كما أن هناك حركة تنصيرية قوية يشارك فيها البروتستانت والكاثوليك وسط قبائل الطوارق في شمالي نيجيريا، ومالي، في وقت قتل الجفاف ماشيتهم، وضربت المجاعة مناطقهم، ومات منهم المئات بسبب الفقر والجوع والمرض.
في البوسنة وزعت الإرساليات التنصيرية 700 ألف كتاب تنصيري، كما وزعت عدة آلاف من قصص الإنجيل على أطفال العراق، مع مجموعة من الأشرطة السمعية مستغلة الحصار الدولي عليه.
-استخدام التكنولوجيا الحديثة في التنصير والدعاية له: كاستخدام البريد الإلكتروني، وشبكة الإنترنت، وبلغ عدد أجهزة الكمبيوتر المستخدمة لخدمة التنصير (206.961.000) جهاز عام 1996م.
ولقد قامت شركة مايكروسوفت لبرامج الكمبيوتر العالمية بتزويد المؤسسات التنصيرية ببرامج مجانية بقيمة خمسة ملايين دولار خلال عام 1993م.
وقام القس الأمريكي المشهور"بيلي جراهام"- صاحب معهد خاص بتنصير المسلمين - بحملة صليبية تهدف للوصول إلى 400 مليون شخص في 500 مدينة، عن طريق الأقمار الصناعية، عبر 16 قرصاً للأقمار الصناعية إلى 170 دولة، وهذه هي أكبر عملية لنشر النصرانية تستخدم فيها التكنولوجيا الحديثة بهذا الزخم.
دعت الكنيسة في إنجلترا أتباعها إلى أداء الصلاة على الإنترنت، وفتحت الكنيسة موقعاً على الشبكة تبين من خلاله كيفية أداء الصلاة بشكل بسيط، وربطت الكنيسة في الموقع نفسه بين الالتزام بالصلاة، وبين التمسك بالريجيم الغذائي، أو المواظبة على العناية بحديقة المنزل.
بناء الكنائس والمراكز التنصيرية بشراهة زائدة مفرطة:
كانت هناك كنيسة وحيدة في العاصمة"باماكو"بمالي، حيث لا يوجد إلا 2% من السكان من النصارى، إلا أنه الآن وبسبب النمو الكبير في حركة التنصير تم بناء 32 كنيسة في العاصمة وحدها.
وفي غانا شُيّدت 600 كنيسة جديدة خلال عام واحد 1993م (صدق أو لا تصدق) .
التنصير بالبريد: انتشرت هذه الظاهرة في بعض البلدان العربية كـ (مصر) فكثيراً ما يصل إلى أحد المسلمين رسالة من مصدر مجهول داخل مصر - أو خارجها - تتضمن رسالة تنصيرية وقحة، ويمكن الربط بين هذه الظاهرة المريبة وبين نعي الوفاة الذي ينشر في الجرائد مشفوعاً بالعنوان البريدي لإرسال برقيات العزاء، وعلى أي حال يبقى سؤال لا بد من طرحه وهو: إذا كان بعض الناس يتحدث الآن عن مراقبة البريد لمعرفة"الإرهابيين"المزعومين، فلماذا لا يراقبون بريد هؤلاء التنصيريين؟!
-التخصصية الفائقة الدقة في التنصير: تُشَكَّل الجمعيات التنصيرية لتتخصص في تنصير قبيلة في أدغال إفريقية، أو أخرى في أواسط آسيا، أو لتنصير عرقية محددة في أقصى سيبيريا، ولذلك تراهم يترجمون الإنجيل خصيصاً بلغة تلك القبيلة، أو العرقية، ويطبعون الكتب التنصيرية لنشرها بينها، وتقام دورات للمنصِّرين لتعلُّم لغات تلك القبائل، وعاداتها وأيديولوجياتها، وفيما يلي بعض الأمثلة:
ترجمت إرسالية طائفة المينونايت - ومقرها الولايات المتحدة - الإنجيل خصيصاً لتنصير أبناء قبيلة"الولوف"السنغالية المسلمة.
تبث الإذاعات التنصيرية - أو حتى برامج في إذاعات أخرى - بلغة قبائل معينة، وهذا ما فعلته محطة إذاعة"حول العالم"التنصيرية التي تبث برامج خاصة بلغتي قبائل"لوموا"و"ماكوا"الإفريقيتين.
أرسلت منظمة G r eat Cammossion Cente r (إحدى المنظمات التنصيرية بالولايات المتحدة) عشرين منصراً إلى مسلمي إقليم"تونغ غان"في غرغيزستان في الصين، حيث يبلغ تعداد المسلمين هناك نحو (300) ألف مسلم، فكم جمعية عند المسلمين تخصصت لنشر الإسلام الصحيح بين المسلمين في الصين؟!
تم ترجمة الإنجيل باللغة الألبانية - لأول مرة - بجهود الإرسالية المسيحية الأوروبية (E.C.M) ، وتم إهداء النسخة الأولى منها للرئيس الألباني.
تمت ترجمة الإنجيل كاملاً إلى لغة"المانيكا"وهي قبيلة مسلمة 100% في غامبيا.
تأسست جمعية متخصصة للمهتمين بتنصير العرب سنة 1995م، شارك في تأسيسها منصرون من (إسرائيل) ، والضفة الغربية، ومصر، والأردن، وعدة دول عربية أخرى، كما شاركت فيها إرسالية (تنصير العالم العربي) ، وجمعية"بيلي جراهام"للتنصير، ولجنة مؤتمر لوزان بسويسرا وغيرها.
كما توجد"إرسالية أوروبا الكبرى"في إيلينوي بالولايات المتحدة G r eate r Eu r ope متخصصة لتنصير المهاجرين المسلمين في دول الغرب.
-استغلال المناصب السياسية والإعلامية لخدمة التنصير: فرغم أن الكنيسة ما تزال ترفع شعار الابتعاد تماماً عن السياسة؛ إلا أنها تدفع بالرهبان والقسس لتقلد المناصب السياسية، ليتسنى لهم من خلالها خدمة التنصير، ففي خمس دول إفريقية هي: توغو، بنين، الكونغو، الغابون، زائير؛ يترأس المجالس النيابية في هذه البلاد قسس ورهبان.