فهرس الكتاب

الصفحة 3072 من 7845

وَغَفَرَ لِمَيِّتِك .

وَعَنْ كَافِرٍ: أَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْك ، وَلَا نَقَصَ عَدَدَك .

وَيَقْصِدُ زِيَادَةَ عَدَدِهِمْ لِتَكْثُرَ جِزْيَتُهُمْ .

وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ ، يَقُولُ: أَعْطَاك اللَّهُ عَلَى مُصِيبَتِك أَفْضَلَ مَا أَعْطَى أَحَدًا مِنْ أَهْلِ دِينِك .

فَأَمَّا الرَّدُّ مِنْ الْمُعَزَّى ، فَبَلَغَنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ: سَمِعْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَهُوَ يُعَزِّي فِي عَبْثَرٍ ابْنِ عَمِّهِ ، وَهُوَ يَقُولُ: اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاك ، وَرَحِمَنَا وَإِيَّاكَ .

فَصْلٌ: قَالَ أَبُو الْخَطَّابِ: يُكْرَهُ الْجُلُوسُ لِلتَّعْزِيَةِ .

وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ: يُكْرَهُ الِاجْتِمَاعُ بَعْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ تَهْيِيجًا لِلْحُزْنِ .

وَقَالَ أَحْمَدُ: أَكْرَهُ التَّعْزِيَةَ عِنْدَ الْقَبْرِ ، إلَّا لِمَنْ لَمْ يُعَزِّ ، فَيُعَزِّي إذَا دُفِنَ الْمَيِّتُ ، أَوْ قَبْلَ أَنْ يُدْفَنَ .

وَقَالَ: إنْ شِئْت أَخَذْت بِيَدِ الرَّجُلِ فِي التَّعْزِيَةِ ، وَإِنْ شِئْت لَمْ تَأْخُذْ .

وَإِذَا رَأَى الرَّجُلَ قَدْ شَقَّ ثَوْبَهُ عَلَى الْمُصِيبَةِ عَزَّاهُ ، وَلَمْ يَتْرُكْ حَقًّا لِبَاطِلٍ ، وَإِنْ نَهَاهُ فَحَسَنٌ .

مَسْأَلَةٌ ؛( قَالَ : وَالْبُكَاءُ غَيْرُ مَكْرُوهٍ ، إذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ نَدْبٌ وَلَا نِيَاحَةٌ )

أَمَّا الْبُكَاءُ بِمُجَرَّدِهِ فَلَا يُكْرَهُ فِي حَالٍ .

وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: يُبَاحُ إلَى أَنْ تَخْرُجَ الرُّوحُ ، وَيُكْرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ؛ لِمَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَابِتٍ يَعُودُهُ ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ فَصَاحَ بِهِ فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَاسْتَرْجَعَ ، وَقَالَ: غُلِبْنَا عَلَيْك أَبَا الرَّبِيعِ .

فَصَاحَ النِّسْوَةُ ، وَبَكَيْنَ ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسْكِتُهُنَّ .

فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُنَّ ، فَإِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِينَ بَاكِيَةٌ .

وَلَنَا ، مَا رَوَى أَنَسٌ ، قَالَ: شَهِدْنَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت