كالطبرز يَكُونُ أَحْمَرَ ، وَيَكُونُ أَسْوَدَ .
ذَكَرَهُ ، وَإِلَّا فَلَا .
وَالرُّطَبُ كَالتَّمْرِ فِي هَذِهِ الْأَوْصَافِ ، إلَّا الْحَدِيثَ وَالْعَتِيقَ ، وَلَا يَأْخُذُ مِنْ الرُّطَبِ إلَّا مَا أُرْطِبَ كُلُّهُ .
وَلَا يَأْخُذُ مِنْهُ مُشَدَّخًا ، وَلَا قَدِيمًا قَارَبَ أَنْ يُتْمِرَ .
وَهَكَذَا مَا جَرَى مَجْرَاهُ ، مِنْ الْعِنَبِ وَالْفَوَاكِهِ .
وَالْبَلَدُ ، فَيَقُولُ: حُورَانِيٌّ أَوْ بَلْقَاوِيٌّ أَوْ سِمَالِيٌّ .
وَصِغَارُ الْحَبِّ أَوْ كِبَارُهُ ، وَحَدِيثٌ أَوْ عَتِيقٌ .
وَإِنْ كَانَ النَّوْعُ الْوَاحِدُ يَخْتَلِفُ لَوْنُهُ .
ذَكَرَهُ ، وَلَا يَسْلَمُ فِيهِ إلَّا مُصَفًّى ، وَكَذَلِكَ الْحُكْمُ فِي الشَّعِيرِ وَالْقُطْنِيَّاتِ وَسَائِرِ الْحُبُوبِ .
فَصْلٌ: وَيَصِفُ الْعَسَلَ بِثَلَاثَةِ أَوْصَافٍ الْبَلَدِيُّ ، فِيجِيٌّ أَوْ نَحْوُهُ .
وَيُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْ النَّوْعِ .
وَالزَّمَانِ ؛ رَبِيعِيٌّ أَوْ خَرِيفِيٌّ ، أَوْ صَيْفِيٌّ .
وَاللَّوْنُ ؛ أَبْيَضُ أَوْ أَحْمَرُ ، وَلَيْسَ لَهُ إلَّا مُصَفًّى مِنْ الشَّمْعِ .