دينهم.

5.قيام روبرتسون عام 1989م، بتأسيس منظمة سياسية تسمى (التحالف المسيحي26) ، تهدف إلى توحيد أصوات المتدينين من التيار اليميني في السياسة والانتخابات الأميركية، وقد لعب هذا التحالف دوراً كبيراً في فوز الرئيس الحالي للولايات المتحدة.

6.قيام البيت الأبيض بالإعلان عن منحة قدرها نصف مليون دولار إلى بات روبرتسون. كما كان يحضر في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق ريجان اجتماع مجلس الأمن القومي الأميركي.

7.إن علاقة هؤلاء بالرؤساء الأميركيين السابقين والحاليين علاقة قوية ومعروفة لكل الأوساط السياسية والدينية والإعلامية الأميركية . 27

وبعد هذا الاستعراض لقبائح هؤلاء بقي علينا أن نستلّ الصارم البتار من كتاب الواحد القهار لنضرب فوق أعناق هؤلاء ونضرب منهم كل بنان، ففيما يلي بعض سرايا الدفاع القرآنية التي تسم جباه هؤلاء الجبناء بسمتهم المميزة؛ سمة الجريمة، ووصف المجرمين، تأمل معي:

قال تعالى:"فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يُرد بأسه عن القوم المجرمين"28،

وقال تعالى:"ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفةً بأنهم كانوا مجرمين"29،

وقال تعالى:"وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون. كذلك نسلكه في قلوب المجرمين"30

وقال تعالى:"وكذلك جعلنا لكل نبيٍ عدواً من المجرمين وكفى بربك هادياً ونصيراً"31،

وقال تعالى:"ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين"32

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت