الِاعْتِكَافُ فِي اللُّغَةِ: لُزُومُ الشَّيْءِ ، وَحَبْسُ النَّفْسِ عَلَيْهِ ، بِرًّا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: { مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ } .
وَقَالَ: { يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ } .
قَالَ الْخَلِيلُ: عَكَفَ يَعْكُفُ وَيَعْكِفُ .
وَهُوَ فِي الشَّرْعِ: الْإِقَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ ، عَلَى صِفَةٍ نَذْكُرُهَا ، وَهُوَ قُرْبَةٌ وَطَاعَةٌ .
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: { أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ } .
وَقَالَ: { وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } .
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: { كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ } .
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ ، فِي ( سُنَنِهِ )
، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُعْتَكِفِ: هُوَ يَعْكُفُ الذُّنُوبَ ، وَيُجْرَى لَهُ مِنْ الْحَسَنَاتِ كَعَامِلِ الْحَسَنَات كُلِّهَا } .
وَهَذَا الْحَدِيثُ ضَعِيفٌ .
وَفِي إسْنَادِهِ فَرْقَد السَّبَخِيُّ قَالَ أَبُو دَاوُد: قُلْت لِأَحْمَدَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ: تَعْرِفُ فِي فَضْلِ