عَائِشَةَ {: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَيَنْصِبُ الْيُمْنَى ، وَيَنْهَى عَنْ عُقْبَةِ الشَّيْطَانِ } .
وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ أَكْثَرُ
وَأَصَحُّ ، فَتَكُونُ أَوْلَى .
وَأَمَّا ابْنُ عُمَرَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِكِبَرِهِ ، وَيَقُولُ: لَا تَقْتَدُوا بِي .
الْمُسْتَحَبُّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنْ يَقُولَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي ، رَبِّ اغْفِرْ لِي: يُكَرِّرُ ذَلِكَ مِرَارًا ، وَالْوَاجِبُ مِنْهُ مَرَّةٌ ، وَأَدْنَى الْكَمَالِ ثَلَاثٌ ، وَالْكَمَالُ مِنْهُ مِثْلُ الْكَمَالِ فِي تَسْبِيحِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، عَلَى مَا مَضَى مِنْ اخْتِلَافِ الرِّوَايَتَيْنِ ، وَاخْتِلَافِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِثْلُ مَا ذَكَرْنَا فِي تَسْبِيحِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ .
وَالْأَصْلُ فِي هَذَا مَا رَوَى حُذَيْفَةُ { ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي ، رَبِّ اغْفِرْ لِي } .
احْتَجَّ بِهِ أَحْمَدُ ، رَوَاهُ النَّسَائِيّ ، وَابْنُ مَاجَهْ .
وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي ، وَعَافِنِي ؛ وَارْزُقْنِي .
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْنُ مَاجَهْ ، إلَّا أَنَّهُ قَالَ: فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ .
وَإِنْ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لَنَا .
أَوْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ، مَكَانَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي .
جَازَ
مَسْأَلَةٌ: قَالَ: ( ثُمَّ يُكَبِّرُ ، وَيَخِرُّ سَاجِدًا )
وَجُمْلَتُهُ أَنَّهُ إذَا فَرَغَ مِنْ الْجَلْسَةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، سَجَدَ سَجْدَةً أُخْرَى عَلَى