يَخْتَلِفُ .
وَيَزِيدُ فِي الْحَدِيدِ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، فَإِنَّ الذَّكَرَ أَحَدُّ وَأَمْضَى .
وَإِنْ أَسْلَمَ فِي الْأَوَانِي الَّتِي يُمْكِنُ ضَبْطُ قَدْرِهَا وَطُولِهَا وَسُمْكِهَا وَدُورِهَا ، كَالْأَسْطَالِ الْقَائِمَةِ الْحِيطَانِ ، وَالطُّسُوتِ ، جَازَ .
وَيَضْبِطُهَا بِذَلِكَ كُلِّهِ .
وَإِنْ أَسْلَمَ فِي قِصَاعٍ وَأَقْدَاحٍ مِنْ الْخَشَبِ ، جَازَ ، وَيَذْكُرُ نَوْعَ خَشَبِهَا مِنْ جَوْزٍ ، أَوْ تُوتٍ ، وَقَدْرَهَا فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ ، وَالْعُمْقِ وَالضِّيقِ ، وَالثَّخَانَةِ وَالرِّقَّةِ وَأَيِّ عَمَلٍ .
وَإِنْ أَسْلَمَ فِي سَيْفٍ ، ضَبَطَهُ بِنَوْعِ حَدِيدِهِ ، وَطُولِهِ وَعَرْضِهِ ، وَرِقَّتِهِ وَغِلَظِهِ ، وَبَلَدِهِ ، وَقَدِيمِ الطَّبْعِ أَوْ مُحْدَثٍ ، مَاضٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَيَصِفُ قَبْضَتَهُ وَجَفْنَهُ .
فَصْلٌ: وَالْخَشَبُ عَلَى أَضْرُبٍ ؛ مِنْهُ مَا يُرَادُ لِلْبِنَاءِ ، فَيَذْكُرُ نَوْعَهُ ، وَيُبْسَهُ وَرُطُوبَتَهُ ، وَطُولَهُ ، وَدُورَهُ ، أَوْ سُمْكَهُ ، وَعَرْضَهُ .
وَيَلْزَمُهُ أَنْ يَدْفَعَ إلَيْهِ مِنْ طَرَفِهِ إلَى طَرَفِهِ بِذَلِكَ الْعَرْضِ وَالدَّوْرِ .
فَإِنْ كَانَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ أَغْلَظَ مِمَّا وَصَفَ ، فَقَدْ زَادَهُ خَيْرًا ، وَإِنْ كَانَ أَدَقَّ ، لَمْ يَلْزَمْهُ قَبُولُهُ .
وَإِنْ ذَكَرَ الْوَزْنَ أَوْ سَمْحًا ، جَازَ ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْهُ ، جَازَ ، وَلَهُ سَمْحٌ خَالٍ مِنْ الْعُقَدِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ ، عَيْبٌ .
وَإِنْ كَانَ لِلْقِسِيِّ ذَكَرَ هَذِهِ الْأَوْصَافَ ، وَزَادَ سَهْلِيًّا ، أَوْ جَبَلِيًّا ، أَوْ خُوطًا أَوْ فِلْقَةً ؛ فَإِنَّ الْجَبَلِيَّ أَقْوَى مِنْ السَّهْلِيِّ ؛ وَالْخُوطَ أَقْوَى مِنْ الْفِلْقَةِ .
وَيَذْكُرُ فِيمَا لِلْوَقُودِ الْغِلْظَةَ ، وَالْيُبْسَ ، وَالرُّطُوبَةَ ، وَالْوَزْنَ وَيَذْكُرُ فِيمَا لِلنَّصْبِ النَّوْعَ ، وَالْغِلَظَ ، وَسَائِرَ مَا يَحْتَاجُ إلَى مَعْرِفَتِهِ ، وَيُخْرِجُهُ مِنْ الْجَهَالَةِ .
وَإِنْ أَسْلَمَ فِي النُّشَّابِ وَالنَّبْلِ ، ضَبَطَهُ بِنَوْعِ جِنْسِهِ ، وَطُولِهِ وَقِصَرِهِ ، وَدِقَّتِهِ وَغِلَظِهِ ، وَلَوْنِهِ ، وَنَصْلِهِ ، وَرِيشِهِ .
فَصْلٌ: وَالْحِجَارَةُ مِنْهَا مَا هُوَ لِلْأَرْحِيَةِ ، فَيَضْبِطُهَا بِالدَّوْرِ ، وَالثَّخَانَةِ ،