وَالْبَلَدِ ، وَالنَّوْعِ إنْ كَانَ يَخْتَلِفُ .
وَمِنْهَا مَا هُوَ لِلْبِنَاءِ ، فَيَذْكُرُ النَّوْعَ ، وَاللَّوْنَ ، وَالْقَدْرَ وَالْوَزْنَ .
وَيَذْكُرُ فِي حِجَارَةِ الْآنِيَةِ اللَّوْنَ ، وَالنَّوْعَ ، وَالْقَدْرَ ، وَاللِّينَ ، وَالْوَزْنَ .
وَيَصِفُ الْبَلُّورَ بِأَوْصَافِهِ .
يَصِفُ الْآجُرَّ وَاللَّبِنَ بِمَوْضِعِ التُّرْبَةِ ، وَاللَّوْنِ ، وَالدَّوْرِ ، وَالثَّخَانَةِ ، وَإِنْ أَسْلَمَ فِي الْجِصِّ ، وَالنُّورَةِ ، ذَكَرَ اللَّوْنَ ، وَالْوَزْنَ .
وَلَا يَقْبَلُ مَا أَصَابَهُ الْمَاءُ فَجَفَّ ، وَلَا مَا قَدُمَ قِدَمًا يُؤَثِّرُ فِيهِ .
وَيَضْبِطُ التُّرَابَ بِمِثْلِ ذَلِكَ ، وَيَقْبَلُ الطِّينَ الَّذِي قَدْ جَفَّ إذَا كَانَ لَا يَتَأَثَّرُ بِذَلِكَ .
فَصْلٌ: وَيَضْبِطُ الْعَنْبَرَ بِلَوْنِهِ وَالْبَلَدِ ، وَإِنْ شَرَطَ قِطْعَةً أَوْ قِطْعَتَيْنِ ، جَازَ ، وَإِنْ لَمْ يَشْتَرِطْ ، فَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ صِغَارًا أَوْ كِبَارًا ، وَقَدْ قِيلَ: إنَّ الْعَنْبَرَ نَبَاتٌ يَخْلُقُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي جَنْبَاتِ الْبَحْرِ .
وَيَضْبِطُ الْعُودَ الْهِنْدِيَّ بِبَلَدِهِ ، وَمَا يُعْرَفُ بِهِ .
وَيَضْبِطُ الْمَصْطَكَى ، وَاللُّبَانَ ، وَالْغِرَاءَ الْعَرَبِيَّ ، وَصَمْغَ الشَّجَرِ ، وَالْمِسْكَ ، وَسَائِرُ مَا يَجُوزُ السَّلَمُ فِيهِ ، بِمَا يَخْتَلِفُ بِهِ .
هَذَا الشَّرْطُ الثَّالِثُ .
وَهُوَ مَعْرِفَةُ مِقْدَارِ الْمُسْلَمِ فِيهِ بِالْكَيْلِ إنْ كَانَ مَكِيلًا ، وَبِالْوَزْنِ إنْ كَانَ مَوْزُونًا ، وَبِالْعَدَدِ إنْ كَانَ مَعْدُودًا ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {: مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، أَوْ وَزْنٍ مَعْلُومٍ ، إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ } .
وَلِأَنَّهُ عِوَضٌ غَيْرُ مُشَاهَدٍ يَثْبُتُ فِي الذِّمَّةِ ، فَاشْتُرِطَ مَعْرِفَةُ قَدْرِهِ ،