بِ"سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى"، وَ"هَلْ أَتَاكَ"
حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ"فَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ، قَرَأَ بِهِمَا أَيْضًا فِي الصَّلَاتَيْنِ ."
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .
وَرَوَى سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ، { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِ سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وَ { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ } مَعًا .
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ وَقَالَ مَالِكٌ: أَمَّا الَّذِي جَاءَ بِهِ الْحَدِيثُ ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ )
مَعَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَاَلَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ النَّاسَ بِ ( سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى )
وَحُكِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الثَّانِيَةِ ( سَبِّحْ )
، وَلَعَلَّهُ صَارَ إلَى مَا حَكَاهُ مَالِكٌ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّاسَ عَلَيْهِ ، وَاتِّبَاعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنُ .
وَمَهْمَا قَرَأَ فَهُوَ جَائِزٌ حَسَنٌ ، إلَّا أَنَّ الِاقْتِدَاءَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنُ ، وَلِأَنَّ سُورَةَ الْجُمُعَةِ تَلِيقُ بِالْجُمُعَةِ ؛ لِمَا فِيهَا مِنْ ذِكْرِهَا ، وَالْأَمْرِ بِهَا ، وَالْحَثِّ عَلَيْهَا .
مَسْأَلَةٌ: قَالَ: ( وَمَنْ أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ مِنْهَا رَكْعَةً بِسَجْدَتَيْهَا ، أَضَافَ إلَيْهَا أُخْرَى ، وَكَانَتْ لَهُ جُمُعَةً )
أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَرَوْنَ أَنَّ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الْجُمُعَةِ مَعَ الْإِمَامِ ، فَهُوَ مُدْرِكٌ