(110) "سير أعلام النبلاء": (6/121) .
(111) البخاري (52) ، ومسلم: (1599) .
(112) انظر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية: (ص57) .
(113) "مجموع الفتاوى": (15/170) .
(114) البخاري في الجهاد: باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا (2810) ، مسلم (1904) .
(115) أبو داود (2516) وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم: (2196) .
(116) مسلم (1876) .
(117) أبو داود (5123) ، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود (1096) .
(118) "في ظلال القرآن": (1/144) .
(119) البخاري: (123) ، ومسلم: (1904) .
(120) "في ظلال القرآن": (6/3288) .
(121) "طريق الدعوة في ظلال القرآن": (ص361) .
(122) ومما يدل على أن حياتنا ليست حياة من يعد نفسه للجهاد أنه لو طلب من بعضنا بذل ربع ماله أو عشره أو طلب منه الانتقال إلى بلد غير بلده لمصلحة الدعوة والجهاد لامتنع أو تردد وتلكأ. فكيف بما هو أكبر من ذلك كبذل النفس وهجر الأهل والأولاد والأوطان.
(123) تَفَنَّقوا: تنعموا؛ انظر: القاموس المحيط، مادة (فنق) .
(124) "المقدمة"لابن خلدون: (ص138) .
(125) "الجهاد في سبيل الله" (2/373) ، د. عبد الله القادري.
(126) "في ظلال القرآن": (5/2217) .
(127) البخاري: (4418) ، ومسلم (2121) ، وانظر:"الجهاد في سبيل الله"الدكتور/ عبد الله القادري (2/376) .
(128) "الفوائد"لابن القيم: (ص94، 95) باختصار.
(129) "مدارج السالكين": (2/125) .
(130) "الفوائد": (ص86، 87) .
(131) انظر المنارة الثانية والعشرين من (منارات في الطريق) للمؤلف: (ص199) .
(132) البخاري: (7405) ، ومسلم: (2675) .
(133) البخاري: (6307) .
(134) مسلم: (2702) .
(135) أبو داود: (4986) ، وأحمد: (5/364) وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود: (4172) .
(136) "في ظلال القرآن": (1/141،142) باختصار وتصرف يسيرين.
(137) البخاري: (7492) ، ومسلم: (1151) .
(138) مسلم: (746) .
(139) البخاري: (3559) ، ومسلم: (2321) .
(140) أبو داود: (4798) ، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود: (4013) ، ورواه أحمد: (6/64) .
(141) مسلم: (2609) ، والبخاري في الأدب باب الحذر من الغضب.
(142) "مدارج السالكين": (2/308) ط. الفقي.
(143) البخاري: (6370) .
(144) "في ظلال القرآن": (1/459) .
(145) مسند أحمد: (5/183) ، والترغيب والترهيب: (1/23) ، وعزاه الألباني إلى الشافعي في مسنده وصحح إسناده، انظر"مشكاة المصابيح"الحديث (229) .
(146) "مدارج السالكين": (2/319) .
(147) مسلم في الإمارة باب كراهة الإمارة بغير ضرورة (1825) .
(148) البخاري: (59) .
(149) البخاري: (6497) ، ومسلم: (143) .
(150) "مجموع الفتاوى": (10/301) .
(151) "في ظلال القرآن": (2/1105-1107) باختصار.
(152) "كيف ندعو إلى الإسلام": (ص 11-19) باختصار.
(153) "مجموع الفتاوى": (24/172) .
(154) للتوسع في موضوع الصبر وما يتعلق به يمكن الرجوع إلى رسالة (وقفات تربوية في ضوء سورة العصر) ، مبحث:"وتواصوا بالصبر"للمؤلف.
(155) "في ظلال القرآن": (1/551، 552) .
(156) انظر"مدارج السالكين": (2/157) .
(157) أكرر ما ذكرته سابقاً من أني لا أعني بذلك جهاد الدفع الذي يقوم به المجاهدون اليوم في ساحات الجهاد في أفغانستان والشيشان وكشمير وفلسطين وغيرها ضد المعتدين الكفرة؛ فهذا جهاد مشروع، ولكني أعني ما يقوم به بعض المتحمسين من جهاد الطلب في أماكن لم يتبين للناس فيها حقيقة المجاهدين، وحقيقة أعدائهم، مع ضعف في الاستعداد لذلك.
(158) "تفسير ابن كثير": عند الآية (رقم: 77) في سورة النساء.
(159) "في ظلال القرآن": (2/712، 713) .
(160) "في ظلال القرآن": (2/713-715) باختصار شديد وتصرف.
(161) ورد هذا الجواب بلفظ مقارب في بيعة الأنصار البيعة الكبرى: انظر مسند أحمد: (3/460،462) وصحح إسناده الأرناؤوط في"زاد المعاد": (3/460) .
(162) "كيف ندعو إلى الإسلام": (ص 14-23) باختصار.
(163) "منهاج السنة": (8/86-89) .
(164) "الجهاد في سبيل الله": (2/347-349) باختصار.
(165) "في ظلال القرآن": (3/1577، 1578) باختصار.
(166) ومن ذلك ما ذكره ا بن كثير - رحمه الله تعالى - في"البداية والنهاية": (6/323) في ترجمة طليحة الأسدي بعد أن ذكر ردته وتنبأه بعد وفاة الرسو صلى الله عليه وسلم قال:"وأما طليحة فإنه راجع الإسلام بعد ذلك وذهب إلى مكة معتمراً أيام الصديق واستحيا أن يواجهه مدة حياته وقد رجع فشهد القتال مع خالد. وكتب الصديق إلى خالد: أن استشره في الحرب ولا تؤمره - يعني معاملته بنقيض ما كان قصده من الرياسة في الباطن -وهذا من فقه الصديق رضي الله عليه عنه وأرضاه". ا.هـ.
(167) انظر"مجلة السنة"الأعداد: (31، 33، 35، 36، 37، 39، 41، 42) باختصار شديد وتصرف يسير.
(168) انظر نص الحديث في صحيح مسلم: (2664) .
(169) رواه مسلم (917) في الإمارة، باب فضل الرمي والحث عليه.