وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ كَمَا وَقَّفْتنَا فِيهِ ، وَأَرَيْتنَا إيَّاهُ ، فَوَفِّقْنَا لِذِكْرِك ، كَمَا هَدَيْتنَا ، وَاغْفِرْ لَنَا ، وَارْحَمْنَا ، كَمَا وَعَدْتنَا بِقَوْلِك ، وَقَوْلُك الْحَقُّ: { فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الضَّالِّينَ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
وَيَقِفُ حَتَّى يُسْفِرَ جِدًّا ؛ لِمَا فِي حَدِيث جَابِرٍ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا .
وَحَدُّهَا مِنْ مَأْزِمَيْ عَرَفَةَ إلَى قَرْنِ مُحَسِّرٍ ، وَمَا عَلَى يَمِينِ ذَلِكَ وَشِمَالِهِ مِنْ الشِّعَابِ ، فَفِي أَيِّ مَوْضِعٍ وَقَفَ مِنْهَا أَجْزَأَهُ ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { الْمُزْدَلِفَةُ مَوْقِفٌ } .
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْنُ مَاجَهْ .
وَعَنْ جَابِرٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: { وَقَفْت هَاهُنَا بِجَمْعٍ ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ } .
وَلَيْسَ وَادِي مُحَسِّرٍ مِنْ مُزْدَلِفَةَ ؛ لِقَوْلِهِ: وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ .