فهرس الكتاب

الصفحة 8031 من 27364

في 20 من تشرين الثاني (نوفمبر) يتحدث الربعي عن المقاومة الفلسطينية, ويدعوها إلى المصارحة بدل المصالحة كما يقول. يتساءل:"لماذا لا تكون هناك جلسات مصارحة تكون مدخلا إلى المصالحة, أو تكون دافعا لطلاق بائن بين أطراف متناقضة". الساحة الفلسطينية كما يرى الربعي"تضم طرفين أساسيين, طرف لديه مشروع للسلام, له تصور لدولتين متجاورتين, وعاصمتين منفصلتين, وصفقة سلام تاريخية, وطرف آخر لا يؤمن بهذا الكلام, وهو يبحث عن الشهادة, وليس عن إقامة دولة, وهو يرفض التفاوض, ويرفض الدولتين, ويعتقد أنها حرب أزلية بلا سقف, يخوضها بالنصوص الدينية وبالسلاح, ولا مجال فيها لغير ذلك..". ويمضي الكاتب في هجومه على الفصائل الإسلامية المقاومة في فلسطين قائلا:"..من الظلم للشعب الفلسطيني محاولة جمع النار والماء, وتركيب خليط من المتناقضات الإيديولوجية والسياسية". ويختم بقوله:".. ما دامت جماعة حماس والجهاد ترفضان السلام بالصيغة الفتحاوية, أو صيغة الشعبية والديموقراطية وغيرهما, فما الداعي لتجميع المتناقضات". ليس واضحا من كلام الكاتب ما يرمي إليه سوى رفض فكرة التنوع داخل البيت الفلسطيني, أو الدعوة إلى التناحر بين فصائل المقاومة, أو القطيعة والطلاق البائن بينها على حد تعبيره. وللمرء أن يتساءل بكل براءة: ماذا تريد إسرائيل والإدارة الأميركية أكثر من هذه الوصفة الكارثية للمجتمع الفلسطيني.

يعود الربعي إلى الشأن العراقي في 21 من تشرين الثاني (نوفمبر) , فيدعو العراقيين إلى كسر حاجز الخوف, والسعي لبناء عراق مستقر, بعيدا عن"الإرهاب والقتل"كما قال.

في 22 من تشرين الثاني (نوفمبر) يتحدث الربعي عن قصة اختفاء ابن الشيخ سلمان العودة, وقلق والده من أنه ربما ذهب إلى العراق للجهاد ضد الاحتلال الأميركي, ثم ثبوت أن الأمر كان مجرد"مزحة"فقط. يلتقط الربعي القصة, ليوجه هذه"النصيحة"للشيخ العودة:".. نتمنى أن يضع الشيخ العودة نفسه بمكان مئات الآباء والأمهات الذين فقدوا أولادهم, وانتهى هؤلاء إلى الفلوجة, أو قتلوا في أفغانستان, أو قبعوا في سجون غوانتانامو". ثم يتساء ل الكاتب:".. هل كان الشيخ سلمان العودة يوقع البيان الذي وقعه قبل أيام بشأن الجهاد في العراق, لو أنه مر بتجربة ابنه معاذ, وشعر بحجم المرارة والألم؟". ينتقد الكاتب ما يصفه بغسل أدمغة الشباب, ودفعهم إلى حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل, ووقوعهم ضحية"الفكر المتطرف". كما انتقد من يوقعون على بيانات تدعو الناس إلى الجهاد, بينما"يحرصون على إبعاد أنفسهم, وإبعاد أبنائهم, عن دخول تلك المغامرة, وهم يدفعون بأبناء الفقراء إلى الموت, بينما يدرس أولاد هؤلاء في أفضل الجامعات الغربية, ويعيشون حياة هانئة..". ينتقد الكاتب موقف الشيخ العودة ضمنا, مطالبا برفض"العنف والقتل تحت حجج جهادية واهية".

في الشأن العراقي أيضا يتحدث الربعي في مقاله المنشور في 28 من تشرين الثاني (نوفمبر) منتقدا"التوتر والعنف الذي تمارسه قوى الإرهاب في بعض المناطق", وهو ما يستحيل معه إجراء الانتخابات كما قال.

في 14 من كانون الأول (ديسمبر) يناقش الكاتب وضع القيادة الفلسطينية الجديدة, مؤكدا أن نجاح هذه القيادة"يتطلب أولا توقف بعض الفلسطينيين عن عمليات انتحارية لا تخدم قضيتهم, وخاصة ضد المدنيين".

في مقاله المنشور في 21 من كانون الأول (ديسمبر) يعلق الربعي على جريمة التفجير التي نفذت بحق المدنيين في مدينتي النجف وكربلاء, منحيا باللائمة في ذلك على المقاومة العراقية:"لا بد من أن نبارك للمقاومة العراقية الباسلة, ولمن يدعمونها عبر الفضائيات بهذا"الإنجاز"حيث يقتل مدنيون لا ذنب لهم, وحيث يمارس القتلة في العراق جرائمهم, ويرفعون شعارات الإسلام والوطنية وطرد الاحتلال". ويضيف:"إن هؤلاء الذين يقتلون شيعة العراق, هم أنفسهم الذين يقتلون سنة العراق, واستباحوا الفلوجة, وقتلوا الأكراد, وفجروا الكنائس الآمنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت