هِيَ احْتَلَمَتْ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ ، إذَا رَأَتْ الْمَاءَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، فَخُرُوجُ الْمَنِيِّ الدَّافِقِ بِشَهْوَةٍ ، يُوجِبُ الْغُسْلَ مِنْ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي يَقَظَةٍ أَوْ فِي نَوْمٍ .
وَهُوَ قَوْلُ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ .
قَالَهُ التِّرْمِذِيُّ .
وَلَا نَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا .
وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ .
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: وَيَجِبُ بِهِ الْغُسْلُ .
وَيَحْتَمِلُهُ كَلَامُ الْخِرَقِيِّ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إذَا رَأَتْ الْمَاءَ"."
وَقَوْلِهِ: { الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ } ؛ وَلِأَنَّهُ مَنِيٌّ خَارِجٌ فَأَوْجَبَ الْغُسْلَ ، كَمَا لَوْ خَرَجَ حَالَ الْإِغْمَاءِ .
وَلَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ الْمَنِيَّ الْمُوجِبَ لِلْغُسْلِ بِكَوْنِهِ أَبْيَضَ غَلِيظًا ، وَقَالَ لِعَلِيٍّ إذَا فَضَخْت الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ .